يرتقب أن يكون يوم الغد، 19 مارس 2019، المصادف لذكرى تاريخية بارزة تتمثل في عيد النصر الذي يخلد يوم وقف إطلاق النار عام 1962، حافلا بالمظاهرات ضد النظام. بالإضافة إلى الطلبة الذين اعتادوا على التظاهر كل يوم ثلاثاء منذ بداية مسيرات الجمعة، ستنضم إليهم غدا فئات أخرى من المجتمع ومن شتى الأسلاك المهنية. ومن ضمنها هناك سلك ممارسي الصحة العمومية والأطباء المقيمين.
دعت التنسيقية المستقلة للأطباء المقيمين الجزائريين في بيان لها جميع المقيمين للانضمام إلى مسيرات الطلبة المقررة غدا عبر كامل التراب الوطني. وجاء في البيان: « كل المقيمين مدعووين للانضمام، بالمآزر البيضاء، إلى زملائهم طلبة الطب للمشاركة في مسيرة الثلاثاء 19 مارس الذي يمثل ذكرى رمزية كبيرة »، معلنة بذلك انخراطها في الجبهة الشعبية المناهضة لتمديد عهدة الرئيس بوتفليقة وللنظام بشكل عام. وبهذه المناسبة، فضلت التنسقية ترك مطالبها المهنية جانبا. نفس التوجه لدى سلك الأطباء الذين دعوا إلى تجمعات في المستشفيات الجامعية للمدن الكبرى وكذا في المستشفيات الموجودة في عواصم الولايات. وفي الجزائر العاصمة، تقرر تنظيم التجمع الكبير في مستشفى مصطفى باشا الجامعي.
ففي بيان أصدره المجلس الوطني لعمادة الأطباء والنقابة الوطني لممارسي الصحة العمومية، نشر أمس، أوضح سلك الأطباء أنه سوف لن يخرج من أجل المطالبة الحقوق الاجتماعية والمهنية، وإنما لدعم ومؤازرة المطالب « الشرعية » التي رفعها صوت الشعب. أي بالأحرى لقول: « لا لتمديد العهدة الرئاسية الرابعة »، « نعم للقطيعة مع نهج التسيير الحالية لشؤون البلاد »، و »نعم لتحقيق تطلعات الشعب الجزائري والشبيبة من أجل دولة ذات سيادة وحرة وديمقراطية ».
وأشار الموقعون على البيان الذين اشترطوا ارتداء المآزر البيضاء على جميع المتظاهرين، إلى إن التجمعات مقررة من الساعة 10 صباحا في المستشفيات حيث يحتمل أن تنطلق مسيرات. على أن يترك اختيار مسار المظاهرة للمنظمين على مستوى كل مؤسسة. كما أطلق عدة دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعية. مما سيشجع فئات أخرى كثيرة المجتمع الأخرى للتجند لهذه المبادرة. إن درجة الوعي التي وصل إليها المواطنون اليوم تنبئ بتعبئة واسعة عبر جميع ولايات الجمهورية. ولا شك أن الذكرى الرمزية الماتمثلة في الاحتفال بعيد النصر سيحث المزيد من المواطنين على التظاهر من أجل التحرر هذه المرة من نير النظام القائم. لأن الأمر يتعلق حقيقة بتقرير مصير ثانٍ لتأسيس جمهورية ثانية.
ليبرتي ترجمة: م. عاشور
يرتقب أن يكون يوم الغد، 19 مارس 2019، المصادف لذكرى تاريخية بارزة تتمثل في عيد النصر الذي يخلد يوم وقف إطلاق النار عام 1962، حافلا بالمظاهرات ضد النظام. بالإضافة إلى الطلبة الذين اعتادوا على التظاهر كل يوم ثلاثاء منذ بداية مسيرات الجمعة، ستنضم إليهم غدا فئات أخرى من المجتمع ومن شتى الأسلاك المهنية. ومن ضمنها هناك سلك ممارسي الصحة العمومية والأطباء المقيمين.
دعت التنسيقية المستقلة للأطباء المقيمين الجزائريين في بيان لها جميع المقيمين للانضمام إلى مسيرات الطلبة المقررة غدا عبر كامل التراب الوطني. وجاء في البيان: « كل المقيمين مدعووين للانضمام، بالمآزر البيضاء، إلى زملائهم طلبة الطب للمشاركة في مسيرة الثلاثاء 19 مارس الذي يمثل ذكرى رمزية كبيرة »، معلنة بذلك انخراطها في الجبهة الشعبية المناهضة لتمديد عهدة الرئيس بوتفليقة وللنظام بشكل عام. وبهذه المناسبة، فضلت التنسقية ترك مطالبها المهنية جانبا. نفس التوجه لدى سلك الأطباء الذين دعوا إلى تجمعات في المستشفيات الجامعية للمدن الكبرى وكذا في المستشفيات الموجودة في عواصم الولايات. وفي الجزائر العاصمة، تقرر تنظيم التجمع الكبير في مستشفى مصطفى باشا الجامعي.
ففي بيان أصدره المجلس الوطني لعمادة الأطباء والنقابة الوطني لممارسي الصحة العمومية، نشر أمس، أوضح سلك الأطباء أنه سوف لن يخرج من أجل المطالبة الحقوق الاجتماعية والمهنية، وإنما لدعم ومؤازرة المطالب « الشرعية » التي رفعها صوت الشعب. أي بالأحرى لقول: « لا لتمديد العهدة الرئاسية الرابعة »، « نعم للقطيعة مع نهج التسيير الحالية لشؤون البلاد »، و »نعم لتحقيق تطلعات الشعب الجزائري والشبيبة من أجل دولة ذات سيادة وحرة وديمقراطية ».
وأشار الموقعون على البيان الذين اشترطوا ارتداء المآزر البيضاء على جميع المتظاهرين، إلى إن التجمعات مقررة من الساعة 10 صباحا في المستشفيات حيث يحتمل أن تنطلق مسيرات. على أن يترك اختيار مسار المظاهرة للمنظمين على مستوى كل مؤسسة. كما أطلق عدة دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعية. مما سيشجع فئات أخرى كثيرة المجتمع الأخرى للتجند لهذه المبادرة. إن درجة الوعي التي وصل إليها المواطنون اليوم تنبئ بتعبئة واسعة عبر جميع ولايات الجمهورية. ولا شك أن الذكرى الرمزية الماتمثلة في الاحتفال بعيد النصر سيحث المزيد من المواطنين على التظاهر من أجل التحرر هذه المرة من نير النظام القائم. لأن الأمر يتعلق حقيقة بتقرير مصير ثانٍ لتأسيس جمهورية ثانية.
ليبرتي ترجمة: م. عاشور
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.