شهدت مظاهرات الحراك الشعبي في الجزائر، الجمعة 15 مارس 2019، جرعة جديدة من الإبداع الجماهيري قولا وفعلا ومعنى.
على منوال ما شهدته مظاهرات الحراك على مدار الأسابيع الثلاثة المنقضية، حفلت رابع جمعة رفض لاستمرار الرئيس بوتفليقة، بعدة مشاهد مميّزة لما يربو عن عشرين مليون متظاهر.
وكتب أحدهم في مسيرة بشارع الشهيد مراد ديدوش لافتة كتب عليها: « مفعول المورفين في شراء السلم الاجتماعي، انتهى مفعوله ».
ورفع أحد الناشطين لوحة أخرى تضمنت: « الدولة لا تبنى إلا وفق العقد الاجتماعي، ولا ولاء إلا للوطن، تحيا الجزائر المقدسة ».
من جانبها، حرصت إحدى المحتجات على التنويه : »الشعب بعد ما نعس.. انتعش »، بينما أوعزت أخرى: « نجوع ولا نأكل الوطن »، فيما أردفت ثالثة: « الجزائر من روح الجماهير إلى عبقرية الجماهير ».
ووسط اللافتات الكثيرة والهتافات، برزت جملة عميقة المغزى: « نحن الجزائر .. تسونامي، لسنا موجة ولن تستطيعوا ركوبنا ».
وجاء في جدارية احتجاجية: « نريد تنظيفاً عميقاً، لتختفي الحكومة، أرسلوها إلى 42 مليون جزائري حتى يختفوا »، بينما رفع آخر شعار: « لا بدوي .. لا لعمامرة، الشعب فاق بالمؤامرة ».
وأمام تمثال الأمير عبد القادر، خاطب أحد أحفاده قائد قصر الإليزيه إيمانويل ماكرون: « فرنسا ارفعي يدك عن الجزائر، وإلا سننقل الاحتجاجات إلى عمق فرنسا ».
ويواجه الرئيس بوتفليقة (82 عاماً) المعتلة صحته، أكبر موجة احتجاجية مطالبة برحيله منذ بدء حراك 22 فيفري، بعد بقاءه في الحكم منذ 16 أفريل 1999.
كامـل الشيرازي
شاهدوا المزيد من الصور العميقة الدلالات












شهدت مظاهرات الحراك الشعبي في الجزائر، الجمعة 15 مارس 2019، جرعة جديدة من الإبداع الجماهيري قولا وفعلا ومعنى.
على منوال ما شهدته مظاهرات الحراك على مدار الأسابيع الثلاثة المنقضية، حفلت رابع جمعة رفض لاستمرار الرئيس بوتفليقة، بعدة مشاهد مميّزة لما يربو عن عشرين مليون متظاهر.
وكتب أحدهم في مسيرة بشارع الشهيد مراد ديدوش لافتة كتب عليها: « مفعول المورفين في شراء السلم الاجتماعي، انتهى مفعوله ».
ورفع أحد الناشطين لوحة أخرى تضمنت: « الدولة لا تبنى إلا وفق العقد الاجتماعي، ولا ولاء إلا للوطن، تحيا الجزائر المقدسة ».
من جانبها، حرصت إحدى المحتجات على التنويه : »الشعب بعد ما نعس.. انتعش »، بينما أوعزت أخرى: « نجوع ولا نأكل الوطن »، فيما أردفت ثالثة: « الجزائر من روح الجماهير إلى عبقرية الجماهير ».
ووسط اللافتات الكثيرة والهتافات، برزت جملة عميقة المغزى: « نحن الجزائر .. تسونامي، لسنا موجة ولن تستطيعوا ركوبنا ».
وجاء في جدارية احتجاجية: « نريد تنظيفاً عميقاً، لتختفي الحكومة، أرسلوها إلى 42 مليون جزائري حتى يختفوا »، بينما رفع آخر شعار: « لا بدوي .. لا لعمامرة، الشعب فاق بالمؤامرة ».
وأمام تمثال الأمير عبد القادر، خاطب أحد أحفاده قائد قصر الإليزيه إيمانويل ماكرون: « فرنسا ارفعي يدك عن الجزائر، وإلا سننقل الاحتجاجات إلى عمق فرنسا ».
ويواجه الرئيس بوتفليقة (82 عاماً) المعتلة صحته، أكبر موجة احتجاجية مطالبة برحيله منذ بدء حراك 22 فيفري، بعد بقاءه في الحكم منذ 16 أفريل 1999.
كامـل الشيرازي
شاهدوا المزيد من الصور العميقة الدلالات












Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
