أكدت المحامية فطة سادات لـ »ليبرتي عربي »، اليوم الاثنين 16 سبتمبر 2019، إصدار قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد أمرا بإيداع متظاهر مصاب بالسرطان، الحبس المؤقت رغم  وضعه الصحي الحرج، على نحو يقفز بعدد المتظاهرين السلميين المحبوسين منذ الجمعة إلى 24، في انتظار معرفة مصائر الـ16 آخرين.

بعدما أمر قاضي التحقيق لدى المحكمة المذكورة بإيداع 23 متظاهرا سلميا الحبس المؤقت بعد مثولهم نهار الأحد، وتردّد أنباء عن إخلاء سبيل الموقوف رقم 24 بداعي وضعه الصحي، أفادت النائب سادات في تصريح لـ « ليبرتي عربي »، أنّ المعني الذي يعاني من داء السرطان صدر في حقه أمر بالإيداع.

وأشارت سادات إلى أنّ هيئة الدفاع انسحبت احتجاجًا على ظروف مثول الموقوفين الذين « لم يقترفوا شيئًا »، لكن تمت متابعتهم بجنح « التحريض والدعوة للمساس بسلامة ووحدة الوطن، ورفع شعارات ومنشورات من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية » وفقا للمادتين 79 و96 من قانون العقوبات.

وجاء في بيان لهيئة الدفاع عن معتقلي الرأي (ضمّت 17 محاميًا)، أنّه « بعدما وقفت على جملة من التجاوزات والخروقات، فإنّها تعلم الرأي العام أنّها لا يمكن أن تزكّي هذه الممارسات التعسفية، وتندد بشدة بها، وتؤكد على انسحابها تعبيرًا عن رفضها الشديد لها »، داعية الجميع إلى تحمّل مسؤولياتهم التاريخية مع هذا الشعب.

من جهته، أفاد المحامي عبد الغني بادي أنّه « عندما شرع قاضي التحقيق في اصدار أوامر الايداع ضد الموقوفين، تيقن الباقون أن مصيرهم واحد وهو الحبس، فشرعوا في الهتاف بصوت واحد زلزلوا الطابق الخامس زلزالاً: دولة مدنية ماشي عسكرية يا الحڨارين … في موقف مؤثر جدا تقشعر له الأبدان، شباب أعرف منهم الكثير، فقراء، بالكاد يملكون قوت يومهم، ومن بينهم شاب مريض بالسرطان »، على حد تأكيد العضو في هيئة الدفاع.

ويتواجد بين الموقوفين ثلاثة كوادر في حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي) هم: عباس سامي، بشير أرحاب وخير الدين مجاني.

كامـل الشيرازي

أكدت المحامية فطة سادات لـ »ليبرتي عربي »، اليوم الاثنين 16 سبتمبر 2019، إصدار قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد أمرا بإيداع متظاهر مصاب بالسرطان، الحبس المؤقت رغم  وضعه الصحي الحرج، على نحو يقفز بعدد المتظاهرين السلميين المحبوسين منذ الجمعة إلى 24، في انتظار معرفة مصائر الـ16 آخرين.

بعدما أمر قاضي التحقيق لدى المحكمة المذكورة بإيداع 23 متظاهرا سلميا الحبس المؤقت بعد مثولهم نهار الأحد، وتردّد أنباء عن إخلاء سبيل الموقوف رقم 24 بداعي وضعه الصحي، أفادت النائب سادات في تصريح لـ « ليبرتي عربي »، أنّ المعني الذي يعاني من داء السرطان صدر في حقه أمر بالإيداع.

وأشارت سادات إلى أنّ هيئة الدفاع انسحبت احتجاجًا على ظروف مثول الموقوفين الذين « لم يقترفوا شيئًا »، لكن تمت متابعتهم بجنح « التحريض والدعوة للمساس بسلامة ووحدة الوطن، ورفع شعارات ومنشورات من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية » وفقا للمادتين 79 و96 من قانون العقوبات.

وجاء في بيان لهيئة الدفاع عن معتقلي الرأي (ضمّت 17 محاميًا)، أنّه « بعدما وقفت على جملة من التجاوزات والخروقات، فإنّها تعلم الرأي العام أنّها لا يمكن أن تزكّي هذه الممارسات التعسفية، وتندد بشدة بها، وتؤكد على انسحابها تعبيرًا عن رفضها الشديد لها »، داعية الجميع إلى تحمّل مسؤولياتهم التاريخية مع هذا الشعب.

من جهته، أفاد المحامي عبد الغني بادي أنّه « عندما شرع قاضي التحقيق في اصدار أوامر الايداع ضد الموقوفين، تيقن الباقون أن مصيرهم واحد وهو الحبس، فشرعوا في الهتاف بصوت واحد زلزلوا الطابق الخامس زلزالاً: دولة مدنية ماشي عسكرية يا الحڨارين … في موقف مؤثر جدا تقشعر له الأبدان، شباب أعرف منهم الكثير، فقراء، بالكاد يملكون قوت يومهم، ومن بينهم شاب مريض بالسرطان »، على حد تأكيد العضو في هيئة الدفاع.

ويتواجد بين الموقوفين ثلاثة كوادر في حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي) هم: عباس سامي، بشير أرحاب وخير الدين مجاني.

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.