لم تكن الجمعة ال53 مناسبة للاحتفال بسنوية الحراك الشعبي، بل كانت مسيرة لتجديد الشعار الأساسي لهذه الثورة الشعبية التي إنطلقت يوم 22 فيفري من العام الماضي، ومفاده « الشعب يريد إسقاط النظام ».
الساعة تشير إلى الواحدة بعد الزوال بشارع فيكتور هيغو. من الصعب أو يستحيل التمييز بين المتجمعين هنا لقضاء صلاة الجمعة بعدما إمتلأ مسجد الرحمة والفضاءات القريبة منه، وبين المتجمعين في إنتظار انقضاء الصلاة والانطلاق في المسيرة. والقاسم المشترك بين الجميع هو الحراك الشعبي الذي أسقط كل الحواجز بين الجزائريين طيلة سنة كاملة وربما أسقطها إلى الأبد.
« الشعب يريد إسقاط النظام » إحتلت الحناجر، ثم يتبعها شعار « جينا باش ترحلوا ماشي باش نحتفلو »… وبرزت صورة كريم طابو بقوة على حساب كل اللافتات والصور الأخرى، ورافقتها صورة فضيل بومالة، ليصبح إطلاق سراح هذين الوجهين النشطين قبل اعتقالهما من أهم مطالب مسيرات الجمعة، والجمعة ال53 خاصة.
الحضور الأمني تراجع كثيرا في الجمعة 53 وساحة البريد المركزي شبه خالية من أعوان الأمن الذين إنتشروا كعادتهم على مستوى ساحة أودان، كما أغلقوا كعادتهم النفق المركزي ونفق ساحة موريتانيا مجبرين السيول البشرية القادمة من شارع حسيبة بن بوعلي على المرور عبر منفذين ضيقين للوصول إلى شارع عميروش. ويظهر من جديد أعوان الشرطة في شارع الاستقلال، أين اضطروا للتدخل من أجل تسيير حركة المرور بسبب حادث مرور قبالة مجلس المحاسبة.
وقبل البدأ الفعلي للمسيرة، كان أعوان الأمن قد تدخلوا في العديد من نقاط العاصمة لتوقيف من إعتبرتهم « حراكيين محتملين ». ومست هذه الاعتقالات مواطنين قدموا من خارج العاصمة وبشكل أساسي من ولاية تيزي وزو. كما نصبت قوات الأمن حاجزا للمتظاهرين القادمين من باب الوادي وغرب العاصمة عامة، محاولين توقيفهم عند شارع زيروت يوسف ومنعهم من الوصول إلى ساحة البريد المركزي. لكن قوة السيول البشرية سمحت لها بتكسير الحاجز الأمني والوصول إلى شارع عسلة حسين بسهولة.
وتواصلت المسيرة إلى حدود السادسة مساء والمتظاهرون ضربوا لبعضهم البعض موعدا ليوم غدا السبت، 22 فيفري، الذي يصادف عيد الميلاد الأول للحراك الذي أنهى حكم بوتفليقة ويريد إنهاء الحكم القائم على واجهة مدنية منذ الاستقلال.
م. إيوانوغن
لم تكن الجمعة ال53 مناسبة للاحتفال بسنوية الحراك الشعبي، بل كانت مسيرة لتجديد الشعار الأساسي لهذه الثورة الشعبية التي إنطلقت يوم 22 فيفري من العام الماضي، ومفاده « الشعب يريد إسقاط النظام ».
الساعة تشير إلى الواحدة بعد الزوال بشارع فيكتور هيغو. من الصعب أو يستحيل التمييز بين المتجمعين هنا لقضاء صلاة الجمعة بعدما إمتلأ مسجد الرحمة والفضاءات القريبة منه، وبين المتجمعين في إنتظار انقضاء الصلاة والانطلاق في المسيرة. والقاسم المشترك بين الجميع هو الحراك الشعبي الذي أسقط كل الحواجز بين الجزائريين طيلة سنة كاملة وربما أسقطها إلى الأبد.
« الشعب يريد إسقاط النظام » إحتلت الحناجر، ثم يتبعها شعار « جينا باش ترحلوا ماشي باش نحتفلو »… وبرزت صورة كريم طابو بقوة على حساب كل اللافتات والصور الأخرى، ورافقتها صورة فضيل بومالة، ليصبح إطلاق سراح هذين الوجهين النشطين قبل اعتقالهما من أهم مطالب مسيرات الجمعة، والجمعة ال53 خاصة.
الحضور الأمني تراجع كثيرا في الجمعة 53 وساحة البريد المركزي شبه خالية من أعوان الأمن الذين إنتشروا كعادتهم على مستوى ساحة أودان، كما أغلقوا كعادتهم النفق المركزي ونفق ساحة موريتانيا مجبرين السيول البشرية القادمة من شارع حسيبة بن بوعلي على المرور عبر منفذين ضيقين للوصول إلى شارع عميروش. ويظهر من جديد أعوان الشرطة في شارع الاستقلال، أين اضطروا للتدخل من أجل تسيير حركة المرور بسبب حادث مرور قبالة مجلس المحاسبة.
وقبل البدأ الفعلي للمسيرة، كان أعوان الأمن قد تدخلوا في العديد من نقاط العاصمة لتوقيف من إعتبرتهم « حراكيين محتملين ». ومست هذه الاعتقالات مواطنين قدموا من خارج العاصمة وبشكل أساسي من ولاية تيزي وزو. كما نصبت قوات الأمن حاجزا للمتظاهرين القادمين من باب الوادي وغرب العاصمة عامة، محاولين توقيفهم عند شارع زيروت يوسف ومنعهم من الوصول إلى ساحة البريد المركزي. لكن قوة السيول البشرية سمحت لها بتكسير الحاجز الأمني والوصول إلى شارع عسلة حسين بسهولة.
وتواصلت المسيرة إلى حدود السادسة مساء والمتظاهرون ضربوا لبعضهم البعض موعدا ليوم غدا السبت، 22 فيفري، الذي يصادف عيد الميلاد الأول للحراك الذي أنهى حكم بوتفليقة ويريد إنهاء الحكم القائم على واجهة مدنية منذ الاستقلال.
م. إيوانوغن
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.