أشعل الحراكيون ، اليوم الأحد 17 نوفمبر 2019، أولى أيام الحملة الانتخابية، ما جعل المترشحان عبد القادر بن ڨرينة وعلي بن فليس وعبد العزيز بلعيد يعيشون أوقاتا صعبة في العاصمة وتلمسان وأدرار، وسط توقعات بالسيناريو ذاته لعز الدين ميهوبي وعبد المجيد تبون.
وسط أجواء مشحونة ونداءات المقاطعة التي تشهد اتساعًا على أكثر من صعيد، لم تكن أول خرجة لوزير السياحة السابق عبد القادر بن ڨرينة « موفّقة » بحسب متابعين لـ »المهرجان الانتخابي الخاطف » في الجزائر الوسطى.
وكانت الساعة تشير إلى الحادية عشرة صباحًا وعشر دقائق، حين وصل رئيس حركة البناء الوطني على متن سيارة مصفّحة إلى ساحة البريد المركزي، وسط تواجد مركبتين تابعتين للأمن الوطني وترسانة من عناصر الشرطة.
وبدا التضايق واضحًا على ملامح بن ڨرينة حين تقدّم عشرات الناشطين الذين ردّدوا شعارات رافضة للاستحقاق الانتخابي، وسط كلمة مقتضبة للمناضل الحمسي السابق أشاد فيها بمناضليه والحراك، مع التزامه بـ »إقامة دولة الحقوق » في حالة فوزه.
لكن الضغط سرعان ما اشتدّ، مع قيام شبان بمهاجمة بن ڨرينة، وترديدهم هتاف (لا انتخابات مع الكاشيريين)، فيما راح أنصار بن ڨرينة يردون على الغرماء بعبارة « جيش شعب .. خاوة خاوة .. بن ڨرينة رئيسا »، وأمام تصاعد التوتر فضّل المترشح الإسلامي إنهاء تجمعه والاختفاء داخل سيارته وسط مناخ بائس.
من جهته، عانى المترشح علي بن فليس في تجمع نشّطه بمدينة تلمسان، واستقبل غاضبون بن فليس (75 سنة)، بعبارات رافضة للانتخابات، ومصرّة على حتمية تجسيد مطالب الثورة الشعبية قبل الحديث عن أي اقتراع.
وذكرت مراجع غير رسمية، أنّه جرى اعتقال عدة ناشطين سعوا لاقتحام قاعة دار الثقافة التي كان ينشط فيها المترشح علي بن فليس تجمعًا شعبيًا.
شاهدوا ما حصل لموكب بن فليس في تلمسان
من جانبه، لم يكن وضع المترشح عبد العزيز بلعيد أفضل في مدينة أدرار الجنوبية، واتهّمه المحتجون بـ »استنساخ النظام القائم »، و »تزكية سلطة الأمر الواقع »، كما طالبوه بالرحيل وفسح المجال أمام الخيار الشعبي السيّد باستحداث مجلس تأسيسي وحلّ البرلمان الحالي وتنظيم انتخابات تشريعية مسبقة ».
وتشهد أدرار أيضا تجمعين لعبد المجيد تبون وعز الدين ميهوبي، مع توقع اضطرابات محتملة على خلفية رفض الشارع المحلي للاقتراع.
ولا يستعبد أن يكون ثاني تجمع لبن فليس بولاية تمنراست، عاديًا، في وقت يُعتقد أنّ « هروب » غالبية المترشحين إلى الصحراء، أتى بغرض تجنّب « مواقف محرجة »، إثر إصرارهم على « الذهاب إلى الانتخابات في كل الظروف »، على حدّ تأكيدهم ».
وعلّق النائب لخضر بن خلاّف على ما يجري: « غالبية الجزائريين عبّروا عن رفضهم للانتخابات وكان يجب الإصغاء إليهم، وفي ظل هذا الوضع نحن لا نتصور نجاح مهرجانات الدعاية الانتخابية، لأن المتظاهرين قالوا كلمتهم ضد الانتخابات بوجوه قديمة ولم تحمل برامج واقعية للتغيير »، على حد تعبيره
تصدع
شهدت مديرية حملة المترشح عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، تململاً إثر « تأكيد في الكواليس » لخبر انسحاب مفاجئ لمديرها عبد الله باعلي.
ولم تعلن الحملة الرسمية لتبون عن انسحاب السفير السابق بالولايات المتحدة الأمريكية ومنظمة الأمم المتحدة.
كامـل الشيرازي
شاهدوا ألبوم صور لخرجة بن ڨرينة بالعاصمة بعدسة: لويزة عمي




أشعل الحراكيون ، اليوم الأحد 17 نوفمبر 2019، أولى أيام الحملة الانتخابية، ما جعل المترشحان عبد القادر بن ڨرينة وعلي بن فليس وعبد العزيز بلعيد يعيشون أوقاتا صعبة في العاصمة وتلمسان وأدرار، وسط توقعات بالسيناريو ذاته لعز الدين ميهوبي وعبد المجيد تبون.
وسط أجواء مشحونة ونداءات المقاطعة التي تشهد اتساعًا على أكثر من صعيد، لم تكن أول خرجة لوزير السياحة السابق عبد القادر بن ڨرينة « موفّقة » بحسب متابعين لـ »المهرجان الانتخابي الخاطف » في الجزائر الوسطى.
وكانت الساعة تشير إلى الحادية عشرة صباحًا وعشر دقائق، حين وصل رئيس حركة البناء الوطني على متن سيارة مصفّحة إلى ساحة البريد المركزي، وسط تواجد مركبتين تابعتين للأمن الوطني وترسانة من عناصر الشرطة.
وبدا التضايق واضحًا على ملامح بن ڨرينة حين تقدّم عشرات الناشطين الذين ردّدوا شعارات رافضة للاستحقاق الانتخابي، وسط كلمة مقتضبة للمناضل الحمسي السابق أشاد فيها بمناضليه والحراك، مع التزامه بـ »إقامة دولة الحقوق » في حالة فوزه.
لكن الضغط سرعان ما اشتدّ، مع قيام شبان بمهاجمة بن ڨرينة، وترديدهم هتاف (لا انتخابات مع الكاشيريين)، فيما راح أنصار بن ڨرينة يردون على الغرماء بعبارة « جيش شعب .. خاوة خاوة .. بن ڨرينة رئيسا »، وأمام تصاعد التوتر فضّل المترشح الإسلامي إنهاء تجمعه والاختفاء داخل سيارته وسط مناخ بائس.
من جهته، عانى المترشح علي بن فليس في تجمع نشّطه بمدينة تلمسان، واستقبل غاضبون بن فليس (75 سنة)، بعبارات رافضة للانتخابات، ومصرّة على حتمية تجسيد مطالب الثورة الشعبية قبل الحديث عن أي اقتراع.
وذكرت مراجع غير رسمية، أنّه جرى اعتقال عدة ناشطين سعوا لاقتحام قاعة دار الثقافة التي كان ينشط فيها المترشح علي بن فليس تجمعًا شعبيًا.
شاهدوا ما حصل لموكب بن فليس في تلمسان
من جانبه، لم يكن وضع المترشح عبد العزيز بلعيد أفضل في مدينة أدرار الجنوبية، واتهّمه المحتجون بـ »استنساخ النظام القائم »، و »تزكية سلطة الأمر الواقع »، كما طالبوه بالرحيل وفسح المجال أمام الخيار الشعبي السيّد باستحداث مجلس تأسيسي وحلّ البرلمان الحالي وتنظيم انتخابات تشريعية مسبقة ».
وتشهد أدرار أيضا تجمعين لعبد المجيد تبون وعز الدين ميهوبي، مع توقع اضطرابات محتملة على خلفية رفض الشارع المحلي للاقتراع.
ولا يستعبد أن يكون ثاني تجمع لبن فليس بولاية تمنراست، عاديًا، في وقت يُعتقد أنّ « هروب » غالبية المترشحين إلى الصحراء، أتى بغرض تجنّب « مواقف محرجة »، إثر إصرارهم على « الذهاب إلى الانتخابات في كل الظروف »، على حدّ تأكيدهم ».
وعلّق النائب لخضر بن خلاّف على ما يجري: « غالبية الجزائريين عبّروا عن رفضهم للانتخابات وكان يجب الإصغاء إليهم، وفي ظل هذا الوضع نحن لا نتصور نجاح مهرجانات الدعاية الانتخابية، لأن المتظاهرين قالوا كلمتهم ضد الانتخابات بوجوه قديمة ولم تحمل برامج واقعية للتغيير »، على حد تعبيره
تصدع
شهدت مديرية حملة المترشح عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، تململاً إثر « تأكيد في الكواليس » لخبر انسحاب مفاجئ لمديرها عبد الله باعلي.
ولم تعلن الحملة الرسمية لتبون عن انسحاب السفير السابق بالولايات المتحدة الأمريكية ومنظمة الأمم المتحدة.
كامـل الشيرازي
شاهدوا ألبوم صور لخرجة بن ڨرينة بالعاصمة بعدسة: لويزة عمي




Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
