جددت الوقفة الطلابية الـ24 بالعاصمة، اليوم الثلاثاء 06 أوت 2019، على استبعاد أي حل، ما لم يتم استباقه بترحيل النظام.
في مسيرات شهدت اكتفاء عناصر الأمن بالمراقبة دون أي تدخل، انطلقت المظاهرات من ساحة الشهداء وانتهت عند ساحة البريد المركزي مرورًا بساحة الأمير عبد القادر، عاد المئات من الطلبة الذين كانوا مصحوبين بعدد من المتقاعدين وسكان الجوار، للتأكيد على حتمية ضمان مطلبي « العدالة المستقلة » و »الإعلام الحرّ ».
شاهدوا هذا البث الحيّ
واللافت أنّ المحتجين السلميين نادوا بـ »رحيل الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش »، حيث رددوا هتاف « عليك بالاستقالة يا القايد »، فضلاً عن مطالبتهم باحتكام أي حل سياسي للأزمة المستعرة، إلى سلطة الشعب بموجب ما تنص عليه المادتين السابعة والثامنة.
تابعوا هذه الوصلة
ووسط حرارة شديدة، لم يُبد الطلبة كبير مبالاة بلجنة الوساطة والحوار التي يقودها الرئيس السابق للمجلس الشعبي الوطني كريم يونس، كما حرصوا على المطالبة بإخلاء سبيل الموقوفين منذ عدة أسابيع.
ومثل المرات السابقة، انضمّ عدة مواطنين خصوصا المتقدمين في السن، إلى جموع الطلبة المتظاهرين الذين ركّزوا على معارضة أي حوار مع السلطة القائمة.
وشهدت الوقفة ترديد هتافات عديدة، أبرزها « ماكاش حوار مع العصابات »، « يا للعار يا للعار … العصابة تقود الحوار »، وغيرهما.
شاهدوا أيضًا
الصور والفيديوهات بعدسة: سهام بن مالك
كامـل الشيرازي
شاهدوا المزيد من الصور








جددت الوقفة الطلابية الـ24 بالعاصمة، اليوم الثلاثاء 06 أوت 2019، على استبعاد أي حل، ما لم يتم استباقه بترحيل النظام.
في مسيرات شهدت اكتفاء عناصر الأمن بالمراقبة دون أي تدخل، انطلقت المظاهرات من ساحة الشهداء وانتهت عند ساحة البريد المركزي مرورًا بساحة الأمير عبد القادر، عاد المئات من الطلبة الذين كانوا مصحوبين بعدد من المتقاعدين وسكان الجوار، للتأكيد على حتمية ضمان مطلبي « العدالة المستقلة » و »الإعلام الحرّ ».
شاهدوا هذا البث الحيّ
واللافت أنّ المحتجين السلميين نادوا بـ »رحيل الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش »، حيث رددوا هتاف « عليك بالاستقالة يا القايد »، فضلاً عن مطالبتهم باحتكام أي حل سياسي للأزمة المستعرة، إلى سلطة الشعب بموجب ما تنص عليه المادتين السابعة والثامنة.
تابعوا هذه الوصلة
ووسط حرارة شديدة، لم يُبد الطلبة كبير مبالاة بلجنة الوساطة والحوار التي يقودها الرئيس السابق للمجلس الشعبي الوطني كريم يونس، كما حرصوا على المطالبة بإخلاء سبيل الموقوفين منذ عدة أسابيع.
ومثل المرات السابقة، انضمّ عدة مواطنين خصوصا المتقدمين في السن، إلى جموع الطلبة المتظاهرين الذين ركّزوا على معارضة أي حوار مع السلطة القائمة.
وشهدت الوقفة ترديد هتافات عديدة، أبرزها « ماكاش حوار مع العصابات »، « يا للعار يا للعار … العصابة تقود الحوار »، وغيرهما.
شاهدوا أيضًا
الصور والفيديوهات بعدسة: سهام بن مالك
كامـل الشيرازي
شاهدوا المزيد من الصور








Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
