توقعت مسؤولة مركزية في وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، اليوم الأحد 03 فيفري 2019، أن تشهد الجزائر 62 ألف حالة سرطان عام 2025.
في تصريحات بثتها القناة الإذاعية الأولى، ربطت « جميلة نذير » نائب مدير الأمراض غير المعدية بوزارة « مختار حسبلاوي » ارتفاع عدد المصابين بداء السرطان، إلى نقص الوقاية واتباع نمط غذائي خاطئ، إضافة إلى تهاون الكثيرين في الفحص المبكر.
وذكرت « نذير » أنّ دراسة قامت بها وزارة الصحة بالتعاون مع المنظمة العالمية للصحة، بيّنت أن نسبة الخمول في الجزائر تمثل 25 بالمئة، مضيفة: « الجزائريون عموما لا يتناولون الخضروات والفواكه بالشكل الكافي بسبب سلوكات غذائية خاطئة، في مقابل فئة قليلة فقط تحترم القواعد الصحية الصحيحة ».
وتابعت: « إيقاف زحف السرطان مرهون بضرورة الالتزام بالوقاية الذاتية وتفادي التدخين الذي يجنب من 60 إلى 70 بالمئة من سرطانات الجهاز التنفسي ».
وتنصح المنظمة العالمية للصحة بتناول 3 أنواع من الخضروات، وفاكهتين يوميا، لكن هذا الأمر يقتصر على 14.9 بالمئة من الجزائريين.
واستنادا إلى بيانات رسمية، فإنّ الجزائر تشهد 44 ألف و800 حالة إصابة بالسرطان، وتظهر 50.3 بالمائة من مجموع السرطانات كل سنة عند النساء، و49.7 بالمائة لدى الرجال، ويقدّر معدل الإصابة بـ 83.4 حالة لكل مائة ألف ساكن عند الرجال، و85.9 حالة لدى النساء.
ويأتي سرطان الثدي في مقدمة أنواع السرطان بالنسبة للمرأة بـ 9541 إصابة (29 %) ويودي بحياة 3561 امرأة دوريا، متبوعا بسرطان عنق الرحم بـ 1612 حالة (10.5 %) كما تتعاظم مخاطر إصابة النساء اللواتي تجاوزن عتبة سن اليأس بسرطان الأمعاء بـ 1482 حالة (7.1 %) ثم الغدد الصماء بـ 737 حالة (4.8 %).
أما عند الرجال، فيعتبر سرطان غدة البروستات الأكثر انتشارا، حيث يصيب سنويا عشرات آلاف الرجال بالجزائر، ويتسبب في وفاة أكثر من ثلاثة آلاف رجل سنويا وهو رقم كبير جدا مقارنة بدول الجوار، ويأتي سرطان الرئة كثاني أنواع السرطان التي تصيب الرجال بـ 1681 حالة (12.3 %)، ثمّ الأمعاء بـ 1180 حالة (8.6 %)، والمثانة البولية بـ 1169 (8.5 %)، الجلد بـ 1005 حالة (7.3 %) والجهاز الهضمي بـ 942 حالة (6.9 %).
وعلى ذكر سرطان الجهاز الهضمي، شهد العام الأخير تسجيل 8706 حالة في المرحلة الأولى لهذا المرض عند الجنسين، و6093 في المرحلة الثانية للمرض ذاته (وهما مرحلتان تكون فيهما فرص الشفاء قوية)، بينما أحصيت 4202 حالة في المرحلة الثالثة، وهو شوط يكون الشفاء من سرطان الجهاز الهضمي ميؤوسا منه.
لدى الأطفال، يأتي سرطان الدم في المقدمة حيث يشكّل 5 بالمئة من مجموع أنواع السرطان متبوع بأورام الجهاز العصبي، وبهذا الشأن تحصى 1267 حالة سرطان دم لمرضى لا تزيد أعمارهم عن الـ 15 عاما، بينها 748 إصابة عند الذكور (59 %) و519 عند الإناث (41 %) أي بنسبة 23.4 حالة لكل مائة ألف ساكن بالنسبة للذكور و16.9 حالة للإناث.
وفي تصريح لـ « ليبرتي عربي »، سبق للبروفيسور « مصطفى خياطي » أن دق ناقوس الخطر بشأن ما يكابده مرضى السرطان، ولاحظ أن مرضى السرطان يعانون ضعفين بفعل « غول » مواعيد العلاج البعيدة، بما يؤجج معاناة أشخاص يأتون من مناطق بعيدة كالأغواط وورقلة، ويضطرون للانتظار ستة أشهر كاملة حتى يستفيدون من الأشعة والتحاليل، مع أن المعنيين لا يستطيعون الانتظار.
وضرب « خياطي » مثلا بحالة مستشفى مصطفى باشا الجامعي بالجزائر العاصمة، حيث يشكو الأخير من كثافة قاصديه، مقابل عجزه عن تلبية كافة الطلبات.
كامـل الشيرازي
توقعت مسؤولة مركزية في وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، اليوم الأحد 03 فيفري 2019، أن تشهد الجزائر 62 ألف حالة سرطان عام 2025.
في تصريحات بثتها القناة الإذاعية الأولى، ربطت « جميلة نذير » نائب مدير الأمراض غير المعدية بوزارة « مختار حسبلاوي » ارتفاع عدد المصابين بداء السرطان، إلى نقص الوقاية واتباع نمط غذائي خاطئ، إضافة إلى تهاون الكثيرين في الفحص المبكر.
وذكرت « نذير » أنّ دراسة قامت بها وزارة الصحة بالتعاون مع المنظمة العالمية للصحة، بيّنت أن نسبة الخمول في الجزائر تمثل 25 بالمئة، مضيفة: « الجزائريون عموما لا يتناولون الخضروات والفواكه بالشكل الكافي بسبب سلوكات غذائية خاطئة، في مقابل فئة قليلة فقط تحترم القواعد الصحية الصحيحة ».
وتابعت: « إيقاف زحف السرطان مرهون بضرورة الالتزام بالوقاية الذاتية وتفادي التدخين الذي يجنب من 60 إلى 70 بالمئة من سرطانات الجهاز التنفسي ».
وتنصح المنظمة العالمية للصحة بتناول 3 أنواع من الخضروات، وفاكهتين يوميا، لكن هذا الأمر يقتصر على 14.9 بالمئة من الجزائريين.
واستنادا إلى بيانات رسمية، فإنّ الجزائر تشهد 44 ألف و800 حالة إصابة بالسرطان، وتظهر 50.3 بالمائة من مجموع السرطانات كل سنة عند النساء، و49.7 بالمائة لدى الرجال، ويقدّر معدل الإصابة بـ 83.4 حالة لكل مائة ألف ساكن عند الرجال، و85.9 حالة لدى النساء.
ويأتي سرطان الثدي في مقدمة أنواع السرطان بالنسبة للمرأة بـ 9541 إصابة (29 %) ويودي بحياة 3561 امرأة دوريا، متبوعا بسرطان عنق الرحم بـ 1612 حالة (10.5 %) كما تتعاظم مخاطر إصابة النساء اللواتي تجاوزن عتبة سن اليأس بسرطان الأمعاء بـ 1482 حالة (7.1 %) ثم الغدد الصماء بـ 737 حالة (4.8 %).
أما عند الرجال، فيعتبر سرطان غدة البروستات الأكثر انتشارا، حيث يصيب سنويا عشرات آلاف الرجال بالجزائر، ويتسبب في وفاة أكثر من ثلاثة آلاف رجل سنويا وهو رقم كبير جدا مقارنة بدول الجوار، ويأتي سرطان الرئة كثاني أنواع السرطان التي تصيب الرجال بـ 1681 حالة (12.3 %)، ثمّ الأمعاء بـ 1180 حالة (8.6 %)، والمثانة البولية بـ 1169 (8.5 %)، الجلد بـ 1005 حالة (7.3 %) والجهاز الهضمي بـ 942 حالة (6.9 %).
وعلى ذكر سرطان الجهاز الهضمي، شهد العام الأخير تسجيل 8706 حالة في المرحلة الأولى لهذا المرض عند الجنسين، و6093 في المرحلة الثانية للمرض ذاته (وهما مرحلتان تكون فيهما فرص الشفاء قوية)، بينما أحصيت 4202 حالة في المرحلة الثالثة، وهو شوط يكون الشفاء من سرطان الجهاز الهضمي ميؤوسا منه.
لدى الأطفال، يأتي سرطان الدم في المقدمة حيث يشكّل 5 بالمئة من مجموع أنواع السرطان متبوع بأورام الجهاز العصبي، وبهذا الشأن تحصى 1267 حالة سرطان دم لمرضى لا تزيد أعمارهم عن الـ 15 عاما، بينها 748 إصابة عند الذكور (59 %) و519 عند الإناث (41 %) أي بنسبة 23.4 حالة لكل مائة ألف ساكن بالنسبة للذكور و16.9 حالة للإناث.
وفي تصريح لـ « ليبرتي عربي »، سبق للبروفيسور « مصطفى خياطي » أن دق ناقوس الخطر بشأن ما يكابده مرضى السرطان، ولاحظ أن مرضى السرطان يعانون ضعفين بفعل « غول » مواعيد العلاج البعيدة، بما يؤجج معاناة أشخاص يأتون من مناطق بعيدة كالأغواط وورقلة، ويضطرون للانتظار ستة أشهر كاملة حتى يستفيدون من الأشعة والتحاليل، مع أن المعنيين لا يستطيعون الانتظار.
وضرب « خياطي » مثلا بحالة مستشفى مصطفى باشا الجامعي بالجزائر العاصمة، حيث يشكو الأخير من كثافة قاصديه، مقابل عجزه عن تلبية كافة الطلبات.
كامـل الشيرازي