من الصعب معرفة كل القطاعات والعمال الذين استجابوا لنداء الاضراب الوطني اليوم، 10 مارس 2019، بالنظر لغياب جهة رسمية متبنية النداء، لكن واضح من الصور التي نشاهدها في مختلف المدن الجزائرية أنها إستجابة واسعة ومرشحة للتوسع.


مدينة تيزي وزو اليوم مغلقة، حالها كحال مدينة بومرداس المجاورة وفي بجاية عدة قطاعات مشلولة ونفس الصورة سجلناها في عنابة، في حين خرج الطلبة في الأغواط وورقلة وقسنطينة والمسيلة… الحراك الشعبي إنتقل إلى مرحلة أخرى، هي مرحلة المواجهة السلمية بين الشعب والسلطة في الساحة الاقتصادية والادارية والاجتماعية. والظاهر أن السلطة خسرت المعركة منذ الأول الأول من هذه المعركة.

العاصمة اليوم تشبه أجواء عطل نهاية الأسبوع، محلات مغلقة بشكل شبه كامل باستثناء بعض المقاهي وحلات الأكل السريع… أو تلك المخبزة التي شكل أمامها المواطنون بالأبيار طابورا زهم ينتظرون أن يحضر الخبز…
ساحة الشهداء، حوالي الساعة الحادية عشر صباحا. مئات التلاميذ متجمعين هنا رافعين الأعلام الوطنية… « نحن آلاف وليس مئات » يقول أحد هؤلاء التلاميذ حين سألناه عن هوية هؤلاء المتجمعين. هم تلاميذ أغلبهم من شرق العاصمة، حسين داي وبلكور تحديدا، هم يسيرون وفق نداءات صفحة فايسبوكية يقول أنها « تحمل ست عناوين إدارية (أدمين) ». وفي شارع حسيبة بن بوعلي تلاميذ جاءوا من عين النعجة يواصلون مسيرتهم بعد تجمع البريد المركزي في الصباح.
أمام في ساحة أول ماي فقد صعب التلاميذ المهمة على مصالح الأمن الذين يحاولون تأطيرهم وإبعاد عن الطريق. وبينما مصالح الحالة المدنية هنا تستقبل المواطنين بشكل عادي فقد توقفت هذه الأخيرة عن العمل في تيزي وزو ومدن أخرى. كما توقف عمال المالية في عنابة عن العمل وشل عمال ميناء بجاية نشاط هذا المرفق الحيوي.


وفي بن عكنون، بالعاصمة يؤكد عمال « إتصالات الجزائر » الذين خرجوا للطريق الرئيسية حاملين لافتات « النظام إرحل » أن زملاءهم عبر التراب الوطني متوقفون عن النشاط رغم رفض نقابتهم التابعة للاتحاد العام للعمال الجزائر الالتحاق بالحراك الشعبي…
من الصعب معرفة كل القطاعات والعمال الذين استجابوا لنداء الاضراب الوطني اليوم، 10 مارس 2019، بالنظر لغياب جهة رسمية متبنية النداء، لكن واضح من الصور التي نشاهدها في مختلف المدن الجزائرية أنها إستجابة واسعة ومرشحة للتوسع.


مدينة تيزي وزو اليوم مغلقة، حالها كحال مدينة بومرداس المجاورة وفي بجاية عدة قطاعات مشلولة ونفس الصورة سجلناها في عنابة، في حين خرج الطلبة في الأغواط وورقلة وقسنطينة والمسيلة… الحراك الشعبي إنتقل إلى مرحلة أخرى، هي مرحلة المواجهة السلمية بين الشعب والسلطة في الساحة الاقتصادية والادارية والاجتماعية. والظاهر أن السلطة خسرت المعركة منذ الأول الأول من هذه المعركة.

العاصمة اليوم تشبه أجواء عطل نهاية الأسبوع، محلات مغلقة بشكل شبه كامل باستثناء بعض المقاهي وحلات الأكل السريع… أو تلك المخبزة التي شكل أمامها المواطنون بالأبيار طابورا زهم ينتظرون أن يحضر الخبز…
ساحة الشهداء، حوالي الساعة الحادية عشر صباحا. مئات التلاميذ متجمعين هنا رافعين الأعلام الوطنية… « نحن آلاف وليس مئات » يقول أحد هؤلاء التلاميذ حين سألناه عن هوية هؤلاء المتجمعين. هم تلاميذ أغلبهم من شرق العاصمة، حسين داي وبلكور تحديدا، هم يسيرون وفق نداءات صفحة فايسبوكية يقول أنها « تحمل ست عناوين إدارية (أدمين) ». وفي شارع حسيبة بن بوعلي تلاميذ جاءوا من عين النعجة يواصلون مسيرتهم بعد تجمع البريد المركزي في الصباح.
أمام في ساحة أول ماي فقد صعب التلاميذ المهمة على مصالح الأمن الذين يحاولون تأطيرهم وإبعاد عن الطريق. وبينما مصالح الحالة المدنية هنا تستقبل المواطنين بشكل عادي فقد توقفت هذه الأخيرة عن العمل في تيزي وزو ومدن أخرى. كما توقف عمال المالية في عنابة عن العمل وشل عمال ميناء بجاية نشاط هذا المرفق الحيوي.


وفي بن عكنون، بالعاصمة يؤكد عمال « إتصالات الجزائر » الذين خرجوا للطريق الرئيسية حاملين لافتات « النظام إرحل » أن زملاءهم عبر التراب الوطني متوقفون عن النشاط رغم رفض نقابتهم التابعة للاتحاد العام للعمال الجزائر الالتحاق بالحراك الشعبي…
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
