تتجه أنظار عشاق أبي الفنون هذا السبت 23 مارس 2019 (18.00 سا)، إلى مسرح معسكر الجهوي، الذي سيعاد افتتاحه بعرض بكالوريا لمسرح مستغانم الجهوي.
في حدث ركحي ثقافي احتفالي تراثي استثنائي يلوح واعدا، تتأهب حاضرة معسكر لرفع ستائر مسرحها العتيق الذي يعد الأعرق بالجزائر، وظل محل ترميم على مدار العشر سنوات المنقضية.
وتشهد غرّة الافتتاح، عرضا متجددا لمسرحية « بكالوريا » التي نالت الجائزة الكبرى في المهرجان الوطني الثالث عشر للمسرح المحترف، على أن تشهد عاصمة الأمير صباحا (10.00 سا) عرض « الحراز » لمسرح وهران الجهوي، في توليفة لمسرح الشارع.
وفي مستهل رزنامة كثيفة تؤشر على حراك إضافي لمسرح معسكر الجهوي، أشار مدير الأخير، الأستاذ « أحمد خوصة » في تصريح خصّ به « ليبرتي عربي »، إلى أنّ ضربة الانطلاقة للمقر القديم المتجدد، ستقترن بأسبوع للمسارح الجهوية في إطار الاحتفال باليوم العالمي للمسرح الذي سيطلّ الأربعاء القادم.
واللافت أنّه ورغم الظروف الاستثنائية التي نشط فيها مسرح معسكر على مدار العقد الأخير، إلا أنه كان غزير الإنتاج بكمّ زاد عن 22 عملا، اعتبارا من آمال 2010، ذكرى من الألزاس 2013، القوس الأصفر 2014، وصولا إلى هارمونيكا والعقد 2015، كارت بوسطال 2016، آسف… لن أعتذر 2017، « غانية والساحرة »، « ثورة حب »، « المشروع، « و »حنين » 2018.
هذا الزخم الذي أتى بفضل عطاءات الأستاذ أحمد خوصة وطاقم رائع من الفنانين والتقنيين والإداريين، كلّل بعدة تتويجات وتكريمات داخلية وخارجية، آخرها حصة الأسد من جوائز المهرجان الوطني للمسرح الفكاهي 2017، جائزة أحسن سينوغرافيا في المهرجان الأخير للمسرح المحترف.
ذاكرة الإبداع
يقع مبنى مسرح معسكر الجهوي في مركز حساس بقلب مدينة الأمير عبد القادر، وتتميز البناية بهندستها المكونة من مادة الخشب عام 1896، وتقول شهادات تاريخية إن مبنى مسرح معسكر، تعرض عام 1923 إلى حريق مهول أتى عليه بالكامل، ما تطلب إعادة بنائه بمادة الصلب الخالص، وظلّ مسرح معسكر يسمى المسرح المعلق بفعل هندسته العبقرية الفريدة من نوعها، فهو مسرح معلق من السقف، وشرفاته معلقة أيضا من دون أعمدة.
وظل مسرح معسكر الأعرق في الجزائر (باستثناء ما كان يسمى قديما « أوبرا الجزائر » التي افتتحت في 29 سبتمبر 1853)، ويستبق مسرح معسكر ببضعة أشهر مسرح سطيف البلدي، ثم مسرح قسنطينة (1898)، ومسرح سكيكدة رفقة نظيره لسعيدة (1912)، وأخيرا مسرح العلمة (1918)، هذا الأخير أنجز بتصميم المهندس المعماري الفرنسي « مارسيل سالاس ».
وتم تحويل مسرح معسكر من بلدي إلى جهوي بموجب المرسوم التنفيذي رقم 08 – 319 المؤرخ في 11 أكتوبر 2008، وبسبب الترميم، اضطر طاقم مسرح معسكر لاتخاذ المكتبة البلدية مقرا مؤقتا.
كامـل الشيرازي
تتجه أنظار عشاق أبي الفنون هذا السبت 23 مارس 2019 (18.00 سا)، إلى مسرح معسكر الجهوي، الذي سيعاد افتتاحه بعرض بكالوريا لمسرح مستغانم الجهوي.
في حدث ركحي ثقافي احتفالي تراثي استثنائي يلوح واعدا، تتأهب حاضرة معسكر لرفع ستائر مسرحها العتيق الذي يعد الأعرق بالجزائر، وظل محل ترميم على مدار العشر سنوات المنقضية.
وتشهد غرّة الافتتاح، عرضا متجددا لمسرحية « بكالوريا » التي نالت الجائزة الكبرى في المهرجان الوطني الثالث عشر للمسرح المحترف، على أن تشهد عاصمة الأمير صباحا (10.00 سا) عرض « الحراز » لمسرح وهران الجهوي، في توليفة لمسرح الشارع.
وفي مستهل رزنامة كثيفة تؤشر على حراك إضافي لمسرح معسكر الجهوي، أشار مدير الأخير، الأستاذ « أحمد خوصة » في تصريح خصّ به « ليبرتي عربي »، إلى أنّ ضربة الانطلاقة للمقر القديم المتجدد، ستقترن بأسبوع للمسارح الجهوية في إطار الاحتفال باليوم العالمي للمسرح الذي سيطلّ الأربعاء القادم.
واللافت أنّه ورغم الظروف الاستثنائية التي نشط فيها مسرح معسكر على مدار العقد الأخير، إلا أنه كان غزير الإنتاج بكمّ زاد عن 22 عملا، اعتبارا من آمال 2010، ذكرى من الألزاس 2013، القوس الأصفر 2014، وصولا إلى هارمونيكا والعقد 2015، كارت بوسطال 2016، آسف… لن أعتذر 2017، « غانية والساحرة »، « ثورة حب »، « المشروع، « و »حنين » 2018.
هذا الزخم الذي أتى بفضل عطاءات الأستاذ أحمد خوصة وطاقم رائع من الفنانين والتقنيين والإداريين، كلّل بعدة تتويجات وتكريمات داخلية وخارجية، آخرها حصة الأسد من جوائز المهرجان الوطني للمسرح الفكاهي 2017، جائزة أحسن سينوغرافيا في المهرجان الأخير للمسرح المحترف.
ذاكرة الإبداع
يقع مبنى مسرح معسكر الجهوي في مركز حساس بقلب مدينة الأمير عبد القادر، وتتميز البناية بهندستها المكونة من مادة الخشب عام 1896، وتقول شهادات تاريخية إن مبنى مسرح معسكر، تعرض عام 1923 إلى حريق مهول أتى عليه بالكامل، ما تطلب إعادة بنائه بمادة الصلب الخالص، وظلّ مسرح معسكر يسمى المسرح المعلق بفعل هندسته العبقرية الفريدة من نوعها، فهو مسرح معلق من السقف، وشرفاته معلقة أيضا من دون أعمدة.
وظل مسرح معسكر الأعرق في الجزائر (باستثناء ما كان يسمى قديما « أوبرا الجزائر » التي افتتحت في 29 سبتمبر 1853)، ويستبق مسرح معسكر ببضعة أشهر مسرح سطيف البلدي، ثم مسرح قسنطينة (1898)، ومسرح سكيكدة رفقة نظيره لسعيدة (1912)، وأخيرا مسرح العلمة (1918)، هذا الأخير أنجز بتصميم المهندس المعماري الفرنسي « مارسيل سالاس ».
وتم تحويل مسرح معسكر من بلدي إلى جهوي بموجب المرسوم التنفيذي رقم 08 – 319 المؤرخ في 11 أكتوبر 2008، وبسبب الترميم، اضطر طاقم مسرح معسكر لاتخاذ المكتبة البلدية مقرا مؤقتا.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
