شهدت الجمعة 14 من عمر الثورة الشعبية، اليوم 24 ماي 2019، تشديد الشعب على مطلب التغيير التام، ورفضه لكل صنوف الوصاية، تماما مثل معارضته الذهاب إلى الانتخابات، فضلا عن تجديد المتظاهرين السلميين مطالبة الفريق أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، بالرحيل.

وعلى نحو أكبر مقارنة بالجمعتين الأوليتين من رمضان، عادت مختلف أطياف الشعب، لمطالبة السلطات بحتمية الاستجابة إلى صوت الجماهير المرتفع منذ شعلة 22 فيفري.

ومن العاصمة إلى خنشلة مروراً ببومرداس، البويرة، تيزي وزو، بجاية وغيرها، كان الصوت واحد وبنبرات واضحة: « ما كاش انتخابات يا العصابات »، « جزائر حرة ديمقراطية »، « الڨايد ديڨاج ».

الساعة 14.01: بعدما كسرت الحائط الأمني ومضايقات الشرطة والتوقيفات، فئات شعبية واسعة تصل إلى ساحة البريد المركزي، وسط تركيز على مهاجمة الڨايد

الساعة 14.17: مسيرات حاشدة عبر الولايات، وإنزال « تيفو » عملاق في خنشلة، ومشاهد لا تقل استثنائية في تيبازة ومستغانم وقالمة

الساعة 14.17: المتظاهرون السلميون يهتفون: ما كاش انتخابات يا العصابات

الساعة 14.41: مسيرات حاشدة عبر الولايات، وإنزال « تيفو » عملاق في خنشلة، ومشاهد لا تقل استثنائية في تيبازة ومستغانم وقالمة

الساعة 15.17: مسيرة حاشدة تتوجه الآن من البريد المركزي باتجاه ساحة الشهداء مرورا بشارعي حسين عسلة وزيغود يوسف

الساعة 16.05: ساحة الشهداء ممتلئة عن آخرها، في ومضة يؤكد ناشطون أنّها أتت بشكل تلقائي

الساعة 16.13: المحتجون عبر الولايات يرفضون الالتفاف على الارادة الشعبية وينتقدون خطابات أحمد قايد صالح، وبشعار « الورد مقابل الحديد »

الساعة 16.30: شعارات: « صامدون .. صامدون .. على العهد باقون »، لا انتخابات يا العصابات »، تدوي في سماء باتنة، مسيلة، غليزان، بشار وتمنراست

الساعة 16.45: تجدّد في الإبداع الاحتجاجي ببرج بوعريريج

الساعة 17.01: المتظاهرون يغادرون العاصمة في هدوء، بعد ثالث جُمع رمضان، وفي جمعة أوسع نطاقاً جدّد فيها المحتجون السلميون رفضهم للوصاية والانتخابات والڨايد، على حد تأكيدهم.

على روح الاستقطاب التي ظلت تطبع الجمع الـ12 الماضية، شهدت العاصمة مثل قسنطينة، تيزي وزو، بجاية، خنشلة وغيرها مسيرات حاشدة اعتبارا من الفترة التي أعقبت صلاة الجمعة.

انتهى النقل المباشر، يعدكم « ليبرتي عربي » بالمزيد في مواعيد مقبلة.. دمتم للوفاء عنوانا.

الصور والفيديو بعدسة الزميل: محمد إيوانوغان

كامـل الشيرازي

شهدت الجمعة 14 من عمر الثورة الشعبية، اليوم 24 ماي 2019، تشديد الشعب على مطلب التغيير التام، ورفضه لكل صنوف الوصاية، تماما مثل معارضته الذهاب إلى الانتخابات، فضلا عن تجديد المتظاهرين السلميين مطالبة الفريق أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، بالرحيل.

وعلى نحو أكبر مقارنة بالجمعتين الأوليتين من رمضان، عادت مختلف أطياف الشعب، لمطالبة السلطات بحتمية الاستجابة إلى صوت الجماهير المرتفع منذ شعلة 22 فيفري.

ومن العاصمة إلى خنشلة مروراً ببومرداس، البويرة، تيزي وزو، بجاية وغيرها، كان الصوت واحد وبنبرات واضحة: « ما كاش انتخابات يا العصابات »، « جزائر حرة ديمقراطية »، « الڨايد ديڨاج ».

الساعة 14.01: بعدما كسرت الحائط الأمني ومضايقات الشرطة والتوقيفات، فئات شعبية واسعة تصل إلى ساحة البريد المركزي، وسط تركيز على مهاجمة الڨايد

الساعة 14.17: مسيرات حاشدة عبر الولايات، وإنزال « تيفو » عملاق في خنشلة، ومشاهد لا تقل استثنائية في تيبازة ومستغانم وقالمة

الساعة 14.17: المتظاهرون السلميون يهتفون: ما كاش انتخابات يا العصابات

الساعة 14.41: مسيرات حاشدة عبر الولايات، وإنزال « تيفو » عملاق في خنشلة، ومشاهد لا تقل استثنائية في تيبازة ومستغانم وقالمة

الساعة 15.17: مسيرة حاشدة تتوجه الآن من البريد المركزي باتجاه ساحة الشهداء مرورا بشارعي حسين عسلة وزيغود يوسف

الساعة 16.05: ساحة الشهداء ممتلئة عن آخرها، في ومضة يؤكد ناشطون أنّها أتت بشكل تلقائي

الساعة 16.13: المحتجون عبر الولايات يرفضون الالتفاف على الارادة الشعبية وينتقدون خطابات أحمد قايد صالح، وبشعار « الورد مقابل الحديد »

الساعة 16.30: شعارات: « صامدون .. صامدون .. على العهد باقون »، لا انتخابات يا العصابات »، تدوي في سماء باتنة، مسيلة، غليزان، بشار وتمنراست

الساعة 16.45: تجدّد في الإبداع الاحتجاجي ببرج بوعريريج

الساعة 17.01: المتظاهرون يغادرون العاصمة في هدوء، بعد ثالث جُمع رمضان، وفي جمعة أوسع نطاقاً جدّد فيها المحتجون السلميون رفضهم للوصاية والانتخابات والڨايد، على حد تأكيدهم.

على روح الاستقطاب التي ظلت تطبع الجمع الـ12 الماضية، شهدت العاصمة مثل قسنطينة، تيزي وزو، بجاية، خنشلة وغيرها مسيرات حاشدة اعتبارا من الفترة التي أعقبت صلاة الجمعة.

انتهى النقل المباشر، يعدكم « ليبرتي عربي » بالمزيد في مواعيد مقبلة.. دمتم للوفاء عنوانا.

الصور والفيديو بعدسة الزميل: محمد إيوانوغان

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.