تشهد سهرات رمضان في الجزائر، تضاعف مجالس النقاش الاجتماعي، على نحو يأتي ليزيد من زخم الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الماضي.

وبشكل مكثّف واسع النطاق، تشهد عدة ولايات في ساعات ما بعد الإفطار، تنظيم فعاليات مجتمعية وسياسية لمجالس نقاش في الساحات والميادين.

وشهدت وهران قبل ثلاثة أيام، إقامة حلقة نقاش ضمت نقابيين وطلبة وأساتذة ورجال قانون، جرى التطرق فيها إلى مسائل الساعة وسبل الخروج من الأزمة السياسية المحتدمة في البلاد.

شاهدوا هذا المقطع لأول نقاش اجتماعي أمام مبنى المسرح الوطني

المشهد ذاته تكرّر في ولايات البويرة، بجاية، تيزي وزو ومشرية، على أن يتم تنظيم المزيد من المجالس في نهاية الأسبوع الجاري عبر ولايات بومرداس، البليدة، تيبازة والمدية.

وفي تصريحات لـ »ليبرتي عربي »، قال مهدي سحنون الذي نشّط إحدى النقاشات الليلة الماضية، إنّ « الظاهرة صحية وتؤشر على وعي متزايد للمواطنين، ورغبة في إنضاج الحلول الممكنة للوضع ».

وتابع الأستاذ الجامعي محمد عباس: « بعيداً عن هالة المظاهرات والشعارات، أردنا التأسيس لفعل اجتماعي، وإنضاج ثقافة التواصل بين ممثلي كافة الشرائح، إسهاماً في تحقيق قدرٍ من التوافق بعيداً عن التشنج وحوار الطرشان ».

بدورها، نوّهت أمينة جابري المناضلة في إحدى المنظمات الطلابية، على « تفاعل ممثلي عدة أحزاب وجمعيات بعيدا عن التعصب الحزبي والفئوي »، مشددة على أنّ الأمر يتعلق بـ »مساحات للرأي الحرّ والتفاعل، بعيداً عن الأجندات ومحاولات تسويق أفكار وسيناريوهات مشبوهة ».

شاهدوا هذا المقتطف لنقاش الليلة الماضية في مشرية

من جهته، قال السوسيولوجي حبيب بوخليفة، إنّ « توليفة » مجالس النقاش الاجتماعي، أتت بناءً على الرغبة في تأطير الحراك الشعبي وإبعاده عن خطر الانحرافات التي تحاول « أطراف غير بريئة » تأجيجها.

واستدلّ بوخليفة بما عرفته آخر جمعتين، من إطلاق مجموعات « مدسوسة » لشعارات مثيرة للجدل، وأخرى تحضّ على الفرقة والانقسام، على نحو دفع عدة متظاهرين سلميين إلى الانسحاب.

ونادى الباحث خالد بعيش لـ »تثمين » مجالس النقاش الاجتماعي، مقدّراً أنّها « خطوة نوعية إضافية لترشيد الحراك الشعبي، ومنح زخم ووعي أكبر للشارع باتجاه تصنيع أفق أرحب للجزائر الجديدة »، على حد قوله.

كامـل الشيرازي

تشهد سهرات رمضان في الجزائر، تضاعف مجالس النقاش الاجتماعي، على نحو يأتي ليزيد من زخم الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الماضي.

وبشكل مكثّف واسع النطاق، تشهد عدة ولايات في ساعات ما بعد الإفطار، تنظيم فعاليات مجتمعية وسياسية لمجالس نقاش في الساحات والميادين.

وشهدت وهران قبل ثلاثة أيام، إقامة حلقة نقاش ضمت نقابيين وطلبة وأساتذة ورجال قانون، جرى التطرق فيها إلى مسائل الساعة وسبل الخروج من الأزمة السياسية المحتدمة في البلاد.

شاهدوا هذا المقطع لأول نقاش اجتماعي أمام مبنى المسرح الوطني

المشهد ذاته تكرّر في ولايات البويرة، بجاية، تيزي وزو ومشرية، على أن يتم تنظيم المزيد من المجالس في نهاية الأسبوع الجاري عبر ولايات بومرداس، البليدة، تيبازة والمدية.

وفي تصريحات لـ »ليبرتي عربي »، قال مهدي سحنون الذي نشّط إحدى النقاشات الليلة الماضية، إنّ « الظاهرة صحية وتؤشر على وعي متزايد للمواطنين، ورغبة في إنضاج الحلول الممكنة للوضع ».

وتابع الأستاذ الجامعي محمد عباس: « بعيداً عن هالة المظاهرات والشعارات، أردنا التأسيس لفعل اجتماعي، وإنضاج ثقافة التواصل بين ممثلي كافة الشرائح، إسهاماً في تحقيق قدرٍ من التوافق بعيداً عن التشنج وحوار الطرشان ».

بدورها، نوّهت أمينة جابري المناضلة في إحدى المنظمات الطلابية، على « تفاعل ممثلي عدة أحزاب وجمعيات بعيدا عن التعصب الحزبي والفئوي »، مشددة على أنّ الأمر يتعلق بـ »مساحات للرأي الحرّ والتفاعل، بعيداً عن الأجندات ومحاولات تسويق أفكار وسيناريوهات مشبوهة ».

شاهدوا هذا المقتطف لنقاش الليلة الماضية في مشرية

من جهته، قال السوسيولوجي حبيب بوخليفة، إنّ « توليفة » مجالس النقاش الاجتماعي، أتت بناءً على الرغبة في تأطير الحراك الشعبي وإبعاده عن خطر الانحرافات التي تحاول « أطراف غير بريئة » تأجيجها.

واستدلّ بوخليفة بما عرفته آخر جمعتين، من إطلاق مجموعات « مدسوسة » لشعارات مثيرة للجدل، وأخرى تحضّ على الفرقة والانقسام، على نحو دفع عدة متظاهرين سلميين إلى الانسحاب.

ونادى الباحث خالد بعيش لـ »تثمين » مجالس النقاش الاجتماعي، مقدّراً أنّها « خطوة نوعية إضافية لترشيد الحراك الشعبي، ومنح زخم ووعي أكبر للشارع باتجاه تصنيع أفق أرحب للجزائر الجديدة »، على حد قوله.

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.