سجل تقرير للمعهد الدولي للديمقراطية والدعم الانتخابي تأثر المكاسب الديمقراطية وحقوق الانسان في أغلب الدول بالأزمة الصحية، حيث أقدمت حكومات 61 بالمائة من البلدان على إتخاذ إجراءات خاصة بمواجهة إنتشار وباء « كوفيد 19″، لكنها في الواقع تعرقل بالمسار الديمقراطي وتمس بحقوق الانسان
وإعتبر هذا المعهد المتواجد بالعاصمة السويدية ستوكهولم، أن تلك الاجراءات « لا جدوى لها من الناحية الصحية » ما جعل تقريره يصنف تلك الاجراءات في خانة « انتهاك الديمقراطية كونها إما غير قانونية أو تمييزية أو غير واضحة
من بين المخاطر على المكاسب الديمقراطية أثناء فترة وباء « طوفيد19″، سجل التقرير « ضعف التدخل البرلماني في القرارات المتخذة أو تلك التي يتم تمديدها وتمركز سلطة القرار بين أيدي الأجهزة التنفيذية وإدراج إجراءات ليست لها علاقة مع مكافحة الفيروس، مثل مكافحة الأخبار الكاذبة والاستعمال المفرط للقوة لفرض إحترام الاجراءات الصحية
وتأتي الهند على رأس الترتيب العالمي للدول الأكثر خطرا على الديمقراطية خلال فترة الوباء، حيث سجلت مؤشرات القلق في هذا البلد القارة في تسع مجالات من بين 22 مجالا شملته الدراسة. و تأتي بعد الهند مباشرة الجزائر وبنغلاداش بثماني مجالات، ثم الصين ومصر وماليزيا وكوبا بسبع مجالات
سجل تقرير للمعهد الدولي للديمقراطية والدعم الانتخابي تأثر المكاسب الديمقراطية وحقوق الانسان في أغلب الدول بالأزمة الصحية، حيث أقدمت حكومات 61 بالمائة من البلدان على إتخاذ إجراءات خاصة بمواجهة إنتشار وباء « كوفيد 19″، لكنها في الواقع تعرقل بالمسار الديمقراطي وتمس بحقوق الانسان
وإعتبر هذا المعهد المتواجد بالعاصمة السويدية ستوكهولم، أن تلك الاجراءات « لا جدوى لها من الناحية الصحية » ما جعل تقريره يصنف تلك الاجراءات في خانة « انتهاك الديمقراطية كونها إما غير قانونية أو تمييزية أو غير واضحة
من بين المخاطر على المكاسب الديمقراطية أثناء فترة وباء « طوفيد19″، سجل التقرير « ضعف التدخل البرلماني في القرارات المتخذة أو تلك التي يتم تمديدها وتمركز سلطة القرار بين أيدي الأجهزة التنفيذية وإدراج إجراءات ليست لها علاقة مع مكافحة الفيروس، مثل مكافحة الأخبار الكاذبة والاستعمال المفرط للقوة لفرض إحترام الاجراءات الصحية
وتأتي الهند على رأس الترتيب العالمي للدول الأكثر خطرا على الديمقراطية خلال فترة الوباء، حيث سجلت مؤشرات القلق في هذا البلد القارة في تسع مجالات من بين 22 مجالا شملته الدراسة. و تأتي بعد الهند مباشرة الجزائر وبنغلاداش بثماني مجالات، ثم الصين ومصر وماليزيا وكوبا بسبع مجالات
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.