أثبتت مسيرة الثلاثاء ال43 أن الحراك الشعبي لم يضعف ولم يستسلم وغير مستعد للاستسلام.

الثلاثاء الذي أصبح شعبيا وليس طلابيا فقط هو صورة مصغرة لما ستكون عليه مسيرة الجمعة عبر مختلف ولايات الوطن. وأول رسالة وجهها المتظاهرون اليوم تتمثل في رفض الحوار مع ما يسمونه ب »العصابة » منذ أشهر طويلة.

المتظاهرون وضعوا على أعينهم ضمادات بيضاء تعبيرا عن تضامنهم مع مواطنيهم الذين أصيبوا بجروح في أعينهم في عدة ولايات، كأن قوات الأمن تلقت أوامر بإستهداف أعين المواطنين بالذات لجعلهم يتوقفون عن التظاهر وعن مواصلة رفض نتائج الانتخابات.

كما رددوا شعار « يا الوهارنة برافو عليكم نهار الجمعة جايين ليكم » تعبيرا عن التضامن أيضا مع ضحايا القمع الوحشي في مسيرة الجمعة ال43 في مدينة وهران. وقد شهدت عدة مدن طيلة هذا الأسبوع تجمعات تضامنية مع ضحايا القمع في وهران، ما يؤكد صعوبة تقسيم الحراك الشعبي رغم كل الحملات التي شنتها السلطة أمنيا ودعائيا منذ أن قررت الذهاب إلى الانتخابات الرئاسية عكس التيار الشعبي الجارف.

 

وهناك مشهد آخر في الثلاثاء ال43 يتعلق بالنقاشات الهامشية التي تعود المواطنون والطلبة على إطلاقها في شكل مجموعات متفرقة هنا وهناك. وجرى النقاش هذه المرة بإلحاح حول ضرورة تنظيم الطلبة وتنظيم المواطنين لمواجهة تحديات الحلقة الثانية من الحراك الشعبي.

أثبتت مسيرة الثلاثاء ال43 أن الحراك الشعبي لم يضعف ولم يستسلم وغير مستعد للاستسلام.

الثلاثاء الذي أصبح شعبيا وليس طلابيا فقط هو صورة مصغرة لما ستكون عليه مسيرة الجمعة عبر مختلف ولايات الوطن. وأول رسالة وجهها المتظاهرون اليوم تتمثل في رفض الحوار مع ما يسمونه ب »العصابة » منذ أشهر طويلة.

المتظاهرون وضعوا على أعينهم ضمادات بيضاء تعبيرا عن تضامنهم مع مواطنيهم الذين أصيبوا بجروح في أعينهم في عدة ولايات، كأن قوات الأمن تلقت أوامر بإستهداف أعين المواطنين بالذات لجعلهم يتوقفون عن التظاهر وعن مواصلة رفض نتائج الانتخابات.

كما رددوا شعار « يا الوهارنة برافو عليكم نهار الجمعة جايين ليكم » تعبيرا عن التضامن أيضا مع ضحايا القمع الوحشي في مسيرة الجمعة ال43 في مدينة وهران. وقد شهدت عدة مدن طيلة هذا الأسبوع تجمعات تضامنية مع ضحايا القمع في وهران، ما يؤكد صعوبة تقسيم الحراك الشعبي رغم كل الحملات التي شنتها السلطة أمنيا ودعائيا منذ أن قررت الذهاب إلى الانتخابات الرئاسية عكس التيار الشعبي الجارف.

 

وهناك مشهد آخر في الثلاثاء ال43 يتعلق بالنقاشات الهامشية التي تعود المواطنون والطلبة على إطلاقها في شكل مجموعات متفرقة هنا وهناك. وجرى النقاش هذه المرة بإلحاح حول ضرورة تنظيم الطلبة وتنظيم المواطنين لمواجهة تحديات الحلقة الثانية من الحراك الشعبي.

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.