قرأ سفيان جيلالي رئيس حزب جيل جديد، اليوم الأربعاء 24 أفريل 2019، « طبعتي » الخطاب المنقح للفريق أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، على أنها « إصلاح للموقف وتأهب لاتجاه آخر »، على حد تعبيره.
في تصريح خصّ به « ليبرتي عربي »، قال جيلالي: « خطاب الثلاثاء لقائد الجيش، كان شديد اللهجة وسلبي ضدّ المعارضة، وضدّ الموقف المبدئي بشأن المرحلة الانتقالية »، وأتى ذلك شدّد ليؤشر على أنّ المؤسسة العسكرية متشبثة بحلول يرفضها الجزائريون.
وتابع « جيلالي »: « اليوم الڨايد ليّن كلامه، واعترف أنّ الجيش قد يقبل بأي حل ممكن يخرج البلاد من الأزمة في أقرب وقت، السؤال: لماذا هذا التخبّط؟ هل القايد صالح انتبه إلى أنّ الرأي العام رافض تماما للطريق التي يريد أن يختارها؟ وهو الآن بصدد تغيير الخطاب لربح الوقت؟
وخلص جيلالي إلى أنّ » الڨايد خشي من وقوع شرخ بين الشعب والمؤسسة العسكرية، وخاف ضياع مصداقية للجيش لذلك صلّح الموقف تأهباً لتصنيع اتجاه آخر ».
كامـل الشيرازي
قرأ سفيان جيلالي رئيس حزب جيل جديد، اليوم الأربعاء 24 أفريل 2019، « طبعتي » الخطاب المنقح للفريق أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، على أنها « إصلاح للموقف وتأهب لاتجاه آخر »، على حد تعبيره.
في تصريح خصّ به « ليبرتي عربي »، قال جيلالي: « خطاب الثلاثاء لقائد الجيش، كان شديد اللهجة وسلبي ضدّ المعارضة، وضدّ الموقف المبدئي بشأن المرحلة الانتقالية »، وأتى ذلك شدّد ليؤشر على أنّ المؤسسة العسكرية متشبثة بحلول يرفضها الجزائريون.
وتابع « جيلالي »: « اليوم الڨايد ليّن كلامه، واعترف أنّ الجيش قد يقبل بأي حل ممكن يخرج البلاد من الأزمة في أقرب وقت، السؤال: لماذا هذا التخبّط؟ هل القايد صالح انتبه إلى أنّ الرأي العام رافض تماما للطريق التي يريد أن يختارها؟ وهو الآن بصدد تغيير الخطاب لربح الوقت؟
وخلص جيلالي إلى أنّ » الڨايد خشي من وقوع شرخ بين الشعب والمؤسسة العسكرية، وخاف ضياع مصداقية للجيش لذلك صلّح الموقف تأهباً لتصنيع اتجاه آخر ».
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.