أصدرت إدارة صحيفة “النهار الجديد” اليوم، بيانا أعلنت فيه هن قرارها تعليق طباعة وإصدار هذه الصحيفة اليومية إلى إشعار آخر « لتفادي تراكم الديون لدى المطابع العمومية والديون لدى شركات التوزيع ». وجاء في البيان أن القرار  » يرجع بدرجة أولى لأسباب مادية، حيث لا تسمح الاوضاع المادية والتي تمر بها الجريدة بعد توقيف الإشهار العمومي شهر فيفري المنصرم، وهو الذي يعتبر المورد المالي الوحيد للجريدة، بمواصلة الطباعة والإصدار ». وتضاف إلى الوضعية المادية للصحيفة  » الأوضاع الصحية التي تمر بها الجزائر بسبب انتشار جائحة كورونا، وحالة الحجر الصحي وشروط الوقاية والتي تسببت في عزوف المتعاملين عن اقتناء الجريدة بسبب غلق الأكشاك » يقول البيان، ما دفع الإدارة لتوقيف صدور الصحيفة « تفاديا لتراكم الديون ». يومية النهار تصدرها مؤسسة « الأثير للصحافة » التي أنشأها الصحفي محمد مقدم المعروف لأنيس رحماني، والمتواجد رهن الحبس المؤقت منذ أشهر. واحتلت صحيفة النهار واجهة الساحة الإعلامية في الجزائر طيلة « 13سنة من الوجود » كما نقرأ في بيان إدارتها، بانفرادها بنشر الكثير من الأخبار يوميا، وكانت في المقابل تثير الجدل في كل مرة حول طريقة معالجتها هذه الاخبار…


أصدرت إدارة صحيفة “النهار الجديد” اليوم، بيانا أعلنت فيه هن قرارها تعليق طباعة وإصدار هذه الصحيفة اليومية إلى إشعار آخر « لتفادي تراكم الديون لدى المطابع العمومية والديون لدى شركات التوزيع ». وجاء في البيان أن القرار  » يرجع بدرجة أولى لأسباب مادية، حيث لا تسمح الاوضاع المادية والتي تمر بها الجريدة بعد توقيف الإشهار العمومي شهر فيفري المنصرم، وهو الذي يعتبر المورد المالي الوحيد للجريدة، بمواصلة الطباعة والإصدار ». وتضاف إلى الوضعية المادية للصحيفة  » الأوضاع الصحية التي تمر بها الجزائر بسبب انتشار جائحة كورونا، وحالة الحجر الصحي وشروط الوقاية والتي تسببت في عزوف المتعاملين عن اقتناء الجريدة بسبب غلق الأكشاك » يقول البيان، ما دفع الإدارة لتوقيف صدور الصحيفة « تفاديا لتراكم الديون ». يومية النهار تصدرها مؤسسة « الأثير للصحافة » التي أنشأها الصحفي محمد مقدم المعروف لأنيس رحماني، والمتواجد رهن الحبس المؤقت منذ أشهر. واحتلت صحيفة النهار واجهة الساحة الإعلامية في الجزائر طيلة « 13سنة من الوجود » كما نقرأ في بيان إدارتها، بانفرادها بنشر الكثير من الأخبار يوميا، وكانت في المقابل تثير الجدل في كل مرة حول طريقة معالجتها هذه الاخبار…


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l’espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d’utilisation.

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.