شهدت مدينة تيزي وزو اليوم مسيرة حاشدة تخليدا لذكرى الربيع الأمازيغي لسنة 1980 وكذا الربيع الأسود لسنة 2001. مسيرة حاولت قوات الأمن قمعها دون جدوى.
حوالي الساعة التاسعة صباحا بدأت المربعات تتشكل عند مدخل جامعة ملود معمري، حيث إنطلقت مظاهرات الربيع الأمازيغي منذ 41 سنة.
الشخصيات السياسية من مختلف الانتماءات والمحامون والأطباء والنقابيون… كانوا في الصفوف الأولى التي ضمت كذلك نساء باللباس التقليدي القبائلي. ووصلت في نفس الوقت سيارات الشرطة ورإصطفت على طول المسار المحدد للمظاهرة.
التجمع توسع أكثر في حدود العاشرة ونصف، وإمتلأت الأرصفة والطرق المحاذية للجامعة. لكن المسيرة لم تنطلق بعد لأن أعوان الأمن شكلوا حاجزا منع المتظاهرين من التقدم، بينما أعوان آخرون كانوا يأمرون سائقي السيارات بمواصلة السير. وتدريجيا لم تعد قوات الأمن قادرة على صد قوة السيول البشرية المتقدمة، لتفسح المجال أمام المسيرة تحت شعارات « مازلنا أمازيغ » و »الربيع الأمازيغي جرح القلوب » وأيضا « سلطة قاتلة » و « أولاش سماح أولاش »…
وبعيدا عن المسيرة كانت هناك مربعات لمتظاهرين يحملون أعلام حركة « الماك » محاصرة بطوق أمني كثيف قصد منعها من الالتحاق بباقي المتظاهرين. وإنتشرت أخبار إعتقال العديد من أنصارهذه الحركة الانفصالية وسط المتظاهرين الذين كان رد فعلهم برفض أن يعتقل أي كان في تيزي وزو بمناسبة 20 أفريل مهما إختلفنا مع الأفكار التي يدافع عنها ال »ماك ».
وعاد الهدوء بسرعة لتنطلق المسيرة من جديد في أجواء تعددية، حيث إختلطت شعارات الربيع الأمازيغي بشعارات مسيرات الجمعة، وسط صور معتقلي الرأي التي حضرت بقوة.
شهدت مدينة تيزي وزو اليوم مسيرة حاشدة تخليدا لذكرى الربيع الأمازيغي لسنة 1980 وكذا الربيع الأسود لسنة 2001. مسيرة حاولت قوات الأمن قمعها دون جدوى.
حوالي الساعة التاسعة صباحا بدأت المربعات تتشكل عند مدخل جامعة ملود معمري، حيث إنطلقت مظاهرات الربيع الأمازيغي منذ 41 سنة.
الشخصيات السياسية من مختلف الانتماءات والمحامون والأطباء والنقابيون… كانوا في الصفوف الأولى التي ضمت كذلك نساء باللباس التقليدي القبائلي. ووصلت في نفس الوقت سيارات الشرطة ورإصطفت على طول المسار المحدد للمظاهرة.
التجمع توسع أكثر في حدود العاشرة ونصف، وإمتلأت الأرصفة والطرق المحاذية للجامعة. لكن المسيرة لم تنطلق بعد لأن أعوان الأمن شكلوا حاجزا منع المتظاهرين من التقدم، بينما أعوان آخرون كانوا يأمرون سائقي السيارات بمواصلة السير. وتدريجيا لم تعد قوات الأمن قادرة على صد قوة السيول البشرية المتقدمة، لتفسح المجال أمام المسيرة تحت شعارات « مازلنا أمازيغ » و »الربيع الأمازيغي جرح القلوب » وأيضا « سلطة قاتلة » و « أولاش سماح أولاش »…
وبعيدا عن المسيرة كانت هناك مربعات لمتظاهرين يحملون أعلام حركة « الماك » محاصرة بطوق أمني كثيف قصد منعها من الالتحاق بباقي المتظاهرين. وإنتشرت أخبار إعتقال العديد من أنصارهذه الحركة الانفصالية وسط المتظاهرين الذين كان رد فعلهم برفض أن يعتقل أي كان في تيزي وزو بمناسبة 20 أفريل مهما إختلفنا مع الأفكار التي يدافع عنها ال »ماك ».
وعاد الهدوء بسرعة لتنطلق المسيرة من جديد في أجواء تعددية، حيث إختلطت شعارات الربيع الأمازيغي بشعارات مسيرات الجمعة، وسط صور معتقلي الرأي التي حضرت بقوة.
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.