أعلن المجلس الدستوري، اليوم السبت 09 نوفمبر 2019، عن رفض كافة الطعون الخاصة بالراغبين في الترشح لرئاسيات 12 ديسمبر القادم، مبقيا على الخمسة مترشحين الذين زكتهم السلطة الوطنية لمراقبة الانتخابات.

وفي بيان له؛ أكدت هيئة كمال فنيش رفضها لطعون التسعة راغبين في الترشح، وموافقتها على قائمة المترشحين التي قبلتها سلطة محمد شرفي.

وضمت القائمة النهائية للمترشحين للاستحقاق الرئاسي، كلاً من: عز الدين ميهوبي، عبد القادر بن قرينة، عبد المجيد تبون، علي بن فليس وعبد العزيز بلعيد.

وكانت سلطة شرفي أعلنت عن جمع ميهوبي (الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي) أزيد من 70 ألف استمارة، وبعد المعالجة والتدقيق، وافقت اللجنة على أكثر من 65 ألف استمارة.

من جهته، قدّم بن قرينة (رئيس حركة البناء) 93 ألف استمارة موزّعة على أربعين ولاية، بينها 91491 استمارة خضعت للمراقبة الآلية، وجرى اعتماد نحو 83 ألف استمارة صحيحة لوزير السياحة السابق.

من جانبه، بلغت حصيلة استمارات تبون 124 ألف استمارة، بينها 9816 استمارة ملغاة، ليتم اعتماد 104 آلاف استمارة صحيحة.

من جهته، قدّم بن فليس (رئيس حزب طلائع الحريات) 89 ألف استمارة، لكن اللجنة وافقت على 81 ألف استمارة صحيحة.

وجرى إقرار ترشيح عبد العزيز بلعيد (رئيس جبهة المستقبل)، بعد تقديمه ما يربو عن 85 ألف استمارة، تمّت الموافقة على 77 ألف استمارة صحيحة، على حد تعبير شرفي. 

على النقيض، جرى الإعلان عن رفض ملفات راغبين في الترشح، أمثال بلقاسم ساحلي رئيس حزب التحالف الوطني الجمهوري، وأفيد أنّ الوزير السابق المنتدب للجالية، قدّم 66 ألف استمارة بينها 48 ألف ملغاة.

وتمّ رفض ملفات سليمان بخليلي وفارس مسدور، وعلي زغدود (لم يقدم أي استمارة)، عبد الرزاق هبيرات (تبعًا لتقديمه 70 استمارة فحسب)، عباس جمال (قدّم ألف استمارة)، وجرى أيضًا رفض ملف مراد عروج الذي قدّم 54 ألف استمارة، لكن تمّ إقرار مشروعية 28 ألف استمارة فحسب.

واللافت أنّ شرفي أشار إلى وجود « تحايلات » في عملية جمع الاستمارات، حيث ألغي كم هائل بسبب الاستعانة بتوقيعات من تقلّ أعمارهم عن 18 سنة، كما قام أشخاص آخرون بالتوقيع على استمارات عديدة، وسط « نقاط ظلّ » بشأن « حقيقة » جمع مترشحين غير مهيكلين لآلاف التوقيعات عبر الولايات.

كامـل الشيرازي

أعلن المجلس الدستوري، اليوم السبت 09 نوفمبر 2019، عن رفض كافة الطعون الخاصة بالراغبين في الترشح لرئاسيات 12 ديسمبر القادم، مبقيا على الخمسة مترشحين الذين زكتهم السلطة الوطنية لمراقبة الانتخابات.

وفي بيان له؛ أكدت هيئة كمال فنيش رفضها لطعون التسعة راغبين في الترشح، وموافقتها على قائمة المترشحين التي قبلتها سلطة محمد شرفي.

وضمت القائمة النهائية للمترشحين للاستحقاق الرئاسي، كلاً من: عز الدين ميهوبي، عبد القادر بن قرينة، عبد المجيد تبون، علي بن فليس وعبد العزيز بلعيد.

وكانت سلطة شرفي أعلنت عن جمع ميهوبي (الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي) أزيد من 70 ألف استمارة، وبعد المعالجة والتدقيق، وافقت اللجنة على أكثر من 65 ألف استمارة.

من جهته، قدّم بن قرينة (رئيس حركة البناء) 93 ألف استمارة موزّعة على أربعين ولاية، بينها 91491 استمارة خضعت للمراقبة الآلية، وجرى اعتماد نحو 83 ألف استمارة صحيحة لوزير السياحة السابق.

من جانبه، بلغت حصيلة استمارات تبون 124 ألف استمارة، بينها 9816 استمارة ملغاة، ليتم اعتماد 104 آلاف استمارة صحيحة.

من جهته، قدّم بن فليس (رئيس حزب طلائع الحريات) 89 ألف استمارة، لكن اللجنة وافقت على 81 ألف استمارة صحيحة.

وجرى إقرار ترشيح عبد العزيز بلعيد (رئيس جبهة المستقبل)، بعد تقديمه ما يربو عن 85 ألف استمارة، تمّت الموافقة على 77 ألف استمارة صحيحة، على حد تعبير شرفي. 

على النقيض، جرى الإعلان عن رفض ملفات راغبين في الترشح، أمثال بلقاسم ساحلي رئيس حزب التحالف الوطني الجمهوري، وأفيد أنّ الوزير السابق المنتدب للجالية، قدّم 66 ألف استمارة بينها 48 ألف ملغاة.

وتمّ رفض ملفات سليمان بخليلي وفارس مسدور، وعلي زغدود (لم يقدم أي استمارة)، عبد الرزاق هبيرات (تبعًا لتقديمه 70 استمارة فحسب)، عباس جمال (قدّم ألف استمارة)، وجرى أيضًا رفض ملف مراد عروج الذي قدّم 54 ألف استمارة، لكن تمّ إقرار مشروعية 28 ألف استمارة فحسب.

واللافت أنّ شرفي أشار إلى وجود « تحايلات » في عملية جمع الاستمارات، حيث ألغي كم هائل بسبب الاستعانة بتوقيعات من تقلّ أعمارهم عن 18 سنة، كما قام أشخاص آخرون بالتوقيع على استمارات عديدة، وسط « نقاط ظلّ » بشأن « حقيقة » جمع مترشحين غير مهيكلين لآلاف التوقيعات عبر الولايات.

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.