أعلن أميار حزب جبهة القوى الاشتراكية بولاية بجاية، الاثنين 15 أفريل 2019، عن مقاطعتهم تنظيم الانتخابات الرئاسية المزمعة في 4 جويلية القادم.
على خطى نظراءهم في الأرسيدي، نسج 15 ميراً تابعاً للأفافاس في مختلف بلديات ولاية بجاية، وشدّدوا في بيان بحوزة « ليبرتي عربي » على « رفضهم القاطع لأي مشاركة في اقتراع لا يستجيب لتطلعات الثورة الشعبية، ومن شأنه إطالة عمر النظام ».
وأتى موقف أميار الأفافاس منسجماً مع طرح منتخبي الأرسيدي، واعتبر كوكبة من المنتخبين التقدميين للأرسيدي، الرئاسيات « مناورة سلطوية فاشلة لنسف التجند الشعبي الذي أبهر العالم »، مجددين التفاعل مع الاقتراع الرئاسي في كافة المجالس البلدية التي يسيّرها الأرسيدي.
وبعملية حسابية بسيطة، (15 بلدية تابعة للأفافاس و10 للأرسيدي) بات واضحاً أنّ منطقة القبائل ستغرّد خارج الرئاسيات، خصوصاً إذا تفاعل منتخبو أحزاب العمال وحركة مجتمع السلم وقوى أخرى مع مقاطعة الموعد.
وأكّد « لخضر بن خلاف » المتحدث باسم حزب جبهة العدالة والتنمية لـ »ليبرتي »، أنّ تشكيلة عبد الله جاب الله وجّهت منتخبيها لرفض أي تعاطٍ مع الرئاسيات تبعا لـ »عدم شرعية » النظام القائم، على حد تأكيد بن خلاف.
وما يزيد من استحالة تنظيم الرئاسيات، إقدام القضاة على مقاطعة الموعد، وإعلانهم عدم المشاركة في مراجعة القوائم الانتخابية ومراقبة الاقتراع.
وفي آخر المستجدات، التحق « الحاج زهير خراز » رئيس بلدية واد أميزور، والمنتخب عن حزب جبهة التحرير، بكوكبة المقاطعين، تماما مثل « ناصر صاولي » رئيس بلدية تالة حمزة.
تابعوا هذا الفيديو
كامـل الشيرازي
أعلن أميار حزب جبهة القوى الاشتراكية بولاية بجاية، الاثنين 15 أفريل 2019، عن مقاطعتهم تنظيم الانتخابات الرئاسية المزمعة في 4 جويلية القادم.
على خطى نظراءهم في الأرسيدي، نسج 15 ميراً تابعاً للأفافاس في مختلف بلديات ولاية بجاية، وشدّدوا في بيان بحوزة « ليبرتي عربي » على « رفضهم القاطع لأي مشاركة في اقتراع لا يستجيب لتطلعات الثورة الشعبية، ومن شأنه إطالة عمر النظام ».
وأتى موقف أميار الأفافاس منسجماً مع طرح منتخبي الأرسيدي، واعتبر كوكبة من المنتخبين التقدميين للأرسيدي، الرئاسيات « مناورة سلطوية فاشلة لنسف التجند الشعبي الذي أبهر العالم »، مجددين التفاعل مع الاقتراع الرئاسي في كافة المجالس البلدية التي يسيّرها الأرسيدي.
وبعملية حسابية بسيطة، (15 بلدية تابعة للأفافاس و10 للأرسيدي) بات واضحاً أنّ منطقة القبائل ستغرّد خارج الرئاسيات، خصوصاً إذا تفاعل منتخبو أحزاب العمال وحركة مجتمع السلم وقوى أخرى مع مقاطعة الموعد.
وأكّد « لخضر بن خلاف » المتحدث باسم حزب جبهة العدالة والتنمية لـ »ليبرتي »، أنّ تشكيلة عبد الله جاب الله وجّهت منتخبيها لرفض أي تعاطٍ مع الرئاسيات تبعا لـ »عدم شرعية » النظام القائم، على حد تأكيد بن خلاف.
وما يزيد من استحالة تنظيم الرئاسيات، إقدام القضاة على مقاطعة الموعد، وإعلانهم عدم المشاركة في مراجعة القوائم الانتخابية ومراقبة الاقتراع.
وفي آخر المستجدات، التحق « الحاج زهير خراز » رئيس بلدية واد أميزور، والمنتخب عن حزب جبهة التحرير، بكوكبة المقاطعين، تماما مثل « ناصر صاولي » رئيس بلدية تالة حمزة.
تابعوا هذا الفيديو
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.