شهدت 8 ولايات، اليوم الاثنين 25 مارس 2019، سلسلة احتجاجات متزامنة قادها عناصر الدفاع الذاتي وعمال 5 قطاعات، على وقع شلل في عدة بلديات.
في استجابة واسعة لنداء رفعه كل من المجلس الوطني لعمال البلديات، والنقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية (السناباب)، تجمع عشرات الآلاف أمام البريد المركزي وعلى طول ساحاته، فضلا عن الأزقة المجاورة وذلك منذ التاسعة ونصف صباحاً، بعدما كانت الوقفة مقررة على الحادية عشرة.
واستمرّ تجمع عمال البلديات لما يربو عن الثلاث ساعات، في وقت أكدت الأنباء الواردة من سطيف والمسيلة وسكيكدة وبسكرة، وغيرها شللا على مستوى البلديات، تبعا لإقرار الإضراب العام إلى غاية الأربعاء المقبل.
وشهدت العاصمة احتجاج عمال قطاع الشباب والرياضة أمام مقر الوزارة بساحة أول ماي، فضلا عن عمال مجمع سونلغاز وقضاة مجلس المحاسبة الذين خرجوا لأول مرة، كما عرفت ولايات مستغانم، تلمسان، سطيف، سكيكدة، المسيلة، بسكرة وادي سوف، احتجاجات لمستخدمي المالية (الضرائب)، والفلاحة، إضافة إلى المراسلين الصحفيين في وادي سوف، الذين نظموا وقفة احتجاجية.
وهتف المتظاهرون مطوّلا ضد استمرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، كما انتقدوا « الفساد » و »التزوير » على منوال ما حصل في المسيلة، أين احتج مواطنو بلدية برهوم على « تزوير سبعة آلاف استمارة لصالح بوتفليقة » في الرئاسيات المؤجلة.
وأكدت نقابة السناباب في بيان لها أنّ « الحراك فرصة للجميع، ودافع قوي لتحقيق إنجاز تاريخي يسمح بالمرور إلى دولة القانون والحريات »، في موقف قوي داعم لتظاهرات الشارع.
وحذرت النقابة من « محاولات التدخل الأجنبي، من أي طرف كان وفي أي وقت »، في المقابل، انتفض فلاحون في عدة ولايات ضد رهان تمديد عمر النظام السياسي القائم منذ عام 1999.
كامـل الشيرازي
شاهدوا جانبا من حراك الاثنين
شاهدوا خرجة قضاة المحاسبة
شاهدوا المزيد من الصور


شهدت 8 ولايات، اليوم الاثنين 25 مارس 2019، سلسلة احتجاجات متزامنة قادها عناصر الدفاع الذاتي وعمال 5 قطاعات، على وقع شلل في عدة بلديات.
في استجابة واسعة لنداء رفعه كل من المجلس الوطني لعمال البلديات، والنقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية (السناباب)، تجمع عشرات الآلاف أمام البريد المركزي وعلى طول ساحاته، فضلا عن الأزقة المجاورة وذلك منذ التاسعة ونصف صباحاً، بعدما كانت الوقفة مقررة على الحادية عشرة.
واستمرّ تجمع عمال البلديات لما يربو عن الثلاث ساعات، في وقت أكدت الأنباء الواردة من سطيف والمسيلة وسكيكدة وبسكرة، وغيرها شللا على مستوى البلديات، تبعا لإقرار الإضراب العام إلى غاية الأربعاء المقبل.
وشهدت العاصمة احتجاج عمال قطاع الشباب والرياضة أمام مقر الوزارة بساحة أول ماي، فضلا عن عمال مجمع سونلغاز وقضاة مجلس المحاسبة الذين خرجوا لأول مرة، كما عرفت ولايات مستغانم، تلمسان، سطيف، سكيكدة، المسيلة، بسكرة وادي سوف، احتجاجات لمستخدمي المالية (الضرائب)، والفلاحة، إضافة إلى المراسلين الصحفيين في وادي سوف، الذين نظموا وقفة احتجاجية.
وهتف المتظاهرون مطوّلا ضد استمرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، كما انتقدوا « الفساد » و »التزوير » على منوال ما حصل في المسيلة، أين احتج مواطنو بلدية برهوم على « تزوير سبعة آلاف استمارة لصالح بوتفليقة » في الرئاسيات المؤجلة.
وأكدت نقابة السناباب في بيان لها أنّ « الحراك فرصة للجميع، ودافع قوي لتحقيق إنجاز تاريخي يسمح بالمرور إلى دولة القانون والحريات »، في موقف قوي داعم لتظاهرات الشارع.
وحذرت النقابة من « محاولات التدخل الأجنبي، من أي طرف كان وفي أي وقت »، في المقابل، انتفض فلاحون في عدة ولايات ضد رهان تمديد عمر النظام السياسي القائم منذ عام 1999.
كامـل الشيرازي
شاهدوا جانبا من حراك الاثنين
شاهدوا خرجة قضاة المحاسبة
شاهدوا المزيد من الصور


Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
