بعد ساعات فقط من الإعلان الرسمي أمس عن فوز عبد المجيد تبون في الانتخابات الرئاسية، كان رد فعل بعض العواصم الغربية موصوما بنوع من الحذر، في حين أن الدول العربية (خاصة دول الشرق الأوسط) بعثت إلى المعني بسلسلة من رسائل التهنئة تواصلت طيلة فترة ما بعد الزوال.
من أبرز ردود الفعل المسجلة رد فعل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يتهم الحراك بلاده بدعم النظام الجزائري. وقال في مؤتمر صحفي عقده في بروكسل، نقلا عن وكالىة الأنباء الفرنسية: « لقد سجلت الإعلان الرسمي بفوز السيد تبون في الانتخابات الرئاسية الجزائرية في الدور الأول »، وتحاشى أي تعليق على هذه الانتخابات ونتائجها من شأنه أن يثير حفيظة الجزائر والحراك معا. وتابع: « ليس لي وأنا في هذا المكان، أن أُعلّق أو أُقيّم أو أجري تكهّنات. يعود إلى الشعب الجزائري، أن يجد الطرق والوسائل لحوار ديمقراطي حقيقي. وأنا أقول لهم في هذا الظرف الحاسم من تاريخهم إن فرنسا تقف إلى جانبكم ». واضاف: « كل ما أتمناه أن تلقى هذه التطلعات المعبر عنها من قِبل الشعب الجزائري استجابة في حوار يجب أن يُفتح بين السلطات والشعب ».
وفي أول تعليق رسمي لها، اكتفت روسيا ببيان مقتضب من وزارة خارجيتها نشر على موقعها الرمسي على الأنترنت. وجاء في البيان الموجه للصحافة أكثر مما هو موجه للرئيس النمنتخب الجديد: « إننا نعتبر تنظيم هذا الحدث السياسي الوطني المهم خطوة هامة لضمان تقدم الجزائر الصديقة ».
وأضاف البيان الذي نشرته الديبلوماسية الروسية التي كانت أول من علّقت على انتخاب تبون: « أملنا أن يؤدي انتخاب رئيس جديد للدولة الجزائرية إلى استمرار تعزيز وتوسيع العلاقات متعددة الجوانب بين روسيا والجزائر « .
أما في العواصم العربية، فقد تبع الإعلان عن فوز عبد المجيد تبون في الرئاسيات تدفق لرسائل التهنئة، كإشارة على مباركة انتخابه رئيسا للبلاد. وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في منشور على حسابه في فيسبوك: « نهنئ الشعب الجزائري الشقيق والدولة الجزائرية الشقيقة على نجاح الانتخابات الرئاسية ونهنئ الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون على الثقة التي وضعها الشعب الجزائري فيه ». ولم تنتظر الإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن وكذلك المملكة العربية السعودية، التي كان رد فعلها عبر سفيرها في الجزائر، فترة طويلة للتعليق على فوز عبد المجيد تبون الذي أعلنته السلطة الوطنية لتنظينم الانتخابات، برسائل تهنئة وتغريدات تناقلتها وسائل الإعلام الرسمية، لكنها امتنعنت عن الإدلاء بأي تعليق حول الظروف التي جرت فيه الانتخابات. كما بعثت مملكة البحرين والكويت برسائل تهنئة إلى رئيس الوزير الأول الأسبق في عهد عبد العزيز بوتفليقة وأحد أوفياءه منذ وصوله إلى السلطة عام 1999 حتى إقالته في 2 أفريل 2019.
ليبرتي
ترجمة: م. عاشوري
بعد ساعات فقط من الإعلان الرسمي أمس عن فوز عبد المجيد تبون في الانتخابات الرئاسية، كان رد فعل بعض العواصم الغربية موصوما بنوع من الحذر، في حين أن الدول العربية (خاصة دول الشرق الأوسط) بعثت إلى المعني بسلسلة من رسائل التهنئة تواصلت طيلة فترة ما بعد الزوال.
من أبرز ردود الفعل المسجلة رد فعل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يتهم الحراك بلاده بدعم النظام الجزائري. وقال في مؤتمر صحفي عقده في بروكسل، نقلا عن وكالىة الأنباء الفرنسية: « لقد سجلت الإعلان الرسمي بفوز السيد تبون في الانتخابات الرئاسية الجزائرية في الدور الأول »، وتحاشى أي تعليق على هذه الانتخابات ونتائجها من شأنه أن يثير حفيظة الجزائر والحراك معا. وتابع: « ليس لي وأنا في هذا المكان، أن أُعلّق أو أُقيّم أو أجري تكهّنات. يعود إلى الشعب الجزائري، أن يجد الطرق والوسائل لحوار ديمقراطي حقيقي. وأنا أقول لهم في هذا الظرف الحاسم من تاريخهم إن فرنسا تقف إلى جانبكم ». واضاف: « كل ما أتمناه أن تلقى هذه التطلعات المعبر عنها من قِبل الشعب الجزائري استجابة في حوار يجب أن يُفتح بين السلطات والشعب ».
وفي أول تعليق رسمي لها، اكتفت روسيا ببيان مقتضب من وزارة خارجيتها نشر على موقعها الرمسي على الأنترنت. وجاء في البيان الموجه للصحافة أكثر مما هو موجه للرئيس النمنتخب الجديد: « إننا نعتبر تنظيم هذا الحدث السياسي الوطني المهم خطوة هامة لضمان تقدم الجزائر الصديقة ».
وأضاف البيان الذي نشرته الديبلوماسية الروسية التي كانت أول من علّقت على انتخاب تبون: « أملنا أن يؤدي انتخاب رئيس جديد للدولة الجزائرية إلى استمرار تعزيز وتوسيع العلاقات متعددة الجوانب بين روسيا والجزائر « .
أما في العواصم العربية، فقد تبع الإعلان عن فوز عبد المجيد تبون في الرئاسيات تدفق لرسائل التهنئة، كإشارة على مباركة انتخابه رئيسا للبلاد. وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في منشور على حسابه في فيسبوك: « نهنئ الشعب الجزائري الشقيق والدولة الجزائرية الشقيقة على نجاح الانتخابات الرئاسية ونهنئ الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون على الثقة التي وضعها الشعب الجزائري فيه ». ولم تنتظر الإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن وكذلك المملكة العربية السعودية، التي كان رد فعلها عبر سفيرها في الجزائر، فترة طويلة للتعليق على فوز عبد المجيد تبون الذي أعلنته السلطة الوطنية لتنظينم الانتخابات، برسائل تهنئة وتغريدات تناقلتها وسائل الإعلام الرسمية، لكنها امتنعنت عن الإدلاء بأي تعليق حول الظروف التي جرت فيه الانتخابات. كما بعثت مملكة البحرين والكويت برسائل تهنئة إلى رئيس الوزير الأول الأسبق في عهد عبد العزيز بوتفليقة وأحد أوفياءه منذ وصوله إلى السلطة عام 1999 حتى إقالته في 2 أفريل 2019.
ليبرتي
ترجمة: م. عاشوري
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.