قدم المنتج محمد عوادي، المسرحية الجديدة الموسومة « فخامة الشعب ينتظر » التي تعتلج بأسئلة أفق الجزائر، وتتعاطى مع تداعيات ثورة 22 فيفري.
في قالب هزلي، اختار ياسين زايدي عبر تجربته الإخراجية الجديدة، جرى التطرق إلى ما صاحب الأسابيع الـ11 عبر ثلاثية فتاة (يسرى دايخة) وخطيب (محمد عزيز شعبان) ووالد (يزيد صحراوي)، وشهدت خشبة محي الدين بشتارزي بالمسرح الوطني، مساجلات محتدمة حول حرية التعبير وبلورة كينونة الشعب، والسعي للتغيير، ويتم الانتصار لذلك من خلال تجسيد رغبة الفتاة وخطيبها كترميزين لطلائع الجيل الجديد، في مقابل الأب/الجيل القديم واقتناعه بحتمية مسر السائد ونبذ المتوارث.
العمل الذي ساعدت نبيلة ابراهيم في إخراجه، حوّل الركح إلى فضاء ثان رسم الحلم الثائر في رقعة تعبيرية نابضة، ومنح هامشاً للفرح المفعم.
وبمقاربة فلسفية إسقاطية على إرباكات الراهن، خاض العرض في سيناريوهات القادم في تجاويف هائمة موجوعة بضجيج الاختراق وخدر الشوق.
كامـل الشيرازي




قدم المنتج محمد عوادي، المسرحية الجديدة الموسومة « فخامة الشعب ينتظر » التي تعتلج بأسئلة أفق الجزائر، وتتعاطى مع تداعيات ثورة 22 فيفري.
في قالب هزلي، اختار ياسين زايدي عبر تجربته الإخراجية الجديدة، جرى التطرق إلى ما صاحب الأسابيع الـ11 عبر ثلاثية فتاة (يسرى دايخة) وخطيب (محمد عزيز شعبان) ووالد (يزيد صحراوي)، وشهدت خشبة محي الدين بشتارزي بالمسرح الوطني، مساجلات محتدمة حول حرية التعبير وبلورة كينونة الشعب، والسعي للتغيير، ويتم الانتصار لذلك من خلال تجسيد رغبة الفتاة وخطيبها كترميزين لطلائع الجيل الجديد، في مقابل الأب/الجيل القديم واقتناعه بحتمية مسر السائد ونبذ المتوارث.
العمل الذي ساعدت نبيلة ابراهيم في إخراجه، حوّل الركح إلى فضاء ثان رسم الحلم الثائر في رقعة تعبيرية نابضة، ومنح هامشاً للفرح المفعم.
وبمقاربة فلسفية إسقاطية على إرباكات الراهن، خاض العرض في سيناريوهات القادم في تجاويف هائمة موجوعة بضجيج الاختراق وخدر الشوق.
كامـل الشيرازي




Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
