كيف يمكن توقيف آلة العهدة الخامسة؟ هو السؤال الذي يحير المتتبعين وكل مواطن جزائري يخشى تعنت السلطة واستمرارها في فرض إرادتها بأي ثمن.
بالنظر إلى مواقف الأحزاب المعارضة، فالسلطة لن تجد هذه المرة من يزكي لها مشروعها، بعدما استطاعت أن تزرع الشك في الساحة السياسية لأشهر طويلة من خلال إطلاق سيناريوهات عديدة للخروج من مأزق خلاق بوتفليقة: التمديد ثم التأجيل ثم تعديل الدستور فالندوة الوطنية… ليستقر رأي السلطة في الأخير على الخيار الأسوأ لو يتحقق، لكنه الأحسن في نفس الوقت للمستقبل كونه أضعف موقف السلطة نهائيا وأسقط عليها كل الحجج.
مباشرة بعد الكشف عن رسالة بوتفليقة أو رسالة الجماعة الناطقة بإسم بوتفليقة الذي لا يتكلم ولا يتحرك ولا يظهر… خرج الجزائريون إلى الشارع في مختلف المدن في مظاهرات ليلية هي إنذار بما قد يأتي في الأيام القادمة. والرهان الأكبر اليوم يتعلق بتفادي المواجهة بين الشعب وقوات الأمن بشكل عام والجيش بشكل خاص، لكن هذا الرهان بقدر ما يتطلب تجند الطبقة السياسية لتأطير الحراك الشعبي فهو يتطلب أيضا وعي قيادة الجيش بخطورة ما تقدم عليه الزمرة الحاكمة.
فحكاية عدم تدخل الجيش في الشأن السياسي تجاوزها الزمن منذ أن إستقبل رئيس المجلس الدستوري شخص عبد الغني زعلان وقبل منه ملف ترشح بوتفليقة دون أن يتأكد حتى إن كان هذا الأخير حيا أم ميتا. هنا مهمة الجيش في حماية الدستور والطابع الجمهوري للدولة واضحة ومنصوص عليها في الدستور. وربما هذا ما يجعل لويزة حنون تحتفظ بالأمل في رؤية المجلس الدستوري يرفض ملف بوتفليقة وهذا ما يجعل عبد الرزاق مقري يدعو الشعب لمواصلة الضغط ويلتزم بوقف حمس بجانب المتظاهرين إلى آخر رمق…
عبد العزيز بلعيد أيضا أودع ملف ترشحه لكنه هدد بالانسحاب إذا قبل المجلس الدستوري ملف بوتفليقة، بينما بن فليس إنسحب قبل إيداع الملف وإعتبر ترشيح بوتفليقة إستفزاز. بينما إعتبر الأرسيدي أنه « لا يوجد شعب ولا أي فئة إجتماعية بإستطاعتها أن تقبل كل هذه الاهانة » وهي رسالة إلى أصحاب الأمر والنهي لتجنيب البلاد « سيناريو سوريا » الذي أشهره أويحيى في ةجه المتظاهرين ومعارضي العهدة الخامسة.
كيف يمكن توقيف آلة العهدة الخامسة؟ هو السؤال الذي يحير المتتبعين وكل مواطن جزائري يخشى تعنت السلطة واستمرارها في فرض إرادتها بأي ثمن.
بالنظر إلى مواقف الأحزاب المعارضة، فالسلطة لن تجد هذه المرة من يزكي لها مشروعها، بعدما استطاعت أن تزرع الشك في الساحة السياسية لأشهر طويلة من خلال إطلاق سيناريوهات عديدة للخروج من مأزق خلاق بوتفليقة: التمديد ثم التأجيل ثم تعديل الدستور فالندوة الوطنية… ليستقر رأي السلطة في الأخير على الخيار الأسوأ لو يتحقق، لكنه الأحسن في نفس الوقت للمستقبل كونه أضعف موقف السلطة نهائيا وأسقط عليها كل الحجج.
مباشرة بعد الكشف عن رسالة بوتفليقة أو رسالة الجماعة الناطقة بإسم بوتفليقة الذي لا يتكلم ولا يتحرك ولا يظهر… خرج الجزائريون إلى الشارع في مختلف المدن في مظاهرات ليلية هي إنذار بما قد يأتي في الأيام القادمة. والرهان الأكبر اليوم يتعلق بتفادي المواجهة بين الشعب وقوات الأمن بشكل عام والجيش بشكل خاص، لكن هذا الرهان بقدر ما يتطلب تجند الطبقة السياسية لتأطير الحراك الشعبي فهو يتطلب أيضا وعي قيادة الجيش بخطورة ما تقدم عليه الزمرة الحاكمة.
فحكاية عدم تدخل الجيش في الشأن السياسي تجاوزها الزمن منذ أن إستقبل رئيس المجلس الدستوري شخص عبد الغني زعلان وقبل منه ملف ترشح بوتفليقة دون أن يتأكد حتى إن كان هذا الأخير حيا أم ميتا. هنا مهمة الجيش في حماية الدستور والطابع الجمهوري للدولة واضحة ومنصوص عليها في الدستور. وربما هذا ما يجعل لويزة حنون تحتفظ بالأمل في رؤية المجلس الدستوري يرفض ملف بوتفليقة وهذا ما يجعل عبد الرزاق مقري يدعو الشعب لمواصلة الضغط ويلتزم بوقف حمس بجانب المتظاهرين إلى آخر رمق…
عبد العزيز بلعيد أيضا أودع ملف ترشحه لكنه هدد بالانسحاب إذا قبل المجلس الدستوري ملف بوتفليقة، بينما بن فليس إنسحب قبل إيداع الملف وإعتبر ترشيح بوتفليقة إستفزاز. بينما إعتبر الأرسيدي أنه « لا يوجد شعب ولا أي فئة إجتماعية بإستطاعتها أن تقبل كل هذه الاهانة » وهي رسالة إلى أصحاب الأمر والنهي لتجنيب البلاد « سيناريو سوريا » الذي أشهره أويحيى في ةجه المتظاهرين ومعارضي العهدة الخامسة.
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.