احتج مئات الصحفيين، اليوم الخميس 07 مارس 2019، ضد « تكميم الأفواه » بالعاصمة وولايات أخرى، ورفضهم الضغوطات التي تطال نشطاء السلطة الرابعة إثر « رفضهم » ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة في رئاسيات 18 أفريل القادم.
في وقفات متجددة بساحة حرية الصحافة وسط العاصمة، فضلا عن دار الصحافة بالقبة، وعدة ولايات، احتج الصحفيون في وقفات سلمية، أياما بعد المضايقات التي طالت زملاء مهنة المتاعب غداة مواكبتهم الحراك الشعبي المستمر منذ 22 فيفري الأخير.
ورفع المحتجون شعارات: « صحافة حرة ديمقراطية »، و »لا لسياسة تكميم الأفواه »، إضافة إلى أخرى كتب عليها « ارفعوا القيود عن الصحافة »، و »السلطة الرابعة ليست تابعة ».
وأتى الحراك أسبوعا بعد هبّة ما يربو عن ألف صحفي طالبوا في احتجاج استمرّ 3 ساعات، باحترام السلطات لقواعد الحياد وحرية التعبير والكف عن المصادرة والتضييق.
كامـل الشيرازي


احتج مئات الصحفيين، اليوم الخميس 07 مارس 2019، ضد « تكميم الأفواه » بالعاصمة وولايات أخرى، ورفضهم الضغوطات التي تطال نشطاء السلطة الرابعة إثر « رفضهم » ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة في رئاسيات 18 أفريل القادم.
في وقفات متجددة بساحة حرية الصحافة وسط العاصمة، فضلا عن دار الصحافة بالقبة، وعدة ولايات، احتج الصحفيون في وقفات سلمية، أياما بعد المضايقات التي طالت زملاء مهنة المتاعب غداة مواكبتهم الحراك الشعبي المستمر منذ 22 فيفري الأخير.
ورفع المحتجون شعارات: « صحافة حرة ديمقراطية »، و »لا لسياسة تكميم الأفواه »، إضافة إلى أخرى كتب عليها « ارفعوا القيود عن الصحافة »، و »السلطة الرابعة ليست تابعة ».
وأتى الحراك أسبوعا بعد هبّة ما يربو عن ألف صحفي طالبوا في احتجاج استمرّ 3 ساعات، باحترام السلطات لقواعد الحياد وحرية التعبير والكف عن المصادرة والتضييق.
كامـل الشيرازي


Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
