أكدت مصالح أمن ولاية الجزائر، في بيان لها اليوم، أن سبب وفاة الصحفية بالقناة الرابعة للتلفزيون الجزائري، تنهنان لاصب، هو « تلقيها لعدة طعنات في مناطق مختلفة من الجسم من طرف زوجها ». وأوضح البيان أنه « بعد تلقي عناصر فرقة الشرطة القضائية لنداء من قاعة العمليات لأمن ولاية الجزائر، مفادها التوجه إلى بئر خادم بخصوص شخص اتصل على لرقم الاخضر قام بقتل زوجته وهو متواجد بمقر سكنه، ليتم على اثر ذلك التنقل إلى المكان المعني أين تم معاينة الجثة ملقاة على الارض وسط بركة من الدماء ». ويضيف البيان أن زوج الضحية كان بجوارها عند وصول اعوان الشرطة ، وأنه « مقترف الفعل » و « بحوزته سلاح أبيض محظور » ليتم توقيفه وتحويله الى مقر المصلحة لاستكمال الإجراءات ». وكانت الصحفية تنهينان لاصب التي تعمل في القناة الرابعة الناطقة بالأمازيغية للتلفزيون العمومي، قد توفيت شهر جانفي الماضي. وتضاربت الأخبار حول ظروف مقتلها، ما إن كانت بسبب حادث أثناء شجار مع زوجها أم هي جريمة إغتيال مكتملة الأركان.
أكدت مصالح أمن ولاية الجزائر، في بيان لها اليوم، أن سبب وفاة الصحفية بالقناة الرابعة للتلفزيون الجزائري، تنهنان لاصب، هو « تلقيها لعدة طعنات في مناطق مختلفة من الجسم من طرف زوجها ». وأوضح البيان أنه « بعد تلقي عناصر فرقة الشرطة القضائية لنداء من قاعة العمليات لأمن ولاية الجزائر، مفادها التوجه إلى بئر خادم بخصوص شخص اتصل على لرقم الاخضر قام بقتل زوجته وهو متواجد بمقر سكنه، ليتم على اثر ذلك التنقل إلى المكان المعني أين تم معاينة الجثة ملقاة على الارض وسط بركة من الدماء ». ويضيف البيان أن زوج الضحية كان بجوارها عند وصول اعوان الشرطة ، وأنه « مقترف الفعل » و « بحوزته سلاح أبيض محظور » ليتم توقيفه وتحويله الى مقر المصلحة لاستكمال الإجراءات ». وكانت الصحفية تنهينان لاصب التي تعمل في القناة الرابعة الناطقة بالأمازيغية للتلفزيون العمومي، قد توفيت شهر جانفي الماضي. وتضاربت الأخبار حول ظروف مقتلها، ما إن كانت بسبب حادث أثناء شجار مع زوجها أم هي جريمة إغتيال مكتملة الأركان.
Publier votre réaction
Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l’espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d’utilisation.
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.