دعا نادي قضاة الجزائر، اليوم الأحد 31 مارس 2019، رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، للاستقالة، كما طالبوه بـ »حل أجهزة مؤسسات أصبح وجودها من عدمها سيان »، على حد تأكيدهم.
في بيان حصل عليه « ليبرتي عربي »، تمّ التأكيد على أنّ « استقالة بوتفليقة باتت ضرورة للشروع في وضع معالم الجمهورية الثانية.
وشدّد القضاة على تطلعهم لتكريس مبدأ « الفصل بين السلطات »، بعدما أبرزوا أنّ مرحلة ما بعد حراك 22 فيفري تنتصر لعنوان كبير « استقلال السلطة القضائية »، بعيدا عن عهد السلوكات البالية التي جعلت القاضي أداة في يد السلطة التنفيذية يأتمر بأمرها ويلبي رغباتها.
وانتهى البيان إلى « حتمية رحيل بوتفليقة، بعدما طال الشلل مؤسسات الدولة الحيوية الكفيلة بضمان تطبيق أحكام الدستور »، على حد ما ورد في البيان.
كامـل الشيرازي
دعا نادي قضاة الجزائر، اليوم الأحد 31 مارس 2019، رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، للاستقالة، كما طالبوه بـ »حل أجهزة مؤسسات أصبح وجودها من عدمها سيان »، على حد تأكيدهم.
في بيان حصل عليه « ليبرتي عربي »، تمّ التأكيد على أنّ « استقالة بوتفليقة باتت ضرورة للشروع في وضع معالم الجمهورية الثانية.
وشدّد القضاة على تطلعهم لتكريس مبدأ « الفصل بين السلطات »، بعدما أبرزوا أنّ مرحلة ما بعد حراك 22 فيفري تنتصر لعنوان كبير « استقلال السلطة القضائية »، بعيدا عن عهد السلوكات البالية التي جعلت القاضي أداة في يد السلطة التنفيذية يأتمر بأمرها ويلبي رغباتها.
وانتهى البيان إلى « حتمية رحيل بوتفليقة، بعدما طال الشلل مؤسسات الدولة الحيوية الكفيلة بضمان تطبيق أحكام الدستور »، على حد ما ورد في البيان.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.