عرفت مسيرة الجمعة ال46 من الحراك الشعبي نفسا جديدا بإلتحاق العديد من المعتقلين الذين غادروا السجن أمس، فيما غاب المجاهد لخضر بورقعة الذي كان منتظرا في كل مكان.

الرجل في العقد التاسع من العمر وأجرى عملية جراحية منذ أسابيع قليلة، فصحته لم تسمح له بالنزول إلى وسط العاصمة بعد أقل من 24 ساعة من مغادرة السجن. أما شاعر الثورة الشاب محمد تجاديت فكان نجم المسيرة وأينما إنتقلت وسط المتظاهرين تجده مرفوعا على أكتاف أصدقائه كأن هناك عدة نسخ لمحمد تجاديت في المسيرة.

ما ميز الجمعة ال46 أيضا إصرار المتظاهرين على وحدة الشعب والترحيب بالجزائريين في العاصمة من خلال شعار « ليزالجيريان مرحبا بكم والعاصمة تستنى فيكم »… أو الشعار الذي تحدى من خلاله العاصميون البلطجية بعد تلك الصور التي صنعتها الجمعة الماضية بعنابة ووهران وبرج بوعريريج وغيرها من المدن.
م. إيوانوغن
عرفت مسيرة الجمعة ال46 من الحراك الشعبي نفسا جديدا بإلتحاق العديد من المعتقلين الذين غادروا السجن أمس، فيما غاب المجاهد لخضر بورقعة الذي كان منتظرا في كل مكان.

الرجل في العقد التاسع من العمر وأجرى عملية جراحية منذ أسابيع قليلة، فصحته لم تسمح له بالنزول إلى وسط العاصمة بعد أقل من 24 ساعة من مغادرة السجن. أما شاعر الثورة الشاب محمد تجاديت فكان نجم المسيرة وأينما إنتقلت وسط المتظاهرين تجده مرفوعا على أكتاف أصدقائه كأن هناك عدة نسخ لمحمد تجاديت في المسيرة.

ما ميز الجمعة ال46 أيضا إصرار المتظاهرين على وحدة الشعب والترحيب بالجزائريين في العاصمة من خلال شعار « ليزالجيريان مرحبا بكم والعاصمة تستنى فيكم »… أو الشعار الذي تحدى من خلاله العاصميون البلطجية بعد تلك الصور التي صنعتها الجمعة الماضية بعنابة ووهران وبرج بوعريريج وغيرها من المدن.
م. إيوانوغن
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
