مازال المتظاهرون في الجمعة ال41، وقبل أسبوعين من موعد الانتخابات الرئاسية، عازمون على إفشال هذه الأخيرة ورددوا بقوة شعار « إسقاط الفوط واجب وطني ».
الحشود الأولى من المتظاهرين إحتلت شارع ديدوش مراد منذ الساعات الأولى صباحا. وهناك حدثت مناوشات حين أقدم أعوان الأمن على توقيف شاب من وسط المتظاهرين وحاول هؤلاء منعهم من إعتقال رفيقهم، ما أدى بأعوان الأمن لاطلاق قنابل مسيلة للدموع بعدما كادت تتجاوزهم الأحداث أمام إصرار شباب الحراك على أخراج الموقوف من محافظة الشرطة…
ولم يختلف الانتشار الأمني في الجمعة ال41 عما كان عليه في الأسابيع الماضية، بإستثناء إحتلال ساحة البريد المركزي بالسيارات الرباعية الدفع وحرمان المتظاهرين من التجمع فيها كالعادة. ومرت المسيرة من الواحدة ونصف بعد الزوال تقريبا إلى غاية الخامسة دون حوادث تذكر. الجو كان جميلا والمتظاهرون صنعوا صورا أجمل بسلميتهم ووعيهم بالرهانات السياسية. شوارع زيروت يوسف وحسيبة بن بوعلي وعميروش ودودوش لم تسع لاحتضان القادمين من أحياء باب الوادي وعين البنيان والحمامات… غربا ومن بلوزداد والمدنية وحسين داي… شرقا…
مازال المتظاهرون في الجمعة ال41، وقبل أسبوعين من موعد الانتخابات الرئاسية، عازمون على إفشال هذه الأخيرة ورددوا بقوة شعار « إسقاط الفوط واجب وطني ».
الحشود الأولى من المتظاهرين إحتلت شارع ديدوش مراد منذ الساعات الأولى صباحا. وهناك حدثت مناوشات حين أقدم أعوان الأمن على توقيف شاب من وسط المتظاهرين وحاول هؤلاء منعهم من إعتقال رفيقهم، ما أدى بأعوان الأمن لاطلاق قنابل مسيلة للدموع بعدما كادت تتجاوزهم الأحداث أمام إصرار شباب الحراك على أخراج الموقوف من محافظة الشرطة…
ولم يختلف الانتشار الأمني في الجمعة ال41 عما كان عليه في الأسابيع الماضية، بإستثناء إحتلال ساحة البريد المركزي بالسيارات الرباعية الدفع وحرمان المتظاهرين من التجمع فيها كالعادة. ومرت المسيرة من الواحدة ونصف بعد الزوال تقريبا إلى غاية الخامسة دون حوادث تذكر. الجو كان جميلا والمتظاهرون صنعوا صورا أجمل بسلميتهم ووعيهم بالرهانات السياسية. شوارع زيروت يوسف وحسيبة بن بوعلي وعميروش ودودوش لم تسع لاحتضان القادمين من أحياء باب الوادي وعين البنيان والحمامات… غربا ومن بلوزداد والمدنية وحسين داي… شرقا…
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.