يراهن الجزائريون، اليوم الجمعة 05 أفريل 2019، على كسب رهان ترحيل الباءات الثلاثة برسم سابع جمع الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الماضي.
كالمعتاد، فضّل الجزائريون الخروج باكراً عبر عدة ولايات، وتشير الأنباء التي بحوزة « ليبرتي عربي » إلى إنزال بالملايين في مختلف أنحاء الجمهورية، ما يرشّح جولة اليوم الأكبر من نوعها مقارنة بخرجات الستة أسابيع المنقضية.
وفي معاينات لمندوب « ليبرتي عربي »، يتسلح الجزائريون بعزم مضاعف في هذه الجمعة السابعة على التوالي، لاستكمال إسقاط كافة رموز « النظام »، ومنع المقربين السابقين من الرئيس المستقيل من إدارة المرحلة الانتقالية.
ويؤكد المحتجون، ضرورة إزاحة « الباءات الثلاث »، ويتعلق الأمر بكل من: عبد القادر بن صالح، طيب بلعيز ونور الدين بدوي، وهو « الثلاثي المحوري » للبنية التي أسّس لها بوتفليقة، وينص الدستور على توليهم قيادة المرحلة الانتقالية.
وبات عبد القادر بن صالح الذي ظلّ يرأس مجلس الأمة منذ 17 عامًا بدعم من بوتفليقة، مكلفًا أن يحل مكان الرئيس لمدة ثلاثة أشهر يجري خلالها التحضير لانتخابات رئاسية.
أما الطيب بلعيز الذي ظل وزيرًا لمدة 16 عامًا متواصلة، فيرأس للمرة الثانية في مسيرته، المجلس الدستوري المكلف بالتأكد من نزاهة الانتخابات.
ويصف المتظاهرون، بدوي بأنّه « مهندس التزوير الانتخابي وعدو الحريات »، كما ينتقدون « الباءات الثلاث » لأنهم « خدموا دومًا بوتفليقة وبوفاء »، على حد تعبيرهم.
وفي تسجيل مصوّر نُشر عبر الإنترنت، قال المحامي مصطفى بوشاشي، إنّ: « انتصارنا جزئي. الجزائريات والجزائريون لا يقبلون بأنّ يقود رموز النظام مثل عبد القادر بن صالح أو نور الدين بدوي المرحلة الانتقالية وأن ينظموا الانتخابات المقبلة ».
وأضاف: « لا يمكن لهؤلاء أن يكونوا جزءًا من الحل، وطلبنا منذ 22 فيفري بضرورة ذهاب كل النظام ورموزه وزبانيته، ذهاب واستقالة الرئيس لا يعني أننا انتصرنا حقيقةً »، على حد وصفه.
ودعا بوشاشي، الجزائريين إلى « الاستمرار » في التظاهر ”حتى يذهب هؤلاء جميعًا“، مضيفًا أنّ « يوم الجمعة يجب أن يكون جمعة كبيرة ».
ويطالب المحتجون بإنشاء مؤسسات انتقالية قادرة على إصلاح البلاد وتنظيم بنية قضائية من شأنها ضمان انتخابات حرّة، ويريد الشارع أيضًا رحيل « النظام » بأكمله.
الصور بعدسة: ليبرتي
كامـل الشيرازي
شاهدوا المزيد من الصور
شاهدوا هذا البث الحي بكاميرا ليبرتي 

يراهن الجزائريون، اليوم الجمعة 05 أفريل 2019، على كسب رهان ترحيل الباءات الثلاثة برسم سابع جمع الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الماضي.
كالمعتاد، فضّل الجزائريون الخروج باكراً عبر عدة ولايات، وتشير الأنباء التي بحوزة « ليبرتي عربي » إلى إنزال بالملايين في مختلف أنحاء الجمهورية، ما يرشّح جولة اليوم الأكبر من نوعها مقارنة بخرجات الستة أسابيع المنقضية.
وفي معاينات لمندوب « ليبرتي عربي »، يتسلح الجزائريون بعزم مضاعف في هذه الجمعة السابعة على التوالي، لاستكمال إسقاط كافة رموز « النظام »، ومنع المقربين السابقين من الرئيس المستقيل من إدارة المرحلة الانتقالية.
ويؤكد المحتجون، ضرورة إزاحة « الباءات الثلاث »، ويتعلق الأمر بكل من: عبد القادر بن صالح، طيب بلعيز ونور الدين بدوي، وهو « الثلاثي المحوري » للبنية التي أسّس لها بوتفليقة، وينص الدستور على توليهم قيادة المرحلة الانتقالية.
وبات عبد القادر بن صالح الذي ظلّ يرأس مجلس الأمة منذ 17 عامًا بدعم من بوتفليقة، مكلفًا أن يحل مكان الرئيس لمدة ثلاثة أشهر يجري خلالها التحضير لانتخابات رئاسية.
أما الطيب بلعيز الذي ظل وزيرًا لمدة 16 عامًا متواصلة، فيرأس للمرة الثانية في مسيرته، المجلس الدستوري المكلف بالتأكد من نزاهة الانتخابات.
ويصف المتظاهرون، بدوي بأنّه « مهندس التزوير الانتخابي وعدو الحريات »، كما ينتقدون « الباءات الثلاث » لأنهم « خدموا دومًا بوتفليقة وبوفاء »، على حد تعبيرهم.
وفي تسجيل مصوّر نُشر عبر الإنترنت، قال المحامي مصطفى بوشاشي، إنّ: « انتصارنا جزئي. الجزائريات والجزائريون لا يقبلون بأنّ يقود رموز النظام مثل عبد القادر بن صالح أو نور الدين بدوي المرحلة الانتقالية وأن ينظموا الانتخابات المقبلة ».
وأضاف: « لا يمكن لهؤلاء أن يكونوا جزءًا من الحل، وطلبنا منذ 22 فيفري بضرورة ذهاب كل النظام ورموزه وزبانيته، ذهاب واستقالة الرئيس لا يعني أننا انتصرنا حقيقةً »، على حد وصفه.
ودعا بوشاشي، الجزائريين إلى « الاستمرار » في التظاهر ”حتى يذهب هؤلاء جميعًا“، مضيفًا أنّ « يوم الجمعة يجب أن يكون جمعة كبيرة ».
ويطالب المحتجون بإنشاء مؤسسات انتقالية قادرة على إصلاح البلاد وتنظيم بنية قضائية من شأنها ضمان انتخابات حرّة، ويريد الشارع أيضًا رحيل « النظام » بأكمله.
الصور بعدسة: ليبرتي
كامـل الشيرازي
شاهدوا المزيد من الصور
شاهدوا هذا البث الحي بكاميرا ليبرتي 

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
