لم يتأخر التعبير عن رفض نتائج الانتخابات الرئاسية طويلا، حيث خرج مسيرة في العاصمة بنفس قوة المسيرات الأولى للحراك الشعبي الذي إنطلق في 22 فيفري الماضي.

وفي الجمعة ال43 خرجت مسيرات في مختلف الولايات مرددة الشعارات التقليدية للحراك الشعبي وشعارات جديدة منددة بنسبة المشاركة الرسمية في هذه الانتخابات . فبرز في هذا الاطار شعار « الله أكبر ما فوطيناش » كما زاصل المتظاهرون ترديد شعار « يا أحنا يا أنتما ما راناش حابسين » ما زالت تدوي في شوارع العاصمة والمدن الكبرى، كأن بالمتظاهرين يريدون الرد على حملة الاعتقالات التي شنتها مصالح الأمن عبر أحياء وشوارع وهران وعنابة وقسنطينة والعاصمة…

في حدود الساعة الرابعة مساء، مازالت السيول البشرية تتدفق على وسط العاصمة من الأحياء الشرقية. وكان شوارع بلوزداد وحسيبة بن بوعلي وعميروش ممتلئة عن آخرها بمجرد إنقضاء صلاة الجمعة. ونفس الأجواء كانت على مستوى شارع ديدوش مراد الذي لم يتسع للسيول البشرية التي كانت تنزل إليه من أعالي كنيسة « القلب المقدس » ومن نهج باستور وعسلة حسين مرورا بشارع محمد خميستي…

 

وشهدت مسيرة العاصمة اليوم، عودة العلم الوطني العملاق الذي يحمل ترقيم كل ولايات الوطن، تعبيرا عن الوحدة الوطنية، علما أن ولايات منطقة القبائل قاطعت الانتخابات بشكل مطلق. وهو ما جعل القبائل  يلقون تحية خالصة من مواطنيهم بالعاصمة الذين رددوا كثيرا « يا القبائل برافو عليكم والجزائر تفتخر بكم »…

كما عادت إلى العاصمة أيضا الترتيبات الأمنية حول مقر رئاسة الجمهورية والشوارع المؤدية إليه، بدأ من ساحة أديس أبابا مرورا بشارع سويداني بوجمعة…    

لم يتأخر التعبير عن رفض نتائج الانتخابات الرئاسية طويلا، حيث خرج مسيرة في العاصمة بنفس قوة المسيرات الأولى للحراك الشعبي الذي إنطلق في 22 فيفري الماضي.

وفي الجمعة ال43 خرجت مسيرات في مختلف الولايات مرددة الشعارات التقليدية للحراك الشعبي وشعارات جديدة منددة بنسبة المشاركة الرسمية في هذه الانتخابات . فبرز في هذا الاطار شعار « الله أكبر ما فوطيناش » كما زاصل المتظاهرون ترديد شعار « يا أحنا يا أنتما ما راناش حابسين » ما زالت تدوي في شوارع العاصمة والمدن الكبرى، كأن بالمتظاهرين يريدون الرد على حملة الاعتقالات التي شنتها مصالح الأمن عبر أحياء وشوارع وهران وعنابة وقسنطينة والعاصمة…

في حدود الساعة الرابعة مساء، مازالت السيول البشرية تتدفق على وسط العاصمة من الأحياء الشرقية. وكان شوارع بلوزداد وحسيبة بن بوعلي وعميروش ممتلئة عن آخرها بمجرد إنقضاء صلاة الجمعة. ونفس الأجواء كانت على مستوى شارع ديدوش مراد الذي لم يتسع للسيول البشرية التي كانت تنزل إليه من أعالي كنيسة « القلب المقدس » ومن نهج باستور وعسلة حسين مرورا بشارع محمد خميستي…

 

وشهدت مسيرة العاصمة اليوم، عودة العلم الوطني العملاق الذي يحمل ترقيم كل ولايات الوطن، تعبيرا عن الوحدة الوطنية، علما أن ولايات منطقة القبائل قاطعت الانتخابات بشكل مطلق. وهو ما جعل القبائل  يلقون تحية خالصة من مواطنيهم بالعاصمة الذين رددوا كثيرا « يا القبائل برافو عليكم والجزائر تفتخر بكم »…

كما عادت إلى العاصمة أيضا الترتيبات الأمنية حول مقر رئاسة الجمهورية والشوارع المؤدية إليه، بدأ من ساحة أديس أبابا مرورا بشارع سويداني بوجمعة…    

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.