صرح وزير الصحة، عبد الرحمان بن بوزيد، اليوم من سطيف أنه « من غير المقبول » أن تبقى طبيبة حامل تباشر عملها في مصلحة بالغة الحساسية كمصلحة الاستعجالات.

وتنقل الوزير إلى بيت الضحية بوديسة وفاء التي توفيت في مستشفى عبد  الله شغوب بعين الكبيرة، البعيدة عن مقر ولاية سطيف بحوالي 20 كلم، بعدما أصيبت بعدوى فيروس « كوفيد 19 ». وقد توفيت الضحية البالغة من العمر 28 سنة مع جنينها في الشهر الثامن، ليتوعد الوزير باتخاذ « إجراءات بناء على نتائج التحقيق » الجاري على مستوى مستشفى راس الوادي، بولاية برج بوعريريج، حيث كانت تشتغل الفقيدة.

ومن جهة أخرى،، صرح زوج الدكتورة بوديسة ل »ليبرتي » أن زوجته « كانت واعية بالخطر الذي تواجهه لكنها لم تستطع فعل شيئ أمام تعنت الإدارة ». وكشف المتحدث أن « المسؤول الأول عن مستشفى راس الوادي رفض طلب عطلة استثنائية تقدمت به المرحومة ثلاث مرات ».

وأكثر من ذلك، قال الزوج، شوقي سمارة « المدير لم يسهل مهمة زوجتي أمام صعوبات النقل بين سطيف وراس الوادي في ظل إجراءات الحجر الصحي، رغم الحالة الصحية لزوجتي » ويضيف « لقد إستأجرت منزلا على مستوى رأس الوادي وانتقلنا للإقامة هناك منذ اليوم الأول من رمضان لكن الموت أخذتها هي وابننا الذي طالما انتظرناه ».

الفقيدة إن لم تستفد من إجراءات الوقاية كما نصت عليها تعليمات الوزارة الوصية التي انتقدها مهنيو الصحة. فقد حمل رئيس النقابة الوطنية لأخصائيي الصحة العمومية الياس مرابط مسؤولية المصير الذي تعرضت له زميلته الدكتورة بوديسة للسلطات المركزية والمحلية على حد سواء.

وسبق أن إنتقد الدكتور مرابط  في تصريح لموقع « ليبرتي » التعليمة الوزارية الصادرة بتاريخ 26 أفريل المكملة لتعليمة 31 مارس. وتأمر هذه التعليمة بالإبعاد عن المصالح المرتبطة بمرضى « كوفيد 19 » كل موظفي قطاع الصحة الذين يقعون في قائمة المواطنين الأكثر عرضة للوباء. ومن بين الحالات المعنية، النساء الحوامل في الشهر السابع. بينما نقابة أخصائيي الصحة العمومية طالبت بإحالة هؤلاء على العطلة الاستثنائية مثلهم مثل باقي العمال في كل قطاعات النشاط.  

أما عن مسؤولية الجهات المحلية، ففقال الدكتور مرابط أن « خلية الأزمة المحلية لها كل السلطة التقديرية لاتخاذ القرار المناسب في حالة الدكتورة بوديسة ». وحاولنا الاتصال بإدارة مستشفى راس الوادي، لكن محاولاتنا باءت بالفشل.

فوزي سنوساوي 

 

صرح وزير الصحة، عبد الرحمان بن بوزيد، اليوم من سطيف أنه « من غير المقبول » أن تبقى طبيبة حامل تباشر عملها في مصلحة بالغة الحساسية كمصلحة الاستعجالات.

وتنقل الوزير إلى بيت الضحية بوديسة وفاء التي توفيت في مستشفى عبد  الله شغوب بعين الكبيرة، البعيدة عن مقر ولاية سطيف بحوالي 20 كلم، بعدما أصيبت بعدوى فيروس « كوفيد 19 ». وقد توفيت الضحية البالغة من العمر 28 سنة مع جنينها في الشهر الثامن، ليتوعد الوزير باتخاذ « إجراءات بناء على نتائج التحقيق » الجاري على مستوى مستشفى راس الوادي، بولاية برج بوعريريج، حيث كانت تشتغل الفقيدة.

ومن جهة أخرى،، صرح زوج الدكتورة بوديسة ل »ليبرتي » أن زوجته « كانت واعية بالخطر الذي تواجهه لكنها لم تستطع فعل شيئ أمام تعنت الإدارة ». وكشف المتحدث أن « المسؤول الأول عن مستشفى راس الوادي رفض طلب عطلة استثنائية تقدمت به المرحومة ثلاث مرات ».

وأكثر من ذلك، قال الزوج، شوقي سمارة « المدير لم يسهل مهمة زوجتي أمام صعوبات النقل بين سطيف وراس الوادي في ظل إجراءات الحجر الصحي، رغم الحالة الصحية لزوجتي » ويضيف « لقد إستأجرت منزلا على مستوى رأس الوادي وانتقلنا للإقامة هناك منذ اليوم الأول من رمضان لكن الموت أخذتها هي وابننا الذي طالما انتظرناه ».

الفقيدة إن لم تستفد من إجراءات الوقاية كما نصت عليها تعليمات الوزارة الوصية التي انتقدها مهنيو الصحة. فقد حمل رئيس النقابة الوطنية لأخصائيي الصحة العمومية الياس مرابط مسؤولية المصير الذي تعرضت له زميلته الدكتورة بوديسة للسلطات المركزية والمحلية على حد سواء.

وسبق أن إنتقد الدكتور مرابط  في تصريح لموقع « ليبرتي » التعليمة الوزارية الصادرة بتاريخ 26 أفريل المكملة لتعليمة 31 مارس. وتأمر هذه التعليمة بالإبعاد عن المصالح المرتبطة بمرضى « كوفيد 19 » كل موظفي قطاع الصحة الذين يقعون في قائمة المواطنين الأكثر عرضة للوباء. ومن بين الحالات المعنية، النساء الحوامل في الشهر السابع. بينما نقابة أخصائيي الصحة العمومية طالبت بإحالة هؤلاء على العطلة الاستثنائية مثلهم مثل باقي العمال في كل قطاعات النشاط.  

أما عن مسؤولية الجهات المحلية، ففقال الدكتور مرابط أن « خلية الأزمة المحلية لها كل السلطة التقديرية لاتخاذ القرار المناسب في حالة الدكتورة بوديسة ». وحاولنا الاتصال بإدارة مستشفى راس الوادي، لكن محاولاتنا باءت بالفشل.

فوزي سنوساوي 

 

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.