أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف)، اليوم الأحد 01 جويلية 2019، عن مقاضاة عبد الباسط زعيم رئيس اتحاد عنابة، ساعات بعد إصدار قاضي التحقيق لدى محكمة عنابة، أمرا بإيداع زعيم المتابع بأربع تهم.

عقب 86 يوماً عن إقرار زعيم بشراءه عدة لقاءات بـ7 مليارات سنتيم من أجل الصعود، « استفاقت » هيئة خير الدين زطشي وقررت متابعة رئيس اتحاد عنابة.

أتى ذلك إثر توجيه قضاء عنابة 4 تهم لزعيم وهي: تبديد أموال عمومية، تقاضي رشاوى، العبث بكرة القدم وتلويث الساحة الرياضية.

واستناداً إلى مصادر متطابقة، طرح قاضي التحقيق في محكمة عنابة، عدة أسئلة إلى زعيم، بشأن الحصيلة المالية لفريق عاصمة بونة ولغز ديون تربو عن الثمانية مليارات، على خلفية أنباء عن حزمة خروقات وتقارير مغلوطة وتضخيم في الفواتير وتلاعب بمستحقات الطواقم الفنية واللاعبين، فضلا عن عائدات ملعب 19 ماي.

وفي اعترافات خطيرة بتاريخ السابع أفريل الماضي، كان زعيم شدّد على أنّ شراء وبيع المباريات هي « ممارسة منتشرة » بشكل واسع في المنظومة الكروية الوطنية.

وفي تعريته ما سماه « السيستام »، كشف عبد الباسط زعيم رئيس نادي اتحاد عنابة لكرة القدم، عن « شراءه » عدة مباريات بقيمة سبعة مليارات سنتيم (في حدود 300 إلى 350 ألف يورو) من أجل الصعود إلى بطولة الرابطة الثانية.

وعلى طريقة « ما كان يُقال همساً، صار واضحاً جهراً »، جاء في تصريحات بثتها إحدى القنوات الخاصة، تشديد زعيم: « أؤكد لكم أنّه يتعين على جمعية الخروب أو اتحاد خنشلة شراء مواجهات حتى يصعد كل منهما إلى البطولة الثانية، وأقسم أمام الله أنّ الصعود من مجموعة الشرق لقسم الهواة مستحيل مالم تشتري لقاءات ».

شاهدوا

في المقابل، نفى زعيم « بيعه لمواجهات اتحاد عنابة هذا الموسم أمام اتحاد الحراش ووداد تلمسان، رغم المبالغ الضخمة التي عُرضت على فريق عاصمة بونة ».

وأردف زعيم: « ولكن لماذا نعاتب الغير؟ لو تنقصني 3 نقاط من أجل الصعود مجددا، سأشتري »، مضيفا في إصرار: « لو ألعب ضد نجم مقرة أو جمعية الشلف اللذان يتصارعان على الصعود إلى بطولة الرابطة الأولى، سأقترح مليار سنتيم لكليهما، وأبيع ».

وتابع الرجل في خرجة أولى من نوعها: « ولكن لماذا الاستغراب؟ هو (سيستام) وأنا كرهت منه، لأني لم آت على رأس اتحاد عنابة للسمسرة في المقابلات ».

وقال زعيم بيقين: « الكل يشتري، العام الماضي خنشلة اشترت، تقرت أيضا، إذن لا داعي لكي يتشدق أحدهم ويدعي أنّه لا يعلم شيئاً ».

وكان المنطقي أن يسارع القضاء وهيئة زطشي ووزارة برناوي لترسانة تحقيقات في ظاهرة الفساد التي تنهش الكرة الجزائرية منذ عقود والتي زادتها عراءً ما حصل بين رئيسي ناديي شبيبة القبائل وشباب قسنطينة شريف ملال وطارق عرامة في نهاية الموسم الأخير.

 كامـل الشيرازي

أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف)، اليوم الأحد 01 جويلية 2019، عن مقاضاة عبد الباسط زعيم رئيس اتحاد عنابة، ساعات بعد إصدار قاضي التحقيق لدى محكمة عنابة، أمرا بإيداع زعيم المتابع بأربع تهم.

عقب 86 يوماً عن إقرار زعيم بشراءه عدة لقاءات بـ7 مليارات سنتيم من أجل الصعود، « استفاقت » هيئة خير الدين زطشي وقررت متابعة رئيس اتحاد عنابة.

أتى ذلك إثر توجيه قضاء عنابة 4 تهم لزعيم وهي: تبديد أموال عمومية، تقاضي رشاوى، العبث بكرة القدم وتلويث الساحة الرياضية.

واستناداً إلى مصادر متطابقة، طرح قاضي التحقيق في محكمة عنابة، عدة أسئلة إلى زعيم، بشأن الحصيلة المالية لفريق عاصمة بونة ولغز ديون تربو عن الثمانية مليارات، على خلفية أنباء عن حزمة خروقات وتقارير مغلوطة وتضخيم في الفواتير وتلاعب بمستحقات الطواقم الفنية واللاعبين، فضلا عن عائدات ملعب 19 ماي.

وفي اعترافات خطيرة بتاريخ السابع أفريل الماضي، كان زعيم شدّد على أنّ شراء وبيع المباريات هي « ممارسة منتشرة » بشكل واسع في المنظومة الكروية الوطنية.

وفي تعريته ما سماه « السيستام »، كشف عبد الباسط زعيم رئيس نادي اتحاد عنابة لكرة القدم، عن « شراءه » عدة مباريات بقيمة سبعة مليارات سنتيم (في حدود 300 إلى 350 ألف يورو) من أجل الصعود إلى بطولة الرابطة الثانية.

وعلى طريقة « ما كان يُقال همساً، صار واضحاً جهراً »، جاء في تصريحات بثتها إحدى القنوات الخاصة، تشديد زعيم: « أؤكد لكم أنّه يتعين على جمعية الخروب أو اتحاد خنشلة شراء مواجهات حتى يصعد كل منهما إلى البطولة الثانية، وأقسم أمام الله أنّ الصعود من مجموعة الشرق لقسم الهواة مستحيل مالم تشتري لقاءات ».

شاهدوا

في المقابل، نفى زعيم « بيعه لمواجهات اتحاد عنابة هذا الموسم أمام اتحاد الحراش ووداد تلمسان، رغم المبالغ الضخمة التي عُرضت على فريق عاصمة بونة ».

وأردف زعيم: « ولكن لماذا نعاتب الغير؟ لو تنقصني 3 نقاط من أجل الصعود مجددا، سأشتري »، مضيفا في إصرار: « لو ألعب ضد نجم مقرة أو جمعية الشلف اللذان يتصارعان على الصعود إلى بطولة الرابطة الأولى، سأقترح مليار سنتيم لكليهما، وأبيع ».

وتابع الرجل في خرجة أولى من نوعها: « ولكن لماذا الاستغراب؟ هو (سيستام) وأنا كرهت منه، لأني لم آت على رأس اتحاد عنابة للسمسرة في المقابلات ».

وقال زعيم بيقين: « الكل يشتري، العام الماضي خنشلة اشترت، تقرت أيضا، إذن لا داعي لكي يتشدق أحدهم ويدعي أنّه لا يعلم شيئاً ».

وكان المنطقي أن يسارع القضاء وهيئة زطشي ووزارة برناوي لترسانة تحقيقات في ظاهرة الفساد التي تنهش الكرة الجزائرية منذ عقود والتي زادتها عراءً ما حصل بين رئيسي ناديي شبيبة القبائل وشباب قسنطينة شريف ملال وطارق عرامة في نهاية الموسم الأخير.

 كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.