أصدرت 5 محاكم على مستوى الجزائر العاصمة، اليوم الأحد 03 نوفمبر 2019، أحكاما متباينة ضد 20 موقوفا، مع تسجيل ايداع 4 والإفراج عن ثمانية بينهم 7 جرى إخضاعهم للرقابة القضائية.
تباينت الأحكام الصادرة ضد من بقوا محتجزين تحت النظر، فضلا عن آخرين تمّ توقيفهم في 24 أكتوبر الأخير، بين التبرئة والإفراج المرتبط بالرقابة القضائية والحبس المؤقت.
واستنادًا إلى إفادات صحفية « ليبرتي »، واللجنة الوطنية لتحرير الموقوفين، فإنّه جرى إخلاء سبيل خليفة بورزق بسبب « لافتات وشعارات الحراك »، وسيتم الاستماع إلى أقوال بورزق يوم الأحد 24 نوفمبر الجاري.
بالتزامن، استفاد مجيد حدادن وأحمد رمزي حتحوت ومحمد شبالة فضلاً عن لوناس شبالة وعادل عماري وفاتح زروق وسعيد مسعودان، من الإفراج لكن جرى إخضاعهم إلى إجراءات الرقابة القضائية إثر متابعتهم بحيازة الراية الأمازيغية، في المقابل، جرى إيداع الرباعي: رؤوف رايسي (ناشط في حركة راج)، خلاّف مسعودي، فيصل غانم وعلي يبو، الحبس المؤقت، بسبب رفعهم الراية الأمازيغية التي لا تزال تمثّل في عيون القضاة « مساسًا بالوحدة الوطنية »، على حد تأكيد المحامين.
يُشار إلى أنّه مباشرة بعد إقرار إيداع رؤوف رايسي، قرر المحامون الانسحاب من المرافعات، بداعي « عدم تزكية الممارسات التعسفية »، مع التنديد الشديد بها، وتؤكد هيئة الدفاع على انسحابها، داعية الجميع إلى تحمّل مسؤولياتهم التاريخية مع هذا الشعب.
كامـل الشيرازي
أصدرت 5 محاكم على مستوى الجزائر العاصمة، اليوم الأحد 03 نوفمبر 2019، أحكاما متباينة ضد 20 موقوفا، مع تسجيل ايداع 4 والإفراج عن ثمانية بينهم 7 جرى إخضاعهم للرقابة القضائية.
تباينت الأحكام الصادرة ضد من بقوا محتجزين تحت النظر، فضلا عن آخرين تمّ توقيفهم في 24 أكتوبر الأخير، بين التبرئة والإفراج المرتبط بالرقابة القضائية والحبس المؤقت.
واستنادًا إلى إفادات صحفية « ليبرتي »، واللجنة الوطنية لتحرير الموقوفين، فإنّه جرى إخلاء سبيل خليفة بورزق بسبب « لافتات وشعارات الحراك »، وسيتم الاستماع إلى أقوال بورزق يوم الأحد 24 نوفمبر الجاري.
بالتزامن، استفاد مجيد حدادن وأحمد رمزي حتحوت ومحمد شبالة فضلاً عن لوناس شبالة وعادل عماري وفاتح زروق وسعيد مسعودان، من الإفراج لكن جرى إخضاعهم إلى إجراءات الرقابة القضائية إثر متابعتهم بحيازة الراية الأمازيغية، في المقابل، جرى إيداع الرباعي: رؤوف رايسي (ناشط في حركة راج)، خلاّف مسعودي، فيصل غانم وعلي يبو، الحبس المؤقت، بسبب رفعهم الراية الأمازيغية التي لا تزال تمثّل في عيون القضاة « مساسًا بالوحدة الوطنية »، على حد تأكيد المحامين.
يُشار إلى أنّه مباشرة بعد إقرار إيداع رؤوف رايسي، قرر المحامون الانسحاب من المرافعات، بداعي « عدم تزكية الممارسات التعسفية »، مع التنديد الشديد بها، وتؤكد هيئة الدفاع على انسحابها، داعية الجميع إلى تحمّل مسؤولياتهم التاريخية مع هذا الشعب.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.