نظم سكان ولاية المسيلة، اليوم السبت 27 جويلية 2019، وقفة غاضبة أمام مستشفى التوليد « سليمان عميرات »، احتجاجا على وفاة سيدتين قبل 36 ساعة.

وأفيد أنّ الضحية الأولى (25 سنة) كانت تعاني من العجز الكلوي، توفيت ليلة الخميس إلى الجمعة بمستشفى « سليمان عميرات »، قبل أن تلتحق بها الضحية الثانية (35 سنة) صباح الجمعة، نتيجة اضطرابات تنفسية بمستشفى الزهراوي.

وفي تجمع استمر لساعات أمام مستشفى « عميرات »، أبرز المتجمهرون رفضهم لجنة التحقيق الوزارية، وتساءلوا: « أين هي نتائج تقرير عمل لجنة التحقيق التي أوفدتها وزارة الصحة قبل 5 أشهر ».

شاهدوا

وطالب المتجمعون بترحيل إدارتي المستشفيين وفتح تحريات جدية في ظروف وملابسات المأساة المزدوجة، وأسباب وفاة عدة حوامل في كل مرة، علماً أنّ عدد من توفين في هذه السنة قفز إلى خمسة.

وطالب المحتجون أيضاً بتدخل الوالي ووضع حد لما أسموها « العصابة »، كما دعوا لتوفير أخصائيين جدد في التوليد وتسجيل إنجاز مستشفى جديد في المسيلة.
وعلّق الإعلامي أحمد حجاب: « رعب الموت بمستشفيات المسيلة وبالأخص في مستشفى التوليد سليمان عميرات، لا يستدعي التحقيق وإنما الردع .. على كل جهة رسمية تحمّل مسؤوليتها ».

كامـل الشيرازي

نظم سكان ولاية المسيلة، اليوم السبت 27 جويلية 2019، وقفة غاضبة أمام مستشفى التوليد « سليمان عميرات »، احتجاجا على وفاة سيدتين قبل 36 ساعة.

وأفيد أنّ الضحية الأولى (25 سنة) كانت تعاني من العجز الكلوي، توفيت ليلة الخميس إلى الجمعة بمستشفى « سليمان عميرات »، قبل أن تلتحق بها الضحية الثانية (35 سنة) صباح الجمعة، نتيجة اضطرابات تنفسية بمستشفى الزهراوي.

وفي تجمع استمر لساعات أمام مستشفى « عميرات »، أبرز المتجمهرون رفضهم لجنة التحقيق الوزارية، وتساءلوا: « أين هي نتائج تقرير عمل لجنة التحقيق التي أوفدتها وزارة الصحة قبل 5 أشهر ».

شاهدوا

وطالب المتجمعون بترحيل إدارتي المستشفيين وفتح تحريات جدية في ظروف وملابسات المأساة المزدوجة، وأسباب وفاة عدة حوامل في كل مرة، علماً أنّ عدد من توفين في هذه السنة قفز إلى خمسة.

وطالب المحتجون أيضاً بتدخل الوالي ووضع حد لما أسموها « العصابة »، كما دعوا لتوفير أخصائيين جدد في التوليد وتسجيل إنجاز مستشفى جديد في المسيلة.
وعلّق الإعلامي أحمد حجاب: « رعب الموت بمستشفيات المسيلة وبالأخص في مستشفى التوليد سليمان عميرات، لا يستدعي التحقيق وإنما الردع .. على كل جهة رسمية تحمّل مسؤوليتها ».

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.