تحولت ساحة دار البلدية القديمة أو ساحة المتحف، وسط مدينة تيزي وزو، إلى معرض للوحات فنية تتغنى بانتفاضة الشعب الجزائري من 22 فيفري الماضي.

رسامون، ملحنون، خطاطون… إحتلوا هذه الساحة مبكرا صبيحة اليوم وعرضوا رسومات ومقاطع موسيقية تمجد مظاهرات الشعب الجزائري من أجل رحيل النظام القائم وبناء جمهورية جديدة.

وقد بادر بهذه التظاهرة مجموعة من الفنانين  وأطلقوا عليها مبادرة « الثورة بالفن » أو « ريفولت آر » بالفرنسية وتجمعت من أجلها أعداد كبيرة من المواطنين الذين تجابوا مع هؤلاء الفنانين ولم يترددوا في وضع بصمتهم على هذه اللوحات وتقديم تصورهم لما عاشوه طيلة الأسابيع الماضية من المظاهرات والمسيرات.

تحولت ساحة دار البلدية القديمة أو ساحة المتحف، وسط مدينة تيزي وزو، إلى معرض للوحات فنية تتغنى بانتفاضة الشعب الجزائري من 22 فيفري الماضي.

رسامون، ملحنون، خطاطون… إحتلوا هذه الساحة مبكرا صبيحة اليوم وعرضوا رسومات ومقاطع موسيقية تمجد مظاهرات الشعب الجزائري من أجل رحيل النظام القائم وبناء جمهورية جديدة.

وقد بادر بهذه التظاهرة مجموعة من الفنانين  وأطلقوا عليها مبادرة « الثورة بالفن » أو « ريفولت آر » بالفرنسية وتجمعت من أجلها أعداد كبيرة من المواطنين الذين تجابوا مع هؤلاء الفنانين ولم يترددوا في وضع بصمتهم على هذه اللوحات وتقديم تصورهم لما عاشوه طيلة الأسابيع الماضية من المظاهرات والمسيرات.

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.