تم اليوم، الأربعاء 06 نوفمبر 2019، الافراج عن الناشط في الحراك الشعبي، شمس الدين لعلامي الملقب براهيم ، بعدما وضعه قاضي التحقيق لمحكمة برج بوعريريج تحت الرقابة القضائية مع منعه من مغادرة التراب الوطني.

وكان برأيهم، إبن مدينة قسنطينة قد أوقف الجمعة أول نوفمبر بالعاصمة التي تنقل إليها للمشاركة في المسيرة ال37. وظل براهيم لعلامي ينقل من محكمة إلى أخرى إلى غاية مثوله اليوم أمام محكمة يرج بوعريريج.

وموازاة مع ذلك، ألغى مجلس قضاء جيجل إدانة الفتاة التي حكم عليها شهر جويلية الماضي بعقوبة شهرين حبسا غير نافذة بسبب حملها الراية الأمازيغية. وكانت هذه الفتاة الأولى التي تتم إدانتها بتهمة المساس بالوحدة الوطنية لا لشيئ إلا لأنها حملت الراية الأمازيغية، حتى وإن كان الحكم غير نافذ وتم الافراج عليها أثناءها.

أما مساجين الراية الأمازيغية في العاصمة، فمازال ستة منهم ينتظرون النطق بالحكم في قضيتهم على مستوى محكمة سيدي أمحمد وخمسة ينتظرون الحكم على مستوى محكمة باب الواد.

وقد أجل النطق بالأحكام في حق هؤلاء الشباب الأسبوع الماضي ثم أجل ذلك للمرة الثانية إلى غاية الثلاثاء والأربعاء من الأسبوع القادم بسبب إضراب القضاة.

تم اليوم، الأربعاء 06 نوفمبر 2019، الافراج عن الناشط في الحراك الشعبي، شمس الدين لعلامي الملقب براهيم ، بعدما وضعه قاضي التحقيق لمحكمة برج بوعريريج تحت الرقابة القضائية مع منعه من مغادرة التراب الوطني.

وكان برأيهم، إبن مدينة قسنطينة قد أوقف الجمعة أول نوفمبر بالعاصمة التي تنقل إليها للمشاركة في المسيرة ال37. وظل براهيم لعلامي ينقل من محكمة إلى أخرى إلى غاية مثوله اليوم أمام محكمة يرج بوعريريج.

وموازاة مع ذلك، ألغى مجلس قضاء جيجل إدانة الفتاة التي حكم عليها شهر جويلية الماضي بعقوبة شهرين حبسا غير نافذة بسبب حملها الراية الأمازيغية. وكانت هذه الفتاة الأولى التي تتم إدانتها بتهمة المساس بالوحدة الوطنية لا لشيئ إلا لأنها حملت الراية الأمازيغية، حتى وإن كان الحكم غير نافذ وتم الافراج عليها أثناءها.

أما مساجين الراية الأمازيغية في العاصمة، فمازال ستة منهم ينتظرون النطق بالحكم في قضيتهم على مستوى محكمة سيدي أمحمد وخمسة ينتظرون الحكم على مستوى محكمة باب الواد.

وقد أجل النطق بالأحكام في حق هؤلاء الشباب الأسبوع الماضي ثم أجل ذلك للمرة الثانية إلى غاية الثلاثاء والأربعاء من الأسبوع القادم بسبب إضراب القضاة.

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.