استمع قاضي التحقيق بمحكمة سيدي أمحمد اليوم، للأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون في القضية التي رفعتها ضدها الوزير النائب نادية لعبيدي.

وقائع القضية تعود لسنة 2015، حين كانت لويزة حنون نائبا في المجلس الشعبي الوطني ونادية لعبيدي وزيرة للثقافة. وكانت لويزة حنون قد نددت أمام البرلمان والرأي العام ب »تضارب المصالح في قطاع الثقافة ».

وقالت لويزة حنون لدى خروجها من مكتب قاضي التحقيق، أن نادية لعبيدي رفعت الشكوى ضدها 48 ساعة قبل اعتقالها سنة 2019، مضيفة « لقد قمت بمهامي الرقابية كعضوة في البرلمان وراسلت آنذاك رئيس المحكمة العليا ووزير العدل وشرحت لهما أنني مستعدة للتنازل على الحصانة البرلمانية حتى تتحقق العدالة، لكن دون جدوى ».

كما عبرت لويزة حنون أمام الصحفيين الذين حضروا إلى محكمة سيدي أمحمد، عن تمسكها باتهاماتها للوزيرة السابقة والنائب الحالي عن الأفالان، وقالت « لدي الأدلة وسأسلمها للقاضي وللنيابة ».

واعتبرت زعيمة حزب العمال في الأخير استدعاءها من طرف القاضي في هذه القضية « أمرا عاديا والعدالة لابد أن تأخذ مجراها ».

استمع قاضي التحقيق بمحكمة سيدي أمحمد اليوم، للأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون في القضية التي رفعتها ضدها الوزير النائب نادية لعبيدي.

وقائع القضية تعود لسنة 2015، حين كانت لويزة حنون نائبا في المجلس الشعبي الوطني ونادية لعبيدي وزيرة للثقافة. وكانت لويزة حنون قد نددت أمام البرلمان والرأي العام ب »تضارب المصالح في قطاع الثقافة ».

وقالت لويزة حنون لدى خروجها من مكتب قاضي التحقيق، أن نادية لعبيدي رفعت الشكوى ضدها 48 ساعة قبل اعتقالها سنة 2019، مضيفة « لقد قمت بمهامي الرقابية كعضوة في البرلمان وراسلت آنذاك رئيس المحكمة العليا ووزير العدل وشرحت لهما أنني مستعدة للتنازل على الحصانة البرلمانية حتى تتحقق العدالة، لكن دون جدوى ».

كما عبرت لويزة حنون أمام الصحفيين الذين حضروا إلى محكمة سيدي أمحمد، عن تمسكها باتهاماتها للوزيرة السابقة والنائب الحالي عن الأفالان، وقالت « لدي الأدلة وسأسلمها للقاضي وللنيابة ».

واعتبرت زعيمة حزب العمال في الأخير استدعاءها من طرف القاضي في هذه القضية « أمرا عاديا والعدالة لابد أن تأخذ مجراها ».

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.