شدد حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي)، اليوم الخميس 04 أفريل 2019، على رفض أي « اصطفاف » وراء « عصبة القايد – بن صالح »، كما طالب بإسقاط كل العصب، مهاجما المناورات والمراوغات.

في بيان وقعه « ياسين عيسيوان » الأمين الوطني المكلف بالاتصال، أبرز الأرسيدي أنّ « الشعب يبقى سيداً فوق العصب »، مركّزا على أنّ التغيير الحقيقي للنظام لن يتحقق إلا بــ »رحيل كلّ العصب التي دمّرت الأمة وقضت على آمال الشعب الجزائري ».

وانتقد الأرسيدي « الذين يتدافعون اليوم للاصطفاف وراء أحذية الفريق قايد صالح هم حفّار قبر جزائر الديمقراطية غداً »، على حد تعبيره.

واعتبر الحزب الذي يقوده « محسن بلعباس » أنّ ما حدث في الجزائر خلال الساعات الأخيرة يؤشّر على « ذعر ومناورات للأسياد الجدد للنظام »، مستغربا « الادعاء الكاذب الذي جرى فيه تقديم الأرسيدي بدلاً عن الأرندي، كطرف مشارك في اجتماع ضمّ أعضاء إحدى عصب النظام، تمّ تداوله منذ البارحة في الفيسبوك من طرف الأسياد الجدد للنظام ».

وقرأ الأرسيدي ما تقدّم على أنّه: « مراوغة وقحة للعصبة المهيمنة حاليا، بهدف تشويه سمعة الأرسيدي الذي استطاع إعطاء نظرة مستقبلية للجزائر الجديدة بترجمة المطالب المشروعة لشعبنا إلى مشروع مجتمع ».

وتابع التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية: « بالنسبة لنا، يجب تصوّر المخرج من المأزق الحالي خارج النظام بكلّ عصبه ، وضده »، ولم يُخف الأرسيدي « سروره بسقوط عصبة بوتفليقة- توفيق التي جعلت منّا أوّل أهدافها، والتي حاربناها منذ سنوات »، لكنّه لفت إلى أنّ الأمر يتعلق بـ « انتصار مرحلي » لشعبنا الذي تجنّد كرجل واحد لرسم صفحة جديدة لوطننا.

وانتهى الأرسيدي إلى أنّ « التغيير الحقيقي للنظام لن يتحقق إلا برحيل كل العصب التي دمّرت الأمة وقضت على آمال الشعب الجزائري »، ملوّحا بالمتابعة القانونية لمروّجي الأكاذيب والافتراءات.

كامـل الشيرازي

تابعوا آخر تدخل لمحسن بلعباس

شدد حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي)، اليوم الخميس 04 أفريل 2019، على رفض أي « اصطفاف » وراء « عصبة القايد – بن صالح »، كما طالب بإسقاط كل العصب، مهاجما المناورات والمراوغات.

في بيان وقعه « ياسين عيسيوان » الأمين الوطني المكلف بالاتصال، أبرز الأرسيدي أنّ « الشعب يبقى سيداً فوق العصب »، مركّزا على أنّ التغيير الحقيقي للنظام لن يتحقق إلا بــ »رحيل كلّ العصب التي دمّرت الأمة وقضت على آمال الشعب الجزائري ».

وانتقد الأرسيدي « الذين يتدافعون اليوم للاصطفاف وراء أحذية الفريق قايد صالح هم حفّار قبر جزائر الديمقراطية غداً »، على حد تعبيره.

واعتبر الحزب الذي يقوده « محسن بلعباس » أنّ ما حدث في الجزائر خلال الساعات الأخيرة يؤشّر على « ذعر ومناورات للأسياد الجدد للنظام »، مستغربا « الادعاء الكاذب الذي جرى فيه تقديم الأرسيدي بدلاً عن الأرندي، كطرف مشارك في اجتماع ضمّ أعضاء إحدى عصب النظام، تمّ تداوله منذ البارحة في الفيسبوك من طرف الأسياد الجدد للنظام ».

وقرأ الأرسيدي ما تقدّم على أنّه: « مراوغة وقحة للعصبة المهيمنة حاليا، بهدف تشويه سمعة الأرسيدي الذي استطاع إعطاء نظرة مستقبلية للجزائر الجديدة بترجمة المطالب المشروعة لشعبنا إلى مشروع مجتمع ».

وتابع التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية: « بالنسبة لنا، يجب تصوّر المخرج من المأزق الحالي خارج النظام بكلّ عصبه ، وضده »، ولم يُخف الأرسيدي « سروره بسقوط عصبة بوتفليقة- توفيق التي جعلت منّا أوّل أهدافها، والتي حاربناها منذ سنوات »، لكنّه لفت إلى أنّ الأمر يتعلق بـ « انتصار مرحلي » لشعبنا الذي تجنّد كرجل واحد لرسم صفحة جديدة لوطننا.

وانتهى الأرسيدي إلى أنّ « التغيير الحقيقي للنظام لن يتحقق إلا برحيل كل العصب التي دمّرت الأمة وقضت على آمال الشعب الجزائري »، ملوّحا بالمتابعة القانونية لمروّجي الأكاذيب والافتراءات.

كامـل الشيرازي

تابعوا آخر تدخل لمحسن بلعباس

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.