انتفضت ما لا يقل عن 24 ولاية، اليوم الجمعة 22 فيفري 2019، ضدّ ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة، وطالب المتظاهرون بالتغيير في مسيرات سلمية كسرت قانون منع التظاهر دون ترخيص، والمفروض منذ مسيرة العروش يوم 14 جوان 2001.
وسط حالة من الهدوء الحذر، جابت مسيرات سلمية الولايات التالية: عنابة، الشلف، البويرة، سكيكدة، تيارت، غليزان، بومرداس، العاصمة، بجاية، وهران، تيارت، المسيلة، تيزي وزو، باتنة، خنشلة، تبسة، البليدة، عنابة، تيبازة، برج منايل، برج بوعريريج، سيدي بلعباس، سطيف وورقلة استجابة لنداء التظاهر يوم 22 فيفري، وسط أنباء عن سلسلة احتجاجات في باقي الولايات.

وجرى رفع شعارات مناهضة للعهدة الخامسة، مع تأكيد من المحتجين على « سلمية المظاهرات »، ووجوب عدم الانجراف إلى المحذور، والتصدي لأي مندسين، وردّد المتظاهرون شعار « نعم للتغيير، لا للتكسير »، وجرى ترديد شعارات مناهضة للرئيس بوتفليقة، والتأكيد على ضرورة عدم استمراره لفترة رئاسية جديدة، أسبوعان بعد ترشحه لرئاسيات 18 أفريل.

وعلى طول عدة مناطق في الجزائر العاصمة وضواحيها، لاحظ مندوب شبكة « ليبرتي عربي »، حالة استنفار قصوى وسط الأجهزة الأمنية، على وقع تطويق أمني كبير لمختلف مداخل المناطق الموسومة بـ « الحسّاسة »، كما خضع أصحاب المركبات لعمليات تفتيش صارمة على طول الطرقات الرئيسية والاجتنابية.

وفي ساحة الأول ماي بقلب العاصمة، احتشد الآلاف مرددين صوت واحد « ارحل يا بوتفليقة »، أمام أنظار أفراد قوات مكافحة الشغب، وهو المشهد ذاته الذي تكرر أمام مقر قصر الحكومة، وسط حضور لافت لمواطنين قدموا من عدة ولايات داخلية، وبحضور خاص لأنصار نادي اتحاد الحراش.

وحاول المتظاهرون السير إلى مقر رئاسة الجمهورية، لكن قوات الأمن أغلقت كل المنافذ المؤدية إلى قصر المرادية بالعربات والمتاريس، وجرى بشكل هادئ، تفريق المحتجين الذين توعدوا بالعودة مجددا يوم الجمعة القادم.
ونقل مراسلو « ليبرتي » عدة حيثيات عما انتاب المسيرات عبر الولايات، ففي تيزي وزو، شارك ألفان إلى ثلاثة آلاف شخص في مسيرة انطلقت في حدود الثانية بعد الزوال من جامعة حسناوة إلى الساحة المركزية للمدينة، وكان الشارع المؤدي إلى المستشفى وملعب أول نوفمبر ممتلئان بالمتظاهرين الذين رددوا « كلنا معنيون .. لا للديكتاتورية »، وشعارات أخرى مناهضة العهدة الخامسة والنظام، مع الاشارة إلى أنّ أعوان الأمن بالزي الرسمي رافقوا المتظاهرين دون أي تدخل، وكان عدد أعوان الأمن قليل، ودون أي عتاد تدخل.

وفي بجاية، خرج آلاف المتظاهرين وسط غياب أجهزه الأمن، وانطلقت المسيرة من ساحه دار الثقافة على الثانية زوالا وصولا امام مقر الولاية، حيث أقيم تجمع خضع لتنظيم محكم، وطغت عليه هتافات شباب الملاعب.


ورفع المحتجون شعارات مناوئة لاستمرار حكم بوتفليقة، وأخرى منادية بالتغيير وفتح المجال السياسي والنقابي، مع رفض قمع المظاهرات وشجب مساعي إفشالها بوساطة وسائل متعددة، وبينها توظيف المساجد والإدارات العمومية لمواجهة « خروج الجزائريين إلى الشوارع ».

وعيد 29 فيفري
وفي حدود الرابعة ونصف عصرا، انفضت غالبية المسيرات، لكن عدة شبان تحدثوا لـ « ليبرتي عربي » شددوا: « سنعود الجمعة القادم للتظاهر مجددا، إلى غاية إلغاء مشروع العهدة الخامسة ».
كامـل الشيرازي
انتفضت ما لا يقل عن 24 ولاية، اليوم الجمعة 22 فيفري 2019، ضدّ ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة، وطالب المتظاهرون بالتغيير في مسيرات سلمية كسرت قانون منع التظاهر دون ترخيص، والمفروض منذ مسيرة العروش يوم 14 جوان 2001.
وسط حالة من الهدوء الحذر، جابت مسيرات سلمية الولايات التالية: عنابة، الشلف، البويرة، سكيكدة، تيارت، غليزان، بومرداس، العاصمة، بجاية، وهران، تيارت، المسيلة، تيزي وزو، باتنة، خنشلة، تبسة، البليدة، عنابة، تيبازة، برج منايل، برج بوعريريج، سيدي بلعباس، سطيف وورقلة استجابة لنداء التظاهر يوم 22 فيفري، وسط أنباء عن سلسلة احتجاجات في باقي الولايات.

وجرى رفع شعارات مناهضة للعهدة الخامسة، مع تأكيد من المحتجين على « سلمية المظاهرات »، ووجوب عدم الانجراف إلى المحذور، والتصدي لأي مندسين، وردّد المتظاهرون شعار « نعم للتغيير، لا للتكسير »، وجرى ترديد شعارات مناهضة للرئيس بوتفليقة، والتأكيد على ضرورة عدم استمراره لفترة رئاسية جديدة، أسبوعان بعد ترشحه لرئاسيات 18 أفريل.

وعلى طول عدة مناطق في الجزائر العاصمة وضواحيها، لاحظ مندوب شبكة « ليبرتي عربي »، حالة استنفار قصوى وسط الأجهزة الأمنية، على وقع تطويق أمني كبير لمختلف مداخل المناطق الموسومة بـ « الحسّاسة »، كما خضع أصحاب المركبات لعمليات تفتيش صارمة على طول الطرقات الرئيسية والاجتنابية.

وفي ساحة الأول ماي بقلب العاصمة، احتشد الآلاف مرددين صوت واحد « ارحل يا بوتفليقة »، أمام أنظار أفراد قوات مكافحة الشغب، وهو المشهد ذاته الذي تكرر أمام مقر قصر الحكومة، وسط حضور لافت لمواطنين قدموا من عدة ولايات داخلية، وبحضور خاص لأنصار نادي اتحاد الحراش.

وحاول المتظاهرون السير إلى مقر رئاسة الجمهورية، لكن قوات الأمن أغلقت كل المنافذ المؤدية إلى قصر المرادية بالعربات والمتاريس، وجرى بشكل هادئ، تفريق المحتجين الذين توعدوا بالعودة مجددا يوم الجمعة القادم.
ونقل مراسلو « ليبرتي » عدة حيثيات عما انتاب المسيرات عبر الولايات، ففي تيزي وزو، شارك ألفان إلى ثلاثة آلاف شخص في مسيرة انطلقت في حدود الثانية بعد الزوال من جامعة حسناوة إلى الساحة المركزية للمدينة، وكان الشارع المؤدي إلى المستشفى وملعب أول نوفمبر ممتلئان بالمتظاهرين الذين رددوا « كلنا معنيون .. لا للديكتاتورية »، وشعارات أخرى مناهضة العهدة الخامسة والنظام، مع الاشارة إلى أنّ أعوان الأمن بالزي الرسمي رافقوا المتظاهرين دون أي تدخل، وكان عدد أعوان الأمن قليل، ودون أي عتاد تدخل.

وفي بجاية، خرج آلاف المتظاهرين وسط غياب أجهزه الأمن، وانطلقت المسيرة من ساحه دار الثقافة على الثانية زوالا وصولا امام مقر الولاية، حيث أقيم تجمع خضع لتنظيم محكم، وطغت عليه هتافات شباب الملاعب.


ورفع المحتجون شعارات مناوئة لاستمرار حكم بوتفليقة، وأخرى منادية بالتغيير وفتح المجال السياسي والنقابي، مع رفض قمع المظاهرات وشجب مساعي إفشالها بوساطة وسائل متعددة، وبينها توظيف المساجد والإدارات العمومية لمواجهة « خروج الجزائريين إلى الشوارع ».

وعيد 29 فيفري
وفي حدود الرابعة ونصف عصرا، انفضت غالبية المسيرات، لكن عدة شبان تحدثوا لـ « ليبرتي عربي » شددوا: « سنعود الجمعة القادم للتظاهر مجددا، إلى غاية إلغاء مشروع العهدة الخامسة ».
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
