تتواصل محاكمة نشاط الحراك في عدة مناطق من الوطن، كما صدرت أحكام جديدة في حق عدد منهم. مما يدل على أن السلطات لم تغير من نهجها ومن سياستها اتجاه الحراك الشعبي، بالرغم من تعهد الرئيس الجديد، في ندوته الصحفية الأولى، باتخاذ إجراءات تهدئة.
من ذلك ورد إلينا أن مجلس قضاء تمنراست أصدر حكما بالسجن لمدة ثلاثة أشهر نافذة في حق ثلاثة نشطاء، تم اعتفقالهم في أكتوبر الكاضي بتمنراست بتهمة « التحريض على التجمهر ». وحسب مصادرنا، فإن دفاع المتهمين طالب بالبراءة وبالإفراج عن المعتقلين. للتذكير، تم اعتقال دحمان زناني وامحمد بوخاري وياسين بن منصور في 14 أكتوبر الماضي، عقب تجمع احتجاجي ضد قانون المحروقات نظم أمام مقر بلدية تمنراست، وحكمت عليهم المحكمة الابتدائية بسنة سجن نافذ. وكان دحمان زناني أول الموقوفين، ثم جاء دور الإثنين الآخرين بعدما جاءا ليسألا عنه في مركز الشرطة الذي اقتيد إليه واحتجز هناك بتهمة « التجمهر غير المرخص ». ويعرف عن النشطاء الثلاثة انخراطهم في حركة « ما فرات » ونشاطهم ضد النظام منذ 2011.
إلى هذا، يتوقع أن تصدر محكمة وهران حكمها الأسبوع المقبل في قضية الطالب مرابطي نور الشريف بعد محاكمته في جلسة استعجالية أمس بتهمة « التحريض على التجمهر » أثناء المسيرة الليلية ضد الانتخابات الرئاسية التي نظمت في 10 ديسمبر المنصرم. المسيرة التي تم خلالها توقيف عشرات من المتظاهرين منعا لقيام أي مظاهرة في اليومين الموالين للانتحابات. وأثناء الجلسة، نفى المتهم نيته في الاتحريض على التزاهر أو على الإخلال بالأمن العام. لكن وكيل الجمهورية التمس من العدالة ستى أشهر سجن في حق المتهم، في حين طالب فريق دفاع الحراك بالبراءة وبإطلاق سراحه.
وفي نفس السياق، علمنا من مراسلينا أن محكمة ذراع الميزان بولاية تيزي وزو قررت تأجيل محاكمة الناشط الشاب بلال حاج أكلي إلى 31 ديسمبر. وكانت القضية قد أجلت بطلب من فري قالمحامين الذي تشكل للدفاع عن المتهم وهو ممرض أوقف بتهمة « الاعتداء على هيئة نظامية » على خلفية منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي. وشهدت الجلسة تجمع عشرات من المواطنين أمام الحكمة تعبيرا عن تضامنهم مع الناشط، رافعين لافتات تطالب بوقف « القمع والعنف البوليسي ». وفي غضون ذلك، أعلن عن توقيف ناشط شاب آخر في مدينة تيزي وزو الاثنين الماضي بتهمة حيازة لافتات لم يكتب بعد عليها أي شيء وكانت مجموعة من الشباب تخطط لتعليقها وسط المدينة وتكتب عليها: « تيزي وزو ليست للبيع. » وفي الأخير أخلي سبيل الشاب إثر تعبئة كبيرة، لكن حسب رفاقه، تعرض للإهانة وسوء المعاملة أثناء اعتقاله.
من جانب آخر، يترقب الملاحظون قرار مجلس قضاء الجزائر في قضية كريم طابو، للنظر في طلب الإفراج الذي تقدّم به محاموه. قرار سيعتبر بمثابة مؤشر على نوايا السلطة الحقيقية في اتخاذ إجراءات تهدئة ملموسة. المحامون أنهوا مرافعاتهم اليوم أمام المجلس الذي حدد الأربعاء القادم موعدا للرد على طلب الافراج المؤقت، وهو نفس الموعد المحدد للنظر في ملف نشط آخر مسجون في سجن الحراش ويتعلق الأمر بسمير بلعربي. أما النشط فضيل بومالة فقد تم تأجيل النظر في ملفه إلى يوم الأحد.
م. عاشوري
تتواصل محاكمة نشاط الحراك في عدة مناطق من الوطن، كما صدرت أحكام جديدة في حق عدد منهم. مما يدل على أن السلطات لم تغير من نهجها ومن سياستها اتجاه الحراك الشعبي، بالرغم من تعهد الرئيس الجديد، في ندوته الصحفية الأولى، باتخاذ إجراءات تهدئة.
من ذلك ورد إلينا أن مجلس قضاء تمنراست أصدر حكما بالسجن لمدة ثلاثة أشهر نافذة في حق ثلاثة نشطاء، تم اعتفقالهم في أكتوبر الكاضي بتمنراست بتهمة « التحريض على التجمهر ». وحسب مصادرنا، فإن دفاع المتهمين طالب بالبراءة وبالإفراج عن المعتقلين. للتذكير، تم اعتقال دحمان زناني وامحمد بوخاري وياسين بن منصور في 14 أكتوبر الماضي، عقب تجمع احتجاجي ضد قانون المحروقات نظم أمام مقر بلدية تمنراست، وحكمت عليهم المحكمة الابتدائية بسنة سجن نافذ. وكان دحمان زناني أول الموقوفين، ثم جاء دور الإثنين الآخرين بعدما جاءا ليسألا عنه في مركز الشرطة الذي اقتيد إليه واحتجز هناك بتهمة « التجمهر غير المرخص ». ويعرف عن النشطاء الثلاثة انخراطهم في حركة « ما فرات » ونشاطهم ضد النظام منذ 2011.
إلى هذا، يتوقع أن تصدر محكمة وهران حكمها الأسبوع المقبل في قضية الطالب مرابطي نور الشريف بعد محاكمته في جلسة استعجالية أمس بتهمة « التحريض على التجمهر » أثناء المسيرة الليلية ضد الانتخابات الرئاسية التي نظمت في 10 ديسمبر المنصرم. المسيرة التي تم خلالها توقيف عشرات من المتظاهرين منعا لقيام أي مظاهرة في اليومين الموالين للانتحابات. وأثناء الجلسة، نفى المتهم نيته في الاتحريض على التزاهر أو على الإخلال بالأمن العام. لكن وكيل الجمهورية التمس من العدالة ستى أشهر سجن في حق المتهم، في حين طالب فريق دفاع الحراك بالبراءة وبإطلاق سراحه.
وفي نفس السياق، علمنا من مراسلينا أن محكمة ذراع الميزان بولاية تيزي وزو قررت تأجيل محاكمة الناشط الشاب بلال حاج أكلي إلى 31 ديسمبر. وكانت القضية قد أجلت بطلب من فري قالمحامين الذي تشكل للدفاع عن المتهم وهو ممرض أوقف بتهمة « الاعتداء على هيئة نظامية » على خلفية منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي. وشهدت الجلسة تجمع عشرات من المواطنين أمام الحكمة تعبيرا عن تضامنهم مع الناشط، رافعين لافتات تطالب بوقف « القمع والعنف البوليسي ». وفي غضون ذلك، أعلن عن توقيف ناشط شاب آخر في مدينة تيزي وزو الاثنين الماضي بتهمة حيازة لافتات لم يكتب بعد عليها أي شيء وكانت مجموعة من الشباب تخطط لتعليقها وسط المدينة وتكتب عليها: « تيزي وزو ليست للبيع. » وفي الأخير أخلي سبيل الشاب إثر تعبئة كبيرة، لكن حسب رفاقه، تعرض للإهانة وسوء المعاملة أثناء اعتقاله.
من جانب آخر، يترقب الملاحظون قرار مجلس قضاء الجزائر في قضية كريم طابو، للنظر في طلب الإفراج الذي تقدّم به محاموه. قرار سيعتبر بمثابة مؤشر على نوايا السلطة الحقيقية في اتخاذ إجراءات تهدئة ملموسة. المحامون أنهوا مرافعاتهم اليوم أمام المجلس الذي حدد الأربعاء القادم موعدا للرد على طلب الافراج المؤقت، وهو نفس الموعد المحدد للنظر في ملف نشط آخر مسجون في سجن الحراش ويتعلق الأمر بسمير بلعربي. أما النشط فضيل بومالة فقد تم تأجيل النظر في ملفه إلى يوم الأحد.
م. عاشوري
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.