شددت النقابات المستقلة لمختلف القطاعات، اليوم الخميس 28 فيفري 2019، على رفض « أي مساس سلطوي بالحراك الشعبي الحالي »، بالتزامن، أعلنت نقابات التربية في ولاية خنشلة خروجها عن مركزية « عبد المجيد سيدي السعيد » إثر تمسك الأخير بتأييد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة.
في بيان حصل عليه « ليبرتي عربي »، أبرزت النقابات المستقلة غداة عقدها اجتماعا استثنائيا يوم الخميس، « إيمانها بجزائر ديمقراطية، بإرادة شعبية ،جزائر الحريات العامة الجماعية والفردية، جزائر العدالة الاجتماعية، جزائر بمؤسسات شرعية قوية »، وعليه أبرزت « رفض التوجه المُمنهج الذي مسّ ويمسّ بالدولة الاجتماعية والمكاسب العمالية ».
واستنكرت النقابات متعددة القطاعات « سياسة الحكومات المتعاقبة والتي كانت سببا في التدهور الرهيب للقدرة الشرائية، كما ندد بـ »سياسة التضييق على الحريات النقابية »، لذا رافع لـ »دعم تجسيد حق التظاهر والتجمع في أطره السلمية، مع احترام الدستور وقوانين الجمهورية الجزائرية.
ودعت النقابات المستقلة إلى « توفير الأجواء السلمية للحراك الشعبي الذي يميّز الفترة الحالية »، مع حثها على « احترام الإرادة الشعبية في إطار السلمية »، محذرة من « عواقب إجهاض كل المبادرات السلمية »، وتنديدها بـ »التعديات والاعتقالات التي طالت طلبة وصحفيين، نشطاء سياسيين وحقوقيين ».
وأهابت النقابات المستقلة، بالسلطات العليا للبلاد لـ « تأمين وحماية المتظاهرين وتوفير الأجواء السلمية لهم »، محمّلة إيها « مسؤولية التضييق على الحريات والدوس على قوانين الجمهورية الجزائرية وتغليب القوة على سلطة القانون ومحاصرة فضاءات حرية التعبير لما لها من انعكاسات على انفجار الجبهة الاجتماعية وتهديد استقرار وأمن البلاد ».
وأبقت النقابات المستقلة لمختلف القطاعات، على « دورة الاجتماع مفتوحة لمتابعة الوضع ».
في غضون ذلك، أعلن الاتحاد الولائي لنقابات التربية بخنشلة، الخميس، « عدم التزامها بقرار عبد المجيد سيدي السعيد، دعم ترشح بوتفليقة لفترة رئاسية جديدة ».
وأتت الخطوة لتدق مسمارا جديدا في (نعش) سيدي السعيد، بعما تبرأ نقابيو الإذاعات الجهوية من نقابة دار الشعب.
كامـل الشيرازي

شددت النقابات المستقلة لمختلف القطاعات، اليوم الخميس 28 فيفري 2019، على رفض « أي مساس سلطوي بالحراك الشعبي الحالي »، بالتزامن، أعلنت نقابات التربية في ولاية خنشلة خروجها عن مركزية « عبد المجيد سيدي السعيد » إثر تمسك الأخير بتأييد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة.
في بيان حصل عليه « ليبرتي عربي »، أبرزت النقابات المستقلة غداة عقدها اجتماعا استثنائيا يوم الخميس، « إيمانها بجزائر ديمقراطية، بإرادة شعبية ،جزائر الحريات العامة الجماعية والفردية، جزائر العدالة الاجتماعية، جزائر بمؤسسات شرعية قوية »، وعليه أبرزت « رفض التوجه المُمنهج الذي مسّ ويمسّ بالدولة الاجتماعية والمكاسب العمالية ».
واستنكرت النقابات متعددة القطاعات « سياسة الحكومات المتعاقبة والتي كانت سببا في التدهور الرهيب للقدرة الشرائية، كما ندد بـ »سياسة التضييق على الحريات النقابية »، لذا رافع لـ »دعم تجسيد حق التظاهر والتجمع في أطره السلمية، مع احترام الدستور وقوانين الجمهورية الجزائرية.
ودعت النقابات المستقلة إلى « توفير الأجواء السلمية للحراك الشعبي الذي يميّز الفترة الحالية »، مع حثها على « احترام الإرادة الشعبية في إطار السلمية »، محذرة من « عواقب إجهاض كل المبادرات السلمية »، وتنديدها بـ »التعديات والاعتقالات التي طالت طلبة وصحفيين، نشطاء سياسيين وحقوقيين ».
وأهابت النقابات المستقلة، بالسلطات العليا للبلاد لـ « تأمين وحماية المتظاهرين وتوفير الأجواء السلمية لهم »، محمّلة إيها « مسؤولية التضييق على الحريات والدوس على قوانين الجمهورية الجزائرية وتغليب القوة على سلطة القانون ومحاصرة فضاءات حرية التعبير لما لها من انعكاسات على انفجار الجبهة الاجتماعية وتهديد استقرار وأمن البلاد ».
وأبقت النقابات المستقلة لمختلف القطاعات، على « دورة الاجتماع مفتوحة لمتابعة الوضع ».
في غضون ذلك، أعلن الاتحاد الولائي لنقابات التربية بخنشلة، الخميس، « عدم التزامها بقرار عبد المجيد سيدي السعيد، دعم ترشح بوتفليقة لفترة رئاسية جديدة ».
وأتت الخطوة لتدق مسمارا جديدا في (نعش) سيدي السعيد، بعما تبرأ نقابيو الإذاعات الجهوية من نقابة دار الشعب.
كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
