كشف « محسن بلعباس » رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي)، اليوم السبت 05 ماي 2019، عن تكليف الفريق أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش، للأمين العام الأفلاني الجديد محمد جميعي، بأمر خطير.

في منشور على صفحته الرسمية بشبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، قال محسن بلعباس: « رجل المرحلة الأقوى أمر الأمين العام الأفلاني بإعادة فتح جميع مقار المحافظات والقسمات، ورصد المال لفتح مطاعم الرحمة طيلة شهر رمضان، من أجل استعادة الثقة ».

وأحال محسن بلعباس على أنّ الخطوة محاولة فوقية لاستمالة الناس على أهبة شهر الصيام، بعد كل الرسائل القوية التي بعث بها المتظاهرون السلميون في الجمعة الحادية عشرة، وإجماع نشطاء الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الأخير، على « ضرورة وفاء قايد صالح بوعوده، فضلا عن حتمية الرحيل التام لكافة رموز النظام ».

وانتهى بلعباس إلى أنّ ما يتم التخطيط له، يعني أنّ « النظام هو أكثر من أي وقت مضى نفسه »، بعد كل الذي جرى على مدار الـ72 يوماً المنقضية.

يُشار إلى أنّ جميعي صرّح قبل ساعات: « الأفلان يدعم الجيش ضد المتربصين، ويستجيب بشكل غير مشروط لدعوة قايد صالح القاضية باعتماد الحوار ».

 كامـل الشيرازي

كشف « محسن بلعباس » رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي)، اليوم السبت 05 ماي 2019، عن تكليف الفريق أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش، للأمين العام الأفلاني الجديد محمد جميعي، بأمر خطير.

في منشور على صفحته الرسمية بشبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، قال محسن بلعباس: « رجل المرحلة الأقوى أمر الأمين العام الأفلاني بإعادة فتح جميع مقار المحافظات والقسمات، ورصد المال لفتح مطاعم الرحمة طيلة شهر رمضان، من أجل استعادة الثقة ».

وأحال محسن بلعباس على أنّ الخطوة محاولة فوقية لاستمالة الناس على أهبة شهر الصيام، بعد كل الرسائل القوية التي بعث بها المتظاهرون السلميون في الجمعة الحادية عشرة، وإجماع نشطاء الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الأخير، على « ضرورة وفاء قايد صالح بوعوده، فضلا عن حتمية الرحيل التام لكافة رموز النظام ».

وانتهى بلعباس إلى أنّ ما يتم التخطيط له، يعني أنّ « النظام هو أكثر من أي وقت مضى نفسه »، بعد كل الذي جرى على مدار الـ72 يوماً المنقضية.

يُشار إلى أنّ جميعي صرّح قبل ساعات: « الأفلان يدعم الجيش ضد المتربصين، ويستجيب بشكل غير مشروط لدعوة قايد صالح القاضية باعتماد الحوار ».

 كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.