خرج العاصميون اليوم، الجمعة 01 مارس 2019، مثلما كان متوقعا في مظاهرات لم تعرفها الجزائر منذ احتفالات الاستقلال سنة 1962.
وكانت الساعة تشير إلى منتصف النهار في ساحة أول ماي حين بدأت قوات الأمن تتموقع لعزل مجموعات المتظاهرين المتفرقة ومنعها من الالتقاء.
وفي ظرف قصير تشكلت مجموعتين، الأولى الساحة الرئيسية لأول ماي والثانية عند مفترق الطرق بين مقر المركزية النقابية وشارعي بلوزداد وحسيبة بن بوعلي.
وأمام تزايد عدد المتظاهرين، كانت قوات الأمن تتدخل في كل مرة بالغازات المسيلة للدموع لمنعهم من التقدم أكثر، لكن بعد صلاة الجمعة لم يعد بالإمكان تطويق الأمواج البشرية المتدفقة على شارع بلوزداد من أعالي المدنية ومن حي بلوزداد.
المتظاهرون كانوا يردون على أفراد الأمن بعبارة « سلمية .. سلمية »، لكن بعضهم ألقى قارورات المياه عليهم، وهو سلوك اعترضت عليه الأغلبية رغم تأثير الغازات المسيلة للدموع عليهم.
وفي حدود الثانية ونصف انسحبت قوات الأمن من مختلف مواقعها وبقيت متمركزة عند النفق المؤدي إلى شارع الاستقلال والمؤدي بدوره إلى المرادية، أي رئاسة الجمهورية.
في هذه الأثناء رسم أفراد الأمن والمتظاهرون صورة نادرة وجميلة، إذ كانا يسيران في اتجاهين معاكسين: المتظاهرون الذين احتلوا شارع حسيبة بن بوعلي عن آخره باتجاه ساحة موريتانيا والبريد المركزي، وأفراد الأمن نحو ساحة أول ماي في أجواء سلمية وأخوية رائعة.

والظاهر أن ساحة البريد المركزي هي التي كانت ملتقى المسيرات المنطلقة من شرق وغرب العاصمة، لكن عند محاولة التوجه نحو قصر الحكومة، واجهت قوات الأمن مجددا المتظاهرون بالقنابل المسيلة للدموع ليتوجهوا نحو نفق الجامعة المركزية أين كان من الصعب تحديد وجهة المسيرات، كون كل الشوارع المؤدية إلى ساحة أودان امتلأت عن آخرها…
روبورتاج: أحمد إيوانوغن
خرج العاصميون اليوم، الجمعة 01 مارس 2019، مثلما كان متوقعا في مظاهرات لم تعرفها الجزائر منذ احتفالات الاستقلال سنة 1962.
وكانت الساعة تشير إلى منتصف النهار في ساحة أول ماي حين بدأت قوات الأمن تتموقع لعزل مجموعات المتظاهرين المتفرقة ومنعها من الالتقاء.
وفي ظرف قصير تشكلت مجموعتين، الأولى الساحة الرئيسية لأول ماي والثانية عند مفترق الطرق بين مقر المركزية النقابية وشارعي بلوزداد وحسيبة بن بوعلي.
وأمام تزايد عدد المتظاهرين، كانت قوات الأمن تتدخل في كل مرة بالغازات المسيلة للدموع لمنعهم من التقدم أكثر، لكن بعد صلاة الجمعة لم يعد بالإمكان تطويق الأمواج البشرية المتدفقة على شارع بلوزداد من أعالي المدنية ومن حي بلوزداد.
المتظاهرون كانوا يردون على أفراد الأمن بعبارة « سلمية .. سلمية »، لكن بعضهم ألقى قارورات المياه عليهم، وهو سلوك اعترضت عليه الأغلبية رغم تأثير الغازات المسيلة للدموع عليهم.
وفي حدود الثانية ونصف انسحبت قوات الأمن من مختلف مواقعها وبقيت متمركزة عند النفق المؤدي إلى شارع الاستقلال والمؤدي بدوره إلى المرادية، أي رئاسة الجمهورية.
في هذه الأثناء رسم أفراد الأمن والمتظاهرون صورة نادرة وجميلة، إذ كانا يسيران في اتجاهين معاكسين: المتظاهرون الذين احتلوا شارع حسيبة بن بوعلي عن آخره باتجاه ساحة موريتانيا والبريد المركزي، وأفراد الأمن نحو ساحة أول ماي في أجواء سلمية وأخوية رائعة.

والظاهر أن ساحة البريد المركزي هي التي كانت ملتقى المسيرات المنطلقة من شرق وغرب العاصمة، لكن عند محاولة التوجه نحو قصر الحكومة، واجهت قوات الأمن مجددا المتظاهرون بالقنابل المسيلة للدموع ليتوجهوا نحو نفق الجامعة المركزية أين كان من الصعب تحديد وجهة المسيرات، كون كل الشوارع المؤدية إلى ساحة أودان امتلأت عن آخرها…
روبورتاج: أحمد إيوانوغن
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
