استمر بركان غضب طلبة الجامعات، الأحد 14 أفريل 2019، بشعار مقاطعة الدروس، وهو خيار انتصر له الطلبة عبر الجامعات، ما يضع الأخيرة في ورطة، ويقفز بشبح السنة البيضاء في الواجهة.

شهرا بعد وضع الوزير السابق طاهر حجار لمؤسسات التعليم العالي في « الثلاجة »، أخذ التصعيد الطلابي شكلاً جديداً الأحد، عبر رفض رواد الجامعات لخوض الامتحانات الاستدراكية للفصل الأول، وهو امتناع لوحظ بجامعات الجزائر، باب الزوار، البليدة، ومستغانم، على سبيل المثال لا الحصر.

وشهد اليوم الـ51 من الثورة الشعبية شللاً في الجامعة المركزية بالعاصمة والوادي، حيث جرى إغلاق بوابات الجامعتين.

وتكرر السيناريو ذاته في كلية الطب بمرتفع بن عكنون، مع قيام الطلبة بوقفة احتجاجية حاشدة رددوا فيها شعارات عديدة مناهضة للسلطة.

وعلى منوال ما شهدته الأيام والأسابيع السابقة، نظّم طلبة الجامعة المركزية بالعاصمة، وقفة احتجاجية افترشوا فيها الساحة الكبرى المحاذية لمدرج بن بعطوش.

وفي منطقة وادي سوف، أغلق الطلبة بوابات جامعة عاصمة الألف قبة وقبة، وعلى وقع الرايات البيض والسود، هتف رواد جامعة « لخضر حمه » بالوادي، مطوّلا لصالح « الرحيل التام لرموز النظام »، ملوحين بالاستمرار في التظاهر على مدار الأسابيع القادمة.

المشهد ذاته تكرر في جامعتي العفرون والصومعة بولاية البليدة، إضافة إلى معهد الطيران وكلية الطب، على وقع هتافات « لا للتجديد .. لا للتمديد .. نعم للتغيير العميق »، وبرر طلبة الجامعات مقاطعتهم للدروس والامتحانات بكون « الوطن يبقى قبل الجميع »، مشددين على امتداد حركتهم الاحتجاجية لأسبوع على الأقل.

ويخشى مراقبون لما يطبع الموسم الجامعي الحالي، من تأزيم أكبر، واحتمال إقرار السنة البيضاء، وسط توقعات بتمديد السنة الجامعية إلى غاية نهاية جويلية القادم، في ظلّ التأخر الكبير في الدروس، وبقاء الامتحانات الاستدراكية للفصل الأول عالقة.

كامـل الشيرازي

شاهدوا ما حدث في كلية الطب بالعاصمة 

استمر بركان غضب طلبة الجامعات، الأحد 14 أفريل 2019، بشعار مقاطعة الدروس، وهو خيار انتصر له الطلبة عبر الجامعات، ما يضع الأخيرة في ورطة، ويقفز بشبح السنة البيضاء في الواجهة.

شهرا بعد وضع الوزير السابق طاهر حجار لمؤسسات التعليم العالي في « الثلاجة »، أخذ التصعيد الطلابي شكلاً جديداً الأحد، عبر رفض رواد الجامعات لخوض الامتحانات الاستدراكية للفصل الأول، وهو امتناع لوحظ بجامعات الجزائر، باب الزوار، البليدة، ومستغانم، على سبيل المثال لا الحصر.

وشهد اليوم الـ51 من الثورة الشعبية شللاً في الجامعة المركزية بالعاصمة والوادي، حيث جرى إغلاق بوابات الجامعتين.

وتكرر السيناريو ذاته في كلية الطب بمرتفع بن عكنون، مع قيام الطلبة بوقفة احتجاجية حاشدة رددوا فيها شعارات عديدة مناهضة للسلطة.

وعلى منوال ما شهدته الأيام والأسابيع السابقة، نظّم طلبة الجامعة المركزية بالعاصمة، وقفة احتجاجية افترشوا فيها الساحة الكبرى المحاذية لمدرج بن بعطوش.

وفي منطقة وادي سوف، أغلق الطلبة بوابات جامعة عاصمة الألف قبة وقبة، وعلى وقع الرايات البيض والسود، هتف رواد جامعة « لخضر حمه » بالوادي، مطوّلا لصالح « الرحيل التام لرموز النظام »، ملوحين بالاستمرار في التظاهر على مدار الأسابيع القادمة.

المشهد ذاته تكرر في جامعتي العفرون والصومعة بولاية البليدة، إضافة إلى معهد الطيران وكلية الطب، على وقع هتافات « لا للتجديد .. لا للتمديد .. نعم للتغيير العميق »، وبرر طلبة الجامعات مقاطعتهم للدروس والامتحانات بكون « الوطن يبقى قبل الجميع »، مشددين على امتداد حركتهم الاحتجاجية لأسبوع على الأقل.

ويخشى مراقبون لما يطبع الموسم الجامعي الحالي، من تأزيم أكبر، واحتمال إقرار السنة البيضاء، وسط توقعات بتمديد السنة الجامعية إلى غاية نهاية جويلية القادم، في ظلّ التأخر الكبير في الدروس، وبقاء الامتحانات الاستدراكية للفصل الأول عالقة.

كامـل الشيرازي

شاهدوا ما حدث في كلية الطب بالعاصمة 

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.