أكدت الوقفة الطلابية الـ23 بالعاصمة، اليوم الثلاثاء 30 جويلية 2019، على رفض « مساعي الوساطة والحوار »، وتشبث المحتجون السلميون بترحيل النظام، وسط تحاشي قوات الأمن أي تدخل في المظاهرات المستمرة على مستوى المدينة الأولى في البلاد.
وفي مسيرة انطلقت من ساحة الشهداء، شدّد المئات من الطلبة على رفض طرح لجنة الوساطة والحوار التي يقودها الرئيس السابق للمجلس الشعبي الوطني كريم يونس، وجدّد المتظاهرون الذين تحدّوا الحرارة المرتفعة، مطالبتهم باستكمال ترحيل كافة رموز النظام، وإخلاء سبيل الموقوفين منذ عدة أسابيع.
وعلى منوال مرات سابقة، انضمّ عدة مواطنين خصوصا المتقدمين في السن، إلى جموع الطلبة المتظاهرين الذين ركّزوا على معارضة أي حوار مع السلطة القائمة.
وشهدت الوقفة ترديد هتافات عديدة، أبرزها « ماكاش حوار مع العصابات »، « يا للعار يا للعار … العصابة تقود الحوار »، وغيرهما، في وقت تنقّل المحتجون عبر ساحة بورسعيد باتجاه ساحة البريد المركزي، في مقابل تعزيزات أمنية في شارع زيغود يوسف لمنع أي تجمهر أمام مقر المجلس الشعبي الوطني.
وردّد الطلبة أيضا شعارات مناهضة لحكومة الوزير الأول نور الدين بدوي، كما رافعوا لاسترجاع « الأموال المسروقة’ وعدم الاكتفاء بمعاقبة عشرات الوزراء والمسؤولين ورجال الأعمال الموقوفين في سجن الحراش.
الصور والفيديوهات بعدسة: سهام بن مالك
كامـل الشيرازي
أكدت الوقفة الطلابية الـ23 بالعاصمة، اليوم الثلاثاء 30 جويلية 2019، على رفض « مساعي الوساطة والحوار »، وتشبث المحتجون السلميون بترحيل النظام، وسط تحاشي قوات الأمن أي تدخل في المظاهرات المستمرة على مستوى المدينة الأولى في البلاد.
وفي مسيرة انطلقت من ساحة الشهداء، شدّد المئات من الطلبة على رفض طرح لجنة الوساطة والحوار التي يقودها الرئيس السابق للمجلس الشعبي الوطني كريم يونس، وجدّد المتظاهرون الذين تحدّوا الحرارة المرتفعة، مطالبتهم باستكمال ترحيل كافة رموز النظام، وإخلاء سبيل الموقوفين منذ عدة أسابيع.
وعلى منوال مرات سابقة، انضمّ عدة مواطنين خصوصا المتقدمين في السن، إلى جموع الطلبة المتظاهرين الذين ركّزوا على معارضة أي حوار مع السلطة القائمة.
وشهدت الوقفة ترديد هتافات عديدة، أبرزها « ماكاش حوار مع العصابات »، « يا للعار يا للعار … العصابة تقود الحوار »، وغيرهما، في وقت تنقّل المحتجون عبر ساحة بورسعيد باتجاه ساحة البريد المركزي، في مقابل تعزيزات أمنية في شارع زيغود يوسف لمنع أي تجمهر أمام مقر المجلس الشعبي الوطني.
وردّد الطلبة أيضا شعارات مناهضة لحكومة الوزير الأول نور الدين بدوي، كما رافعوا لاسترجاع « الأموال المسروقة’ وعدم الاكتفاء بمعاقبة عشرات الوزراء والمسؤولين ورجال الأعمال الموقوفين في سجن الحراش.
الصور والفيديوهات بعدسة: سهام بن مالك
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.