لقيت الدعوة إلى الإضراب العام في قطاعات الإنتاج والخدمات العمومية استجابة واسعة في ولاية بجاية، اليوم الثلاثاء 26 مارس 2019، حيث سجل شلل تام في كافة الإدارات العمومية ومصالح الخدمات مثل البلديات والدوائر والبريد إلى جانب البنوك وبقية المرافق التابعة للقطاع المالي.

وتوقف النشاط في الميناء وفي قطاع النقل العمومي (السكك الحديدية والنقل الحضري)، كما تزامن الإضراب العام في بجاية مع خروج موظفي وإطارات قطاع الغابات في مسيرة اليوم للمطالبة بالتغيير الجذري وبرحيل النظام.

من جهتها، لم تحشد مسيرة للطلبة سوى بضعة مئات، في معطى جرى ربطه بتواجد الطلبة في عطلة منذ الخميس الماضي.

من جهته، شهد ميناء أرزيو غرب البلاد شللاً تاماً منذ وقت مبكّر من صباح الثلاثاء، ورفع المضربون شعارات عديدة أبرزها « نقابة العار .. سيدهم السعيد .. ارحل » و »عمال ميناء أرزيو يدعمون الحراك »، وغيرها .. وسط وعيد باستمرار شل الميناء إلى غاية الخميس.

وأتى هذا الإضراب استجابة لدعوة أطلقتها النقابة المستقلة لموظفي القطاع العمومي (السناباب)، وشهدت تجاوبا واسعا حوّل الإدارات وسائر المرافق العامة إلى أماكن مهجورة.

ليبرتي/ م. ع

شاهدوا المزيد من الصور 

لقيت الدعوة إلى الإضراب العام في قطاعات الإنتاج والخدمات العمومية استجابة واسعة في ولاية بجاية، اليوم الثلاثاء 26 مارس 2019، حيث سجل شلل تام في كافة الإدارات العمومية ومصالح الخدمات مثل البلديات والدوائر والبريد إلى جانب البنوك وبقية المرافق التابعة للقطاع المالي.

وتوقف النشاط في الميناء وفي قطاع النقل العمومي (السكك الحديدية والنقل الحضري)، كما تزامن الإضراب العام في بجاية مع خروج موظفي وإطارات قطاع الغابات في مسيرة اليوم للمطالبة بالتغيير الجذري وبرحيل النظام.

من جهتها، لم تحشد مسيرة للطلبة سوى بضعة مئات، في معطى جرى ربطه بتواجد الطلبة في عطلة منذ الخميس الماضي.

من جهته، شهد ميناء أرزيو غرب البلاد شللاً تاماً منذ وقت مبكّر من صباح الثلاثاء، ورفع المضربون شعارات عديدة أبرزها « نقابة العار .. سيدهم السعيد .. ارحل » و »عمال ميناء أرزيو يدعمون الحراك »، وغيرها .. وسط وعيد باستمرار شل الميناء إلى غاية الخميس.

وأتى هذا الإضراب استجابة لدعوة أطلقتها النقابة المستقلة لموظفي القطاع العمومي (السناباب)، وشهدت تجاوبا واسعا حوّل الإدارات وسائر المرافق العامة إلى أماكن مهجورة.

ليبرتي/ م. ع

شاهدوا المزيد من الصور 

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.