أمر قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة، اليوم الخميس 17 أكتوبر 2019، بإيداع النائب الأفلاني السابق بهاء الدين طليبة، الحبس المؤقت بسجن الحراش بعد الاستماع إليه في قضايا فساد.
أفاد مصدر قضائي أنّ الاستماع إلى طليبة شمل قضية أولى يتم متابعته فيها بتهم تبييض أموال والتمويل الخفي للأحزاب ودفع رشاوى خلال الحملة الانتخابية.
وجرى توقيف طليبة ليل الأربعاء، ستة أيام بعد تغيّبه عن جلسة التحقيق التي كانت مرتقبة نهار الخميس الماضي بمحكمة سيدي امحمد بالعاصمة، واستمرت الضبابية لأيام بشأن مكان تواجد الملياردير طليبة، أكثر السياسيين إثارة للجدل منذ سنوات.
وكان غالبية نواب البرلمان، أيّدوا في 25 سبتمبر الأخير، رفع الحصانة عن طليبة، لتمكين القضاء من متابعته بتهم فساد مالي وسياسي، جرى ارتكابها في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
وبحسب تأكيدات مصادر برلمانية لـ »ليبرتي »، فإنّ اسم طليبة ورد في عدة ملفات فساد تحقق العدالة فيها، بينما ذكرت مراجع قضائية لـ »ليبرتي »، أنّ رجل الأعمال المثير للجدل ذكر اسمه أيضًا من طرف عبد الحميد ملزي المدير السابق لإقامة الدولة بنادي الصنوبر، والموقوف منذ السابع ماي الأخير بسجن الحراش.
كامـل الشيرازي
أمر قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة، اليوم الخميس 17 أكتوبر 2019، بإيداع النائب الأفلاني السابق بهاء الدين طليبة، الحبس المؤقت بسجن الحراش بعد الاستماع إليه في قضايا فساد.
أفاد مصدر قضائي أنّ الاستماع إلى طليبة شمل قضية أولى يتم متابعته فيها بتهم تبييض أموال والتمويل الخفي للأحزاب ودفع رشاوى خلال الحملة الانتخابية.
وجرى توقيف طليبة ليل الأربعاء، ستة أيام بعد تغيّبه عن جلسة التحقيق التي كانت مرتقبة نهار الخميس الماضي بمحكمة سيدي امحمد بالعاصمة، واستمرت الضبابية لأيام بشأن مكان تواجد الملياردير طليبة، أكثر السياسيين إثارة للجدل منذ سنوات.
وكان غالبية نواب البرلمان، أيّدوا في 25 سبتمبر الأخير، رفع الحصانة عن طليبة، لتمكين القضاء من متابعته بتهم فساد مالي وسياسي، جرى ارتكابها في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
وبحسب تأكيدات مصادر برلمانية لـ »ليبرتي »، فإنّ اسم طليبة ورد في عدة ملفات فساد تحقق العدالة فيها، بينما ذكرت مراجع قضائية لـ »ليبرتي »، أنّ رجل الأعمال المثير للجدل ذكر اسمه أيضًا من طرف عبد الحميد ملزي المدير السابق لإقامة الدولة بنادي الصنوبر، والموقوف منذ السابع ماي الأخير بسجن الحراش.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.