أظهرت الجمعة ال44 من المسيرات العشبية أن هذه الأخيرة ليست في طريق الزوال من يوميات الجزائريين كما يتنبأ به بعض المحللين في سوائل الاعلام التي قررت مقاطعة حراك 22 فيفري مبكرا.
من وهران إلى قسنطينة مرورا بمسيرة العاصمة وتيزي وزو وبرج بوعريريج وبجاية… نفس العزيمة ونفس الشعارات « مواصلة المسيرة بسلمية » حتى يسقط النظام. والميزة الأكبر للحراك الشعبي في الأسابيع الأخيرة هو التضامن منقطع النظير بين المواطنين من مختلف جهات الوطن، بينما تصر قوات الأمن وأجهزة الدعاية الأمنية الفصل بين ولاية وأخرى أملا في تخلي المواطنين عن حراكهم.
أظهرت الجمعة ال44 من المسيرات العشبية أن هذه الأخيرة ليست في طريق الزوال من يوميات الجزائريين كما يتنبأ به بعض المحللين في سوائل الاعلام التي قررت مقاطعة حراك 22 فيفري مبكرا.
من وهران إلى قسنطينة مرورا بمسيرة العاصمة وتيزي وزو وبرج بوعريريج وبجاية… نفس العزيمة ونفس الشعارات « مواصلة المسيرة بسلمية » حتى يسقط النظام. والميزة الأكبر للحراك الشعبي في الأسابيع الأخيرة هو التضامن منقطع النظير بين المواطنين من مختلف جهات الوطن، بينما تصر قوات الأمن وأجهزة الدعاية الأمنية الفصل بين ولاية وأخرى أملا في تخلي المواطنين عن حراكهم.
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.