شهدت سائر مدارس الجزائر، اليوم الأربعاء 13 مارس 2019، شللا تاما إثر المتابعة الواسعة لإضراب النقابات المستقلة، بالتزامن، دعت إلى مرحلة انتقالية بوجوه جديدة تكون محل قبول شعبي تؤسس لجزائر جديدة بنظام جديد.

في تجسيد لوعيدها قبل أسبوع، جمّدت النقابات المستقلة لقطاع التربية الوطنية، حركة المدارس على وضع الشعار الكبير « من الشعب ومع الشعب ».

وانتهت النقابات المستقلة لقطاع التربية، إلى الدعوة لـ »احترام إرادة الشعب، والعمل على دعم و حماية سلمية الحراك الشعبي »، كما أهابت بالسلطات العليا للبلاد إلى « حماية وتأمين المتظاهرين والوقوف بجانب قرارات الشعب الجزائري »، مشددة: « لا صوت يعلو فوق صوت الشعب ».

وسبق للنقابات المستقلة لمختلف القطاعات، أن أبرزت الخميس الماضي،  « إيمانها بجزائر ديمقراطية، بإرادة شعبية ،جزائر الحريات العامة الجماعية والفردية، جزائر العدالة الاجتماعية، جزائر بمؤسسات شرعية قوية »، وعليه أبرزت « رفض التوجه المُمنهج الذي مسّ ويمسّ بالدولة الاجتماعية والمكاسب العمالية ».

وفي بيان حصل عليه « ليبرتي عربي »، ذكرت النقابات المستقلة لقطاع التربية الوطنية، إنّ « القرارات الواردة في رسالة السيد رئيس الجمهورية والتي تضمنت العدول عن الترشح لعهدة خامسة لم ترق في باقي أجزائها إلى مستوى تطلعاتنا ولم تستجب لمطالب الحراك الشعبي السلمي ».

وفي مقابل « رفضها الالتفاف والقفز على أهداف الحراك الشعبي السلمي » و »الدعوة إلى احترام سيادة الشعب وإرادته »، أكد التكتل النقابي على « أنّ الحراك الشعبي السلمي هو الطريق الآمن والصحيح لتحقيق المطالب الشعبية ».

وانتهت النقابات المستقبلة إلى « الدعوة لمرحلة انتقالية بوجوه جديدة تكون محل قبول شعبي تؤسس لجزائر جديدة بنظام جديد ».

فصل أوسع من المظاهرات

خرج مئات الأساتذة والطلاب، في مظاهرات حاشدة بالجزائر العاصمة وسائر الولايات، احتجاجًا على القرارات الأخيرة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وسط دعوات لعدم « التمديد » ورحيل النظام.

وبدأ الأساتذة والطلاب تحركًا احتجاجيًا واسعًا، وسط استنفار أمني غير مسبوق وانتشار مكثف لعناصر الأمن الذين تواجدوا بشكل لافت.

ورفع المدرسون والطلاب لافتات تندد بتمديد العهدة الرابعة، بينما توافد المحتجون من مدن ومناطق متفرقة وسط هتافات غاضبة ضد تمديد ”العهدة الرابعة“ وتأجيل الانتخابات الرئاسية.

وردد المحتجون، الذين استجابوا لدعوات للتظاهر على وسائل التواصل الاجتماعي، شعارات رفضًا لما اعتبروها محاولات للخداع من جانب بوتفليقة، مؤكدين أن ”المعركة متواصلة“، ومطالبين بـ « احترام إرادة الشعب، والوقوف بجانب قرارات الشعب الجزائري، ولا صوت يعلو فوق صوت الشعب ».

 ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه الجزائريون لمواصلة ”الحراك الشعبي“، وتنظيم رابع مسيرة مليونية حاشدة، الجمعة المقبلة، بحسب الدعوات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، اعتراضًا على تمديد العهدة الرابعة من دون إجراء انتخابات رئاسية، في خطوة وصفت بـ“الخرق الصارخ للدستور ».

كامـل الشيرازي

شاهدوا المسيرات الحاشدة هذا الأربعاء

 

شهدت سائر مدارس الجزائر، اليوم الأربعاء 13 مارس 2019، شللا تاما إثر المتابعة الواسعة لإضراب النقابات المستقلة، بالتزامن، دعت إلى مرحلة انتقالية بوجوه جديدة تكون محل قبول شعبي تؤسس لجزائر جديدة بنظام جديد.

في تجسيد لوعيدها قبل أسبوع، جمّدت النقابات المستقلة لقطاع التربية الوطنية، حركة المدارس على وضع الشعار الكبير « من الشعب ومع الشعب ».

وانتهت النقابات المستقلة لقطاع التربية، إلى الدعوة لـ »احترام إرادة الشعب، والعمل على دعم و حماية سلمية الحراك الشعبي »، كما أهابت بالسلطات العليا للبلاد إلى « حماية وتأمين المتظاهرين والوقوف بجانب قرارات الشعب الجزائري »، مشددة: « لا صوت يعلو فوق صوت الشعب ».

وسبق للنقابات المستقلة لمختلف القطاعات، أن أبرزت الخميس الماضي،  « إيمانها بجزائر ديمقراطية، بإرادة شعبية ،جزائر الحريات العامة الجماعية والفردية، جزائر العدالة الاجتماعية، جزائر بمؤسسات شرعية قوية »، وعليه أبرزت « رفض التوجه المُمنهج الذي مسّ ويمسّ بالدولة الاجتماعية والمكاسب العمالية ».

وفي بيان حصل عليه « ليبرتي عربي »، ذكرت النقابات المستقلة لقطاع التربية الوطنية، إنّ « القرارات الواردة في رسالة السيد رئيس الجمهورية والتي تضمنت العدول عن الترشح لعهدة خامسة لم ترق في باقي أجزائها إلى مستوى تطلعاتنا ولم تستجب لمطالب الحراك الشعبي السلمي ».

وفي مقابل « رفضها الالتفاف والقفز على أهداف الحراك الشعبي السلمي » و »الدعوة إلى احترام سيادة الشعب وإرادته »، أكد التكتل النقابي على « أنّ الحراك الشعبي السلمي هو الطريق الآمن والصحيح لتحقيق المطالب الشعبية ».

وانتهت النقابات المستقبلة إلى « الدعوة لمرحلة انتقالية بوجوه جديدة تكون محل قبول شعبي تؤسس لجزائر جديدة بنظام جديد ».

فصل أوسع من المظاهرات

خرج مئات الأساتذة والطلاب، في مظاهرات حاشدة بالجزائر العاصمة وسائر الولايات، احتجاجًا على القرارات الأخيرة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وسط دعوات لعدم « التمديد » ورحيل النظام.

وبدأ الأساتذة والطلاب تحركًا احتجاجيًا واسعًا، وسط استنفار أمني غير مسبوق وانتشار مكثف لعناصر الأمن الذين تواجدوا بشكل لافت.

ورفع المدرسون والطلاب لافتات تندد بتمديد العهدة الرابعة، بينما توافد المحتجون من مدن ومناطق متفرقة وسط هتافات غاضبة ضد تمديد ”العهدة الرابعة“ وتأجيل الانتخابات الرئاسية.

وردد المحتجون، الذين استجابوا لدعوات للتظاهر على وسائل التواصل الاجتماعي، شعارات رفضًا لما اعتبروها محاولات للخداع من جانب بوتفليقة، مؤكدين أن ”المعركة متواصلة“، ومطالبين بـ « احترام إرادة الشعب، والوقوف بجانب قرارات الشعب الجزائري، ولا صوت يعلو فوق صوت الشعب ».

 ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه الجزائريون لمواصلة ”الحراك الشعبي“، وتنظيم رابع مسيرة مليونية حاشدة، الجمعة المقبلة، بحسب الدعوات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، اعتراضًا على تمديد العهدة الرابعة من دون إجراء انتخابات رئاسية، في خطوة وصفت بـ“الخرق الصارخ للدستور ».

كامـل الشيرازي

شاهدوا المسيرات الحاشدة هذا الأربعاء

 

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.