أقدم المئات من سكان ولاية أدرار، اليوم الأحد 24 فيفري 2019، على الاحتجاج ضد زيارة الوزير الأول السابق « عبد المالك سلال » الذي حل رفقة وفد رسمي لإحياء ذكرى تأميم المحروقات.

لم تكن الأوضاع عادية وسط مدينة أدرار هذا الصباح، حيث هزت مظاهرات غاضبة المدينة الجنوبية، بما أربك سيرورة الاحتفالات.

وشهدت المظاهرات رفع المحتجين لشعارات مناوئة للنظام، ورافضة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لفترة رئاسية خامسة.

وكان الوفد الرسمي مؤلفا من « سلال » بصفته مدير حملة بوتفليقة الانتخابية، إضافة إلى « عبد المجيد سيدي السعيد » الأمين العام للمركزية النقابية، فضلا عن « علي حداد » رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، وعدة وزراء ومسؤولين حكوميين.

وفيما استمرت مراسم الاحتفال داخل المركب الرياضي، جرت الاستعانة بتعزيزات أمنية إضافية، وسط استمرار المتظاهرين في الاحتجاج.

كامـل الشيرازي

شاهدوا 

أقدم المئات من سكان ولاية أدرار، اليوم الأحد 24 فيفري 2019، على الاحتجاج ضد زيارة الوزير الأول السابق « عبد المالك سلال » الذي حل رفقة وفد رسمي لإحياء ذكرى تأميم المحروقات.

لم تكن الأوضاع عادية وسط مدينة أدرار هذا الصباح، حيث هزت مظاهرات غاضبة المدينة الجنوبية، بما أربك سيرورة الاحتفالات.

وشهدت المظاهرات رفع المحتجين لشعارات مناوئة للنظام، ورافضة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لفترة رئاسية خامسة.

وكان الوفد الرسمي مؤلفا من « سلال » بصفته مدير حملة بوتفليقة الانتخابية، إضافة إلى « عبد المجيد سيدي السعيد » الأمين العام للمركزية النقابية، فضلا عن « علي حداد » رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، وعدة وزراء ومسؤولين حكوميين.

وفيما استمرت مراسم الاحتفال داخل المركب الرياضي، جرت الاستعانة بتعزيزات أمنية إضافية، وسط استمرار المتظاهرين في الاحتجاج.

كامـل الشيرازي

شاهدوا 

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.