احتج الفنانون وأفراد التعبئة، اليوم الخميس 04 أفريل 2019، بالعاصمة ضد « استمرار رموز النظام الحالي »، وطالبوا برحيل تام تحت شعار: تتنحاو ڤاع.
أمام مقرّ المسرح الوطني الجزائري بوسط العاصمة، احتشد الفنانون وهتفوا مطوّلا مطالبين برحيل النظام ورفضا لما سموها « مناورات » دوائر القرار.
ووسط مونودرامات رمزية، ردّدت وجوه مسرحية وسينمائية وتشكيلية وموسيقية وغنائية عدة شعارات مثل « ارحلوا جميعا »، و »من أجل جزائر حرة ديمقراطية »، وغيرها في وقفة استمرت لنحو ساعة وربع.
وبساحة البريد المركزي في قلب العاصمة، اصطفّ أفراد التعبئة في تسعينات القرن الماضي، مطالبين بـ »تغيير عميق »، وأصروا على تطبيق كافة المطالب الشعبية المرفوعة منذ بدء ثورة 22 فيفري الأخير.
ورفض المحتجون « محاولة بعض الأطراف الفوقية جمركة المظاهرات، وممارسة الوصاية عليها »، وجرى رفع شعارات مناهضة لجماعة الرئيس المستقيل، ومطالبة بإصلاحات حقيقية، كما رددوا: لا للنسيان، نعم لبناء الجزائر الجديدة.
كامـل الشيرازي
شاهدوا
تابعوا جانبا من وقفة الفنانين
احتج الفنانون وأفراد التعبئة، اليوم الخميس 04 أفريل 2019، بالعاصمة ضد « استمرار رموز النظام الحالي »، وطالبوا برحيل تام تحت شعار: تتنحاو ڤاع.
أمام مقرّ المسرح الوطني الجزائري بوسط العاصمة، احتشد الفنانون وهتفوا مطوّلا مطالبين برحيل النظام ورفضا لما سموها « مناورات » دوائر القرار.
ووسط مونودرامات رمزية، ردّدت وجوه مسرحية وسينمائية وتشكيلية وموسيقية وغنائية عدة شعارات مثل « ارحلوا جميعا »، و »من أجل جزائر حرة ديمقراطية »، وغيرها في وقفة استمرت لنحو ساعة وربع.
وبساحة البريد المركزي في قلب العاصمة، اصطفّ أفراد التعبئة في تسعينات القرن الماضي، مطالبين بـ »تغيير عميق »، وأصروا على تطبيق كافة المطالب الشعبية المرفوعة منذ بدء ثورة 22 فيفري الأخير.
ورفض المحتجون « محاولة بعض الأطراف الفوقية جمركة المظاهرات، وممارسة الوصاية عليها »، وجرى رفع شعارات مناهضة لجماعة الرئيس المستقيل، ومطالبة بإصلاحات حقيقية، كما رددوا: لا للنسيان، نعم لبناء الجزائر الجديدة.
كامـل الشيرازي
شاهدوا
تابعوا جانبا من وقفة الفنانين
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.